الشركات الأجنبية تستأنف نشاطاتها في الإقليم بشكل إعتيادي

مطار أربيل يعاود نشاطه بعد أسبوع توقف

أربيل- الصباح الجديد:

اعلنت تلار فائق صالح مديرة مطار أربيل الدولي، أمس الاربعاء، عن عودة نشاط الطيران المدني الى مطار أربيل بعد توقف جزئي لمدة اسبوع بسبب الاحداث الامنية الاخيرة.
واضافت في تصريح للموقع الرسمي لحكومة إقليم كردستان اطلعت عليه الصباح الجديد <>أنه خلال فترة أسبوع فقط أوقفت العديد من الشركات رحلاتها، وقامت شركات أخرى بتقليص نشاطاتها ، وبعد هذه الفترة الزمنية، عادت الكثير من هذه الشركات لتعاود رحلاتها الإعتيادية»
واوضحت «حالياً من مجموع 23 خطوط جوية التي تُسَيِّر رحلاتها عن طريق مطار أربيل الدولي، هنالك خمسة خطوط جوية فقط لم تستأنف لحد الآن رحلاتها، وهذه الشركات هي؛ الخطوط الجوية الإتحاد، الإماراتية، وفلاي دبي، أير أربيا وهي خطوط إماراتية، وأيرماس اليونانية>> .
وبيّنت تلار «أن نسبة المسافرين خلال أشهر أيار وحزيران وتموز وآب من العام الجاري، مطابقة لنفس الأشهر لعام 2013، وزادت هذه النسبة مقارنةً بالعام الماضي بنسبة 10٪ وأغلبية هؤلاء السواح هم من الكرد المغتربين الذين يزورون البلاد كل عام خلال هذه الفترة».
واثرت الأوضاع الأمنية الأخيرة في حدود إقليم كردستان، ايضا على حركة الطيران في مطار السليمانية الدولي، ولكن بنسبة أقل وبشكل مختلف، وفي هذا الصدد قال طاهر عبدالله قادر المدير العام لمطار السليمانية الدولي أنه خلال الأحداث الأمنية الأخيرة على حدود كوردستان، <> من مجموع 11 خطوط جوية التي تُسَيِّر رحلاتها إلى مطار السليمانية الدولي، أوقفت فقط شركتان رحلاتها وذلك فقط لمدة يومين أو ثلاث أيام وهي الخطوط الجوية فلاي دبي والملكية الأردنية»، لافتا الى «ان هنالك خطوط جوية موسمية مثل الخطوط الجوية الجيورجية التي أوقفت رحلاتها خلال الأحداث، ولكن إنخفاض نسبة الرحلات إلى أربيل أدى إلى إحداث الضغط على مطار ألسليمانية الدولي وزيادة نسبة المسافرين <> .
وفي السياق ذاته وعقب إنتهاء المخاطر التي شكلها مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المعروفة بـ <>داعش>> على حدود إقليم كردستان وإعادة السيطرة على العديد من المناطق من قبل قوات البيشمركة، عادت الشركات الأجنبية التي أوقفت نشاطاتها بسبب تدهور الوضع الأمني لتستأنف نشاطاتها في إقليم كردستان بشكل إعتيادي.
بشكل عام فان تدهورالأوضاع الأمنية والعسكرية خلال الفترة ما بين نهاية شهر تموز وبداية شهر آب في حدود إقليم كردستان، كان له تأثير مباشر أو غير مباشر على عمل ونشاطات الشركات الأجنبية العاملة في إقليم كردستان، وبشكل خاص على قطاع الخطوط الجوية وقطاع النفط والقطاع التجاري.
ووفقاً لإحصائية أجرتها دائرة تسجيل الشركات، فأن أية من هذه الشركات المسجلة في إقليم كردستان لم تقدم على حذف إسمها في دائرة تسجيل الشركات.
يذكر أنه توجد في إقليم كوردستان 2955 شركة مسجلة، ومنها الرئيسية على الشكل التالي: 1329 شركة تركية، 335 شركة إيرانية، 157 شركة لبنانية، 155 شركة إماراتية، 125 شركة بريانية، 117 شركة أمريكية و81 شركة ألمانية.
وفي مجال الطاقة، عادت حالياً معظم الشركات النفطية العاملة في إقليم كردستان، لمعاودة نشاطاتها، ووفقاً لبيان وزارة الثروات الطبيعية لحكومة إقليم كردستان، الصادر يوم الاربعاء، فأن <> العمليات العسكرية ضد الإرهابيين، لم يؤثر على البنية النفطية وغاز إقليم كردستان… ما عدا تلك الشركات العاملة في مجال البحث والتنقيب والتي تعمل في الحقول الواقعة على خط التماس القريبة من تحركات الإرهابيين، حيث قامت تلك الشركات بتقليص نشاطاتها بشكل مؤقت>>.
وبخصوص الشركات المنتجة، وجميع المؤسسات الإنتاجية الرئيسية فانها مستمرة في عملها، بحسب البيان>> بشكل طبيعي وأن العمال الميدانيون مستمرون في عملهم>>.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة