الأخبار العاجلة

تشكيل لجنة وزارية لدراسة تحويل الشركات الحكومية إلى القطاع الخاص

الحكومة كلفت المالية بانجاز ملف مستحقات الاقليم من إيرادات نفطه

بغداد ـ الصباح الجديد:

قرر مجلس الوزراء تشكيل لجنة لإعداد دراسة لإنجاح تحول الشركات المملوكة للدولة إلى القطاع الخاص، فيما كلف وزارة المالية باستكمال الأرقام المتعلقة بمستحقات الموازنة الاتحادية من إيرادات تصدير النفط من إقليم كردستان.
وقال المجلس في بيان صحفي، إنه «شكل لجنة في هيئة المستشارين بالاستعانة بمنظمات الأمم المتحدة لإعداد دراسة شاملة لإنجاح عملية التحول للشركات المملوكة للدولة إلى القطاع الخاص شريطة ضمان حقوق العاملين».
وأضاف بيان المجلس، أن «مجلس الوزراء قرر تشكيل لجنة وزارية لدراسة الوضع المالي وصياغة أولويات دفع المستحقات الأساسية على أن يتم معالجتها بطريقة لا تؤدي إلى أضرار بالواقع المعيشي للمواطن».
ولفت المجلس الى أنه «ناقش وضع المستشفيات الكبرى قيد الانشاء في محافظات النجف الاشرف والبصرة وكربلاء المقدسة وميسان وبابل وذي قار وقرر الموافقة على تمديد مدة تنفيذ الاعمال لمدد تتراوح بين ثلاثة اشهر الى ستة اشهر لاتاحة الفرصة للشركات المنفذة باكمال تلك المستشفيات بما يحسن من وضع الخدمات الصحية في تلك المحافظات».
وتابع البيان أن «مجلس الوزراء اطلع على الأرقام المعدة من قبل وزارة المالية بشأن إقليم كردستان وكلفها باستكمال الأرقام المتعلقة بمستحقات الموازنة الاتحادية من الإيرادات المتوقعة من تصدير النفط من إقليم كردستان»، مشيراً إلى أن «المجلس سيجري مراجعة لهذه الكشوفات بعد عيد الأضحى».
من جانب آخر، طالبت ادارة ناحية قزانية شرقي بعقوبة وزارة النفط والحكومة الاتحادية بالمباشرة في عمليات استثمار واستغلال الرقعة النفطية الثامنة بين ديالى وواسط.
ومنحت وزارة النفط عام 2012 رخص التنقيب عن النفط والغاز في الرقعة الاستكشافية الثامنة التي تشمل ديالى وواسط لائتلاف الشركات البريطانية والباكستانية.
وقال مدير ناحية قزانية مازن الخزاعي، ان «فرق خاصة من وزارات الدفاع والبيئة والنفط اكملت الكشوفات والمسوحات الاولية لتطهير الرقعة الجغرافية من الالغام».
واضاف أنها خالية من الالغام لبعدها عن مسرح العمليات العسكرية خلال الحرب العراقية الايرانية في ثمانينيات القرن الماضي. وبين ان فرق الكشف الحكومي حددت أربعة مواقع في الرقعة النفطية الثامنة تتضمن 90 بالمئة غاز خام و10 بالمئة نفط خام بحسب تأكيدات وزارة النفط، موضحا ان مساحة الرقعة النفطية المزمع تنقيبها تتجاوز 4 الاف كم مربع موزعة بين ديالى وواسط.
ودعا الخزاعي ائتلاف الشركات البريطانية والباكستانية الى بدء اعمال التنقيب والاستثمار لملائمة الظروف الامنية وتلاشي خطر وجود الألغام والمخلفات الحربية في الرقعة النفطية.
ولفت الى، ان «استغلال الرقعة النفطية سيوفر مردودات مالية واقتصادية تنعش اقتصاد الناحية ومحافظة ديالى بشكل عام».
وتقع ناحية قزانية شرق بعقوبة مركز محافظة ديالى، وتبعد عنها بنحو 120 كم وتخضع اداريا لقضاء بلدروز ويبلغ عدد سكانها 18 الف نسمة، ويقطنها خليط من العرب والكرد والتركمان، وشهدت هجرة وترحيل مئات العوائل ابان حكم النظام السابق بسبب الحرب العراقية الايرانية.
وكانت وزارة النفط قد طرحت التنقيب عن النفط والغاز في 12 رقعة جغرافية في جولة تراخيص رابعة آذار عام 2012.
وخلال الجولات الثلاث الاولى طرح العراق حقول نفطية مكتشفة سابقا على شركات عالمية لتطويرها وهو ما ساهم في رفع انتاج البلاد من النفط الخام على امل الوصول الى 12 مليون برميل يوميا.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة