بريطانيا تشن ضرباتها الجوية وتقصف اهدافاً لداعش غرب العراق

الطيران الاسترالي يستعد للالتحاق بقوات التحالف
متابعة ـ الصباح الجديد:ِ
أطلقت مقاتلات تورنيدو تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني اربعة صواريخ على مركبات تابعة لتنظيم الدولة الاسلامية في العراق ليلا، حسبما قالت وزارة الدفاع البريطانية.
وقالت الوزارة إن طائرتي تورنيدو اطلقتا صواريخ على شاحنة مسلحة ومركبة نقل غرب العاصمة العراقية بغداد. واضافت أن الهجمات كانت «ناجحة».
و شنت طائرات تورنيدو اول هجمات لها على «موقع عالي التسلح» وعلى شاحنة مسلحة.
وجاءت الهجمات بعد موافقة البرلمان البريطاني على مشاركة بريطانيا في الهجوم على تنظيم الدولة الاسلامية.
وتعليقاً على الهجمات الاخيرة، قالت وزارة الدفاع إن الطائرات ارسلت لفحص موقع للسيطرة والتحكم تابع لتنظيم الدولة الاسلامية يشتبه فيه.
وأضافت «في الموقع تمكنوا من التعرف على نشاط لتنظيم الدولة الاسلامية وعلى مركبتين، احداهما كانت شاحنة مسلحة».
وانضمت نحو 40 دولة للتحالف الامريكي الهادف الى التصدي لتنظيم «الدولة الاسلامية» الذي استولى على مناطق واسعة في العراق وسوريا في الشهور الاخيرة.
وقال وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون لبي بي سي «يجب أن تروا هذا كنسق جديد. طائرات سلاح الجو الملكي تحلق دعما لـ (القوات الكردية والجيش العراقي) على الارض».
وقصفت طائرات تابعة لقوات التحالف الامريكي عددا من مواقع تنظيم «الدولة الاسلامية» حول بلدة عين العرب ذات الأغلبية الكردية شمال سوريا.
واستهدفت المقاتلات قرية حلنج جنوب البلدة بغارتين.
كما شهدت مواقع «الدولة الاسلامية» في قرية علبور جنوب غرب عين العرب غارة ثالثة حيث يحاصر مقاتلوا التنظيم القرية الواقعة قرب الحدود مع تركيا.
كما قصف التحالف وفق المصادر المحلية نفسها محيط قرية كيكان وقرية مرج اسماعيل القريبتين.
في الوقت نفسه افاد ناشطون سوريون بمقتل 10 اشخاص على الاقل في مساء الثلاثاء تزامنا مع تمركز مقاتلي «الدولة الاسلامية» على مسافة تتراوح بين كيلومترين الى 3 كيلومترات من عين العرب.
وفي هذه الاثناء دفع تقدم مقاتلي «الدولة الاسلامية» الالاف من سكان البلدة الى النزوح الى الاراضي التركية عبر السياج الحدودي القريب.
وسياسيا يضع تقدم التنظيم نحو الحدود التركية مزيدا من الضغوط على انقرة لاتخاذ قرار بالانضمام الى التحالف الامريكي.
وينتظر ان يناقش البرلمان التركي الخميس مشروعا للسماح للجيش بشن هجمات داخل الاراضي السورية والعراقية بالاضافة الى السماح لقوات التحالف الامريكي باستخدام الاجواء التركية في شن هجمات على مواقع «الدولة الاسلامية».
وأعلن رئيس الوزراء الاسترالي توني ابوت يوم الاربعاء ان طائرات استرالية ستنضم الى حملة القصف الجوي التي تقودها الولايات المتحدة ضد الدولة الاسلامية في العراق وذلك قبل اتخاذ قرار نهائي بالقيام بمهام للقصف.
وفي الشهر الماضي أرسل ابوت عشر طائرات ونحو 600 فرد الى دولة الامارات العربية المتحدة استعدادا للانضمام الى التحالف وقال منذ ذلك الحين ان مشاركة استراليا بضربات جوية هو للتصدي «لفئة قاتلة مجرمة.»
وقال ابوت للبرلمان يوم الاربعاء «لم نتخذ بعد قرارا نهائيا بمشاركة قواتنا في القتال لكن الطائرات الاسترالية ستبدأ من اليوم التحليق فوق العراق دعما لعمليات الحلفاء. الغارات الجوية الاسترالية تنتظر موافقة نهائية من الحكومة العراقية وقرار اضافي من جانبنا.»
وتشعر استراليا بالقلق بسبب عدد مواطنيها الذين يعتقد أنهم يقاتلون مع جماعات متشددة في الخارج ومنهم مفجر انتحاري قتل ثلاثة أشخاص في بغداد في يوليو تموز ورجلان ظهرا في لقطات بثت في وسائل للتواصل الاجتماعي وهما يمسكان برأسين مقطوعين لجنديين سوريين.
وقال مسؤولون استراليون إن نحو 160 استراليا على الأقل في الشرق الاوسط يدعمون أو يقاتلون مع تنظيم الدولة الاسلامية أو جماعات متشددة أخرى.
وتعتقد السلطات أن ما لا يقل عن 20 شخصا عادوا إلى أستراليا ويشكلون تهديدا أمنيا وتم إلغاء جوازات سفر حوالي 60.
ورفعت وكالة الأمن القومي الأسترالية هذا الشهر مستوى التهديد الأمني إلى «مرتفع» للمرة الأولى.
وداهمت الشرطة الاسترالية عددا من المنازل في مدينة ملبورن يوم الثلاثاء واعتقلت رجلا ووجهت الاتهام له بتمويل منظمة إرهابية في حملة على إسلاميين تعتقد السلطات أنهم يؤيدون متشددين بالشرق الأوسط أو يخططون لهجمات في البلاد.
وتقصف الولايات المتحدة تنظيم الدولة الاسلامية المتشدد وجماعات أخرى في سوريا طوال اسبوع بمساندة حلفاء عرب كما تضرب أهدافا في العراق منذ اغسطس اب. وانضمت دول أوروبية الى الحملة في العراق لكنها لم تشارك في سوريا.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة