تقدم علمي مبهر: أول ولادة بعد عملية زرع رحم

أمستردام – الصباح الجديد:

هل هي معجزة؟ ربما! إمرأة وُلدت بدون رحم، ثم زرع لها الأطباء رحماً تبرعت به إمرأة في سن الـ61 من العمر. ومع ذلك أنجبت المرأة الأولى بشكل طبيعي، في تقدم علمي هائل لمعالجة العقم لدى النساء.

أصبحت إمرأة سويدية تبلغ من العمر 36 عاما أول امرأة في العالم تضع مولوداً بعد خضوعها لعملية زرع رحم، كما أعلنت صحيفة “الشعب الهولندية” اليوم الأحد.

وقالت الصحيفة إن هذا الاختراق الهائل في مجال مكافحة العقم لدى النساء أتاح لهذه المرأة، التي ولدت بدون رحم، أن تضع في أيلول/ سبتمبر مولوداً ذكراً، مشيرة إلى أن الأم والطفل هما بصحة جيدة.

ولفتت الصحيفة إلى أن وزن الطفل عند ولادته بلغ 1.775 كلغ، وأنه ولد بعملية قيصرية في الأسبوع الـ31 من الحمل، بعدما أصيبت الوالدة بحالة “ما قبل تسمم الحمل”. والأم، التي لم تكشف الصحيفة إسمها، ولدت بدون رحم ولكن مبيضيها كانا سليمين.

أما الرحم الذي زرعه الأطباء لها فحصلت عليه من مانحة في الـ61 من العمر هي صديقة للعائلة، وبلغت سن اليأس قبل سبع سنوات من عملية الزرع التي جرت السنة الفائتة.

وخرجت الأم من المستشفى بعد ثلاثة أيام من الولادة، في حين غادر طفلها قسم المواليد الخدج بعد عشرة أيام من ولادته.

ونقلت “الشعب” عن البروفسور ماتس برانستروم، المتخصص في أمراض النساء والتوليد في جامعة غوتنبرغ والذي أشرف على الأبحاث التي قادت إلى هذا الانجاز، قوله إن هذا “النجاح هو ثمرة أكثر من عشر سنوات من الأبحاث المكثفة على الحيوانات ومن التدريب الجراحي لطاقمنا، وهو يفتح الباب أمام إمكانية معالجة عدد كبير من الشابات اللواتي يعانين حول العالم من العقم المرتبط بالرحم”.

وأضاف “علاوة على ذلك، لقد برهنا أن زرع الرحم من واهبة حية أمر ممكن، حتى حين تكون هذه الواهبة تخطت سن إنقطاع الطمث”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة