أنباء عن استعدادات لاقتحام تكريت والقوات الأمنية تصد هجوماً لداعش على عامرية الفلوجة

متابعة ـ الصباح الجديد:
قالت مصادر أمنية أن معارك عنيفة دارتقرب مدينة عامرية الفلوجة بمحافظة الأنبار، بين الجيش العراقي و»تنظيم داعش»، بعد محاولة الأخير اقتحام المدينة التي تقع على بعد 40 كم شمال غرب العاصمة بغداد.
وفي شمال بغداد تدور اشتباكات في محيط منطقة الضلوعية التي تبعد 50 كم عن المدينة، في محاولة جديدة للجيش العراقي لفك الحصار الذي يفرضه تنظيم «داعش» على الضلوعية منذ عدة أسابيع.
كما أفاد مصدر في قيادة عمليات صلاح الدين في تصريحات صحفية بأن قوات من المشاة والدروع ووحدات من قوات النخبة بدأت منذ فجر اليوم بالتجمع في قاعدة «سبايكر» شمالي تكريت.
وأضاف المصدر أن عملية تجميع القوات تحتاج إلى 48 ساعة، تمهيد لشن عملية عسكرية واسعة في تكريت مركز محافظة صلاح الدين.
ومن جهة أخرى، أعلن مصدر أمني عراقي مقتل 30 مسلحا من تنظيم الدولة، من بينهم 5 قادة كبار، في غارات لطائرات التحالف، ليل لاول من امس الأحد ، استهدفت موقعا لمسلحي التنظيم جنوب مدينة الموصل.
وقال المصدر إن مسؤول الجناح العسكري للتنظيم المعروف بأبي أنس الكردي، و4 من كبار قادته قتلوا في الغارات.
كما تم الإعلان عن مقتل خالد العنزي، المعروف بـ «خالد الروسي»، أحد قادة تنظيم «داعش»، خلال المعارك مع «وحدات حماية الشعب» الكردية في منطقة كوباني (عين العرب) بحلب في سوريا.
وفي سياق متصل، عززت قوات اليبشمركة الكردية من تواجدها في المناطق التي سيطرت عليها مؤخرا من «تنظيم الدولة» قرب الموصل، تحسبا لأي هجمات قد ينفذها التنظيم.
وقالت مصادر إعلامية كردية إن قوات البيشمركة تمكنت من ضبط 4 مركبات محملة بالنفط الخام، في كركوك، تعود لتنظيم الدولة كان يحاول تهريبها إلى السليمانية.
وفي ذات السياق، صدت القوات العراقية ومقاتلو العشائر هجوما واسعا نفذه تنظيم الدولة فجر الأحد على بلدة عامرية الفلوجة، التي صمدت أمام سلسلة من الهجمات المتكررة، بحسب مسؤول في الشرطة.
وأكدت مصادر صحفية إن الطائرات المقاتلة البريطانية عادت إلى قواعدها في جزيرة قبرص بالبحر المتوسط بنفس الأسلحة التي كانت محملة بها، مما يعني أنها لم تطلق أية أسلحة في المهام التي قامت بها.
وكانت الطائرات الأولى التي ستشارك في مهمات ضد تنظيم الدولة الإسلامية قد نفذت عمليات استطلاع وجمع معلومات مسلحة نهاية الأسبوع.
وكان البرلمان البريطاني أقر المشاركة في العمليات العسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية، بأغلبية 524 صوتا مقابل 43 صوتا فقط.
ويسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على مساحات شاسعة في سوريا والعراق، بعد أن حقق تقدما سريعا اجتاح خلاله تلك المناطق في الصيف، ويستخدم التنظيم مدينة الرقة السورية كعاصمة للخلافة التي أعلنها.
وقامت طائرات تورنيدو بطلعات استطلاعية فوق العراق خلال الأسابيع الستة الماضية، لكنها كانت الطلعات الأولى منذ منحهم الإذن بشن غارات جوية.
وحملت طائرات التورنيدو صواريخ وقنابل موجهة بالليزر، وحظيت بدعم من طائرات التزود بالوقود في الجو من طراز فوياجر.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة