مساهمات

حكايات وأبتسامات
يحكى ان إحدى الساحرات قالت لرجل وزوجته
لكونكما من افضل الزوجين وقضيتما معا ما يقارب الـ 35 عاما، فإني سأهب
لكل واحد منكما أمنية لأحققها له .
قالت الزوجة :
أنا أتمنى أن أسافر حول العالم مع زوجي العزيز من دون أن نفترق
حركت الساحرة عصاها بشكل دائري مرددة
“أبرا كدابرا أبرا كدابرا, أبرا كدابرا”
فظهرت تذكرتين للسفر حول العالم وضعتها في يد الزوجة
جاء دور الزوج الذي جلس يفكر ثم قال
هذه لحظة رومانسية، لكن الفرصة لا تأتي إلا مرة واحدة في العمر
آسف حبيبتي : لكن أمنيتي أن أتزوج امرأة تصغرني بـ 30 عاماً
شعرت الزوجة بغصّة في حلقها وبطعنة سيف في قلبها وبدت خيبة الأمل على
وجهها ( لكن الأمنية أمنية)
حركت الساحرة عصاها بشكل دائري مرددة
‘ أبرا كدابرا أبرا كدابرا, أبرا كدابرا ‘
فجأة أصبح عمر الزوج 90 عاما !
قد يعتقد بعض الرجال أنهم أذكياء ولكنهم ينسون ،
أن الساحرات في النهاية
هنّ …. نساء …….

مساهمة من الصديقة ساره جبار
……………………………………………
قول الحق :
القاضي :
ادعت امرأة مرات تلو مرات أن جارها لص
وفي النهاية تم توقيف جارها الشاب
و بعد مضي أيام أُثبتت براءته وأطلق سراحه، وفي الوقت نفسه
أُرسلت المراة إلى المحكمة .
فقالت المرأة للقاضي ، إن الكلمات لا تؤذي أحداً
فرد عليها القاضي هكذا إذان
وتابع قائلاً:
حينما تعودين اليوم إلى البيت، اكتبي على ورقة
جميع الصفات السيئة التي قلتها عن الشاب؛ ثم مزقي الورقة
وارميها على طول الطريق. وتعالي في الغد لتسمعي الحكم .
نفذت المرأة طلبه وعادت في اليوم التالي .
قال لها القاضي :
سيتم العفو عنك، إذا استطعت جمع قصاصات الورقة التي كتبتها بالأمس، وإلا سيحكم عليك بالسجن لمدة عام .
أجابت المرأة لكن هذا مستحيل! فقد أخذتها الريح بعيداً .
فرد القاضي بالتأكيد ! .. تماماً مثل الملاحظة البسيطة التي
حملتها الريح ودمرت سمعة الرجل ، التي لا يمكن إصلاح الضرر الناتج عنها .
وعليه أصدر حكمه بسجن المرأة.
العبرة من هذه القصة
على المرء أن يدرك قوة الكلمة التي يقولها ومدى تأثيرها على الآخرين ، فالكلمات كالرصاص لا نستطيع إيقافها أو تحويل مسارها إذا تم إطلاقها .

مساهمة من الصديقة
هند جمعه

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة