عراقيون يناشدون رئيس الإقليم لتسهيل دخولهم إلى أربيل

داعين إلى تحسين أسلوب تعامل السيطرات معهم

اربيل – الصباح الجديد:

ناشدت اعداد من العراقيين، امس الثلاثاء، رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني «بتخفيف الاجراءات المشددة على دخول العرب الى الاقليم وبخاصة أربيل».
وجاء في المناشدة التي اطلعت عليها الصباح الجديد «نحن لفيف من العراقيين من العاصمة بغداد والمدن العراقية الاخرى من القومية العربية والأقليات، نناشدكم بتسهيل اجراءات الدخول الى مدن اقليم كوردستان وبالتحديد الى العاصمة اربيل».
واضافت المناشدة «اغلبنا من اصحاب المصالح هناك او من المرضى الذين يجدون بمدن الاقليم ملاذا مؤقتا».
وخاطبت المناشدة بارزاني بالقول «نلتمس منكم تسهيل الاجراءات لدخول غير الكرد الى كردستاننا الحبيبة. وتوجيه بعض القائمين على سيطرات مداخل المدن لاسيما اربيل بتحسين اسلوبهم بالتعامل مع الداخلين. صحيح ان عليهم مسؤليات كبيرة ملقاة. لكنهم وجه كردستان».
وختم المناشدون رسالتهم بالقول «نتوسم بكم سيدي الرئيس النظر بجدية بتسهيل دخولنا وتحسين اسلوب الضباط والعناصر بالسيطرات معنا. فإننا على يقين انكم لن ترضون بذلك».
يذكر انه بعد احداث العاشر من حزيران الماضي ، واقتراب داعش من منطقة مخمور القريبة من اربيل ، فرض الاقليم اجراءت مشددة على دخول العراقيين العرب ، وعاد الكثير منهم الى المناطق التي اتوا منها ، ويتوجب على من يدخل الاقليم منهم ان تكون لديه بطاقة الاقامة، وانقسمت عائلات كثيرة ، فبقي قسم منهم في اربيل فيما لم تتمكن بقية العائلة من الدخول بسبب الاحداث الامنية.
وكان رئيس الإقليم مسعود بارزاني قد اكد في اكثر من تصريح رسمي وفي اكثر من مؤتمر صحفي على ان «حقوق العراقيين العرب في الاقليم محفوظة».
فيما اعرب العراقيون العرب المقيمون في الاقليم واربيل تحديدا ، عن انهم «مع الاجراءات الامنية المتخذة في الاقليم للحفاظ على الوضع الامني فيه»، الا انهم اكدوا ايضا ان «الاجراءات مبالغ فيها ووصلت الى حد منع اي عراقي عربي من دخول اربيل الا اذا كان لديه بطاقة الاقامة التي تمنحها السلطات الامنية في الاقليم (الاسايش) للمقيمين فيه، ما خلق الكثير من كل والصعوبات للذين لابطاقة اقامة لديهم»، كما قال البعض من المقيمين والحاصلين على بطاقة الاقامة ، ان «الجهات الامنية اوقفت تجديد اقاماتهم المنتهية الصلاحية مما عرقل الكثير من مصالحهم وحدد حركة تنقلاتهم ، كما انهم يخشون من تعرضهم لاجراءات قانونية جراء انتهاء صلاحيات بطاقات الاقامة لديهم».
وقال بعض القادمين الى اربيل، انهم «ليس بصدد الاقامة او السياحة وانما لديهم مراجعات طبية في اربيل ، التي يتواجد فيها الكثير من الاطباء الذين هجروا مناطقهم في الوسط والجنوب ، بسبب الاوضاع الامنية والتهديدات التي تعرضوا لها ، ووجدوا في الاقليم ملاذا آمنا لممارسة اعمالهم وحياتهم الطبيعية». واشاروا الى ان مرضاهم يعانون من مشاكل صحية والاطباء المشرفين عليهم متواجدون في اربيل التي لا يستطيعون الدخول اليها.
ويقيم في الاقليم تحو 200 الف عراقي عربي موزعين على محافظات الاقليم (اربيل، السليمانية ودهوك) الا ان الغالبية العظمى منهم متواجدون في عاصمة الاقليم اربيل.
فيما تدفق الى الاقليم نحو مليون ونصف المليون نازح من محافظات نينوى وصلاح الدين والانبار مما شكّل عبئا على سلطات الاقليم وخصوصا فيما يتعلق بتأمين احتياجاتهم الطبية والتعليمية.
وتدعو حكومة الاقليم باستمرار الحكومة العراقية والمجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياتهم بتقديم المساعدات للنازحين ، وان تأمين احتياجاتهم اكبر من امكانات الاقليم .

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة