80 ألف استرليني دخل أديل اليومي

لندن ـ ديلي ميل:
لا تزال صورة المغنية البريطانية أديل لوري بلو أدكنز، وهي تحمل جوائز غرامي الست، التي حازتها دفعة واحدة في 2012، عن ألبومها «21» الذي يعتبر ألبوم القرن، معلقة في أذهان عشاقها الذين لا يزالون يرفدون حسابها المصرفي يومياً بـ80 ألف جنيه استرليني، بحسب ما ذكرته أخيراً صحيفة «الديلي ميل»، وذلك بالرغم من اعتكاف أديل التي تلقبها الصحافة البريطانية بـ«الظاهرة الموسيقية البريطانية الثانية بعد آيمي واينهاوس»، منذ ذلك الوقت لبيتها، لتصب اهتمامها على ابنها الوحيد «أنجيلو»، الذي يبلغ من العمر حالياً عامين، وهو الذي رأى النور في 2012، بعد إطلاقها ألبومها «21»، الذي أكسبها 54 مليون جنيه استرليني خلال 22 شهراً فقط.
لم تكن «سكاي فول» التي أطلقتها أديل بمناسبة مرور 50 عاماً على صدور سلسلة «جيمس بوند» السينمائية، الأغنية الوحيدة التي وضعتها على رأس القائمة، فقد سبق أن احتلتها عبر ألبومها «19» الذي أصدرته في 2008، وحصلت من خلاله على 4 أسطوانات بلاتينية، بعد أن حطمت مبيعاته حاجز 6.5 ملايين نسخة حول العالم، وأكسبها جائزتين غرامي، عن فئتي «أفضل فنان جديد»، و«أفضل أداء صوتي لأنثى في غناء البوب».
وما كادت أديل وهي كاتبة ومغنية، وعازفة موسيقى، تحصد نجاح ألبومها «19» حتى أصدرت ألبومها التالي «21»، الذي أدخلها إلى قائمة «أعظم 100 امرأة في الموسيقى»، التي تصدرها قناة VH، ووضعتها مجلة التايم ضمن قائمة «أكثر الأشخاص تأثيراً في العالم»، فيما اختارتها مجلة بيلبورد أفضل فنان في عام واحد، ليصعد ألبوم «21» بشهرة أديل لتعانق السماء بعد تجاوز مبيعاته حاجز 26 مليون نسخة حول العالم، لتحوز عنه 16 أسطوانة بلاتينية في بريطانيا والأسطوانة الماسية في الولايات المتحدة.
ورغم شهرتها العالمية، فإن أديل التي ولدت في توتنهام شمالي لندن بإنجلترا عام 1988، لا تخفي تأثرها الكبير بفرقة «سبايس غيرلز»، التي قالت عنها في إحدى الحوارات: «لقد جعلوني ما أنا عليه حالياً»، كما تعترف أنها تأثرت بموسيقى إيتا جيمس وإيلا فيتزغيرالد أيضاً.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة