القوات الأمنية تحكم الحصار على «جرف الصخر» وتقتل العشرات من «داعش»

بغطاء جوي كثيف لسلاح الطيران

بابل ـ نورس محمد:

بمشاركة سلاح الجو العراقي الذي وجه ضربات عنيفة لتجمعات داعش التي حاولت التعرض على منطقة جرف الصخر مجددا، شنت القوات الأمنية هجوما مضادا على تلك العصابات وتمكنت من امتصاص زخم التعرض وكبدت داعش خسائر كبيرة في الارواح والمعدات بمساندة من قوات الحشد الشعبي.
وقال عضو مجلس محافظة بابل حسن فدعم الجنابي في تصريح الى « الصباح الجديد « ان « عمليات تطويق ناحية جرف الصخر مستمرة لحد الان ولن يفك تطويقها حتى يتم تطهيرها من عناصر داعش «.
وتابع الجنابي ان «عمليات تطويق ناحية جرف الصخر 45 كم شمال غرب الحلة مستمرة لغاية الان ولن نفك تطويقها حتى يتم تطهيرها من عناصر داعش الارهابية وقطع الامدادات عنها «.
واضاف ان «القوات الأمنية مستمرة بعملية التطويق وضرب الأهداف التي تعود لداعش وقطع الطريق الذي يسلكه في نقل معداته وامداداته بين محافظة الانبار وناحية جرف الصخر» .
واكد الجنابي «ان عمليات الانبار لم تشترك بهذه العملية بسبب سعة المساحة»، مشيدا «بالدعم اللا محدود من عناصر الحشد الشعبي التي واكبت قتال القوات الامنية منذ بداية المعارك في تلك المنطقة « .
وقال مصدر امني في محافظة بابل طلب عدم الاشارة الى اسمه الى « الصباح الجديد» ان عملية القصف الجوي الاخيرة التي استهدفت جرف الصخر قد كبدت تنظيم داعش 45 عنصرا سقطوا بين قتيل وجريح .
وأوضح المصدر ان طائرات القوة الجوية وجهت ضربات صاروخية مركزة على تجمعات لمجاميع إرهابية ادت الى مقتل اربعين وجرح خمسة من مسلحي داعش .
وأضاف أن «القصف اسفر ايضا عن تدمير ثلاث سيارات تابعة للتنظيم كانت تحمل أحاديات وتدمير وكرين كان يختبئ بهما المسلحين في منطقتي الحجير والفارسية التابعتان الى ناحية جرف الصخر .
احد مقاتلي الحشد الشعبي قال الـى (الصباح الجديد) ان «قوات الحشد الشعبي متمثلة بسرايا السلام وكتائب حزب الله ولواء ابي الفضل العباس كبدت تنظيم داعش الارهابي خسائر فادحة في معارك طاحنة خضناها خلال الايام السابقة في بعض مناطق ناحية جرف الصخر شمالي بابل وخاصة في منطقة البحيرات «.
وردا على سؤال لـ»الصباح الجديد» حول السبب في عدم حسم المعركة لحد الان اجاب القائد الميداني لاحد فصائل الحشد الشعبي « قائلاً « نحن نخوض يوميا حرب عصابات منظمة ، وبسبب طبيعة المنطقة الجغرافية الواسعة وتعدد منافذ الوصول اليها ومحاذاتها لنهر الفرات ،وانتشار البساتين، فأن القتال في مثل هذه الطبيعة المعقدة بحاجة الى وقت وتأني تجنبا لعدم اعطاء خسائر بشرية وعدم ارباك المقاتلين او الضغط عليهم».
واضاف نحن نركز الآن على تفعيل خطط قطع طرق الامدادات من جهة عامرية الفلوجة وعزل جرف الصخر وابقائها تحت سيطرتنا بهدف اضعاف العدو واستنفاذ ذخيرته وارزاقه ليكون فيما بعد هدفا سهلا لسلاح القوة الجوية لتدمير فلوله المنهارة كي تتمكن القوات البرية بالتقدم للاجهاز على ماتبقى من قوة العدو «.
وكانت وزارة الدفاع العراقية قد أعلنت، في وقت سابق، عن استعادة مناطق واسعة من بلدة جرف الصخر شمالي بابل وقالت إنها قطعت طريق الامداد عن تنظيم داعش.
وذكرت الوزارة في بيان ورد لـ»الصباح الجديد» أن «القطعات العسكرية لقيادة عمليات بابل وبإسناد قيادتي طيران الجيش والقوة الجوية وكتيبة المدفعية الإبطال نفذت عملية عسكرية تعرضيه في ناحية جرف الصخر».
واضاف البيان ان «عصابات داعش الإرهابية تكبدت خلال العملية خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات العسكرية».
وجاء في البيان ان «قواتنا الأمنية سيطرت على مناطق واسعة للناحية وتمكنت من قطع طرق الإمداد والدعم اللوجستي عن جرذان داعش.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة