البيشمركة تحرر «ربيعة» وتستعد للهجوم على «سنجار»

بمشاركة قوات أيزدية وعشائر شمر

نينوى ـ خدر خلات:

تمكنت قوات البيشمركة الكوردية مسنودة بمقاتلين من قبيلة شمر، يوم أمس الثلاثاء، من دخول ناحية ربيعة قرب الحدود العراقية السورية غرب مدينة موصل التي يسيطر عليها تنظيم داعش الارهابي منذ العاشر من شهر حزيران الماضي.
فيما يبدو على انها خطوة في تطويق الموصل أسوة بالتقدم الذي حصل في الجبهة الشرقية شنت قوات البيشمركة هجوما فجر امس استهدفت فيه تطهير ناحية ربيعة 120 كم غرب الموصل باسناد جوي امريكي عراقي مشترك اضاف الى طيران عدد من الدول المتحالف مع الولايات الامريكية، واكدت مصادر استعداد البيشمركة لهجوم كبير على قضاء سنجار.
الهجوم شن من محورين محور زمار ومحور فيشخابور في الساعات الاولى للهجوم لم يكن هناك اي مقاوم تذكر من قبل داعش وفق ماقاله ضابط برتبة نقيب في قوات البيشمركة الى «صباح الجديد»،واضاف «بعد اقترابنا من مركز ناحية ربيعة بدأ داعش يقاوم بشراسة فتم الاستعانة بالطيران الحربي وتدمير غالبية اوكار المقاومة « .
وتابع بالقول « وكان للجهد الهندسي للقوات البيشمركة في ابطال العبوات والمفخخات دورا كبيرا في تحقيق التقدم الذي حصل في ناحية ربيعة».
وبحسب المصدر ذاته ان «المئات من المقاتلين العراقيين من ابناء العشائر من عشيرة شمر كبرى العشائر العربية غربي الموصل انضموا الى قوات البيشمركة لمحاربة داعش»، ومضى بالقول ان « العديد من القرى العربية التي تم تطهيرها ممن يسكنها عرب شمر رحبوا بقدوم قوات البيشمركة واستقبلوهـا بحفـاوة وترحـاب».
وحول الخسائر التي تكبدها تنظيم داعش افاد الضابط الكردي بالقول «عثرنا على مالايقل عن 50 جثة تعود لعصابات داعش في مواقع متفرقة من أرض المعركة كما ان الطيران الحربي تمكن من قتل 22 داعشيا آخرين في مستشفى ربيعة كانوا قد تحصنوا فيه ونصبوا مقاومة طائرات ،كما تم تدمير اكثر خمسة عشر عجلة مسلحة من قبل الطيران» .
وحول حدوث عملية نزوح السكان المدنيين قال المصدر ان « المئات من العوائل العربية ليس من ضمنها عرب شمر نزحوا باتجاه الحدود السورية مشيا على الاقدام لأن الطائرات تستهدف السيارات او العجلات التي تتحرك على الارض، ومن المؤمل تطهير ربيعة بالكامل في وقت لاحق من اليوم وتطهير الشوارع الرئيسية والفرعية من العبوات الناسفة والمفخخات التي نصبها تنظيم داعش بشكل مكثف».
وعلى صعيد متصل قال عضو مفرزة أيزيدية في جبل سنجار لقمان بيروا الى «الصباح الجديد «، ان تنظيم داعش يتعمد حرق مقراته في مجمعات سنجار التي تحت سيطرته والمناطق المجاورة الى ربيعة وخاصة في مجمعات ( دووكري وزورآفا وكوآبل ) يتعمد حرق نقاط تفتيشه فيما يبدو انها عملية تمهيدية لانسحاب كامل والهروب الى ماوراء الحدود».
واضاف « لقد ساهم المقاتلون الأيزيدون في ضرب خطوط امدادت داعش في الجهة الجنوبية من ربيعة وتم تكبيدهم خسائر فادحة بالأروح والمعدات».
ويقول خبراء امنيون ان قوات البيشمركة اذا تمكنت من تحرير بلدة ربيعة الحدودية فإنها ستقطع الطريق الرابط لتنظيم داعش بين العراق وسوريا، وستتمّ اعاقة حركة ارهابيي التنظيم بين البلدين.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة