التحالف يقصف الرقة وحلب ومصاف للنفط يسيطر عليها «المتشددين»

مقتل جنود سوريين بتفجير نفق في ريف دمشق

متابعة الصباح الجديد:

واصلت مقاتلات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة أمس الاثنين شن غارات جديدة على سورية استهدفت مواقع في محافظتي حلب والرقة.
وقال نشطاء إن طائرات التحالف قصفت مدرسة في مدينة تل أبيض قرب الرقة كان يتخذها تنظيم الدولة الإسلامية مقرا له بالاضافة إلى قصف مبنى آخر في المنطقة ذاتها.
وفي حلب قتل عدد من المدنيين بحسب نشطاء بعد أن نفذ التحالف ثلاث غارات على منطقة الصوامع التي يسيطر عليها التنظيم.
وفي وقت سابق قال نشطاء في المعارضة إن «التحالف الدولي استهدف للمرة الأولى معمل غاز كونيكو، هذه المنشأة يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية وهي الأكبر في سورية» وتقع في محافظة دير الزور.
ونقلت وسائل إعلام أمس الاثنين عن المصادر قولها إن الغارة «لم تسفر عن مقتل أي من الدواعش أو أنصارهم, ولكن بعضهم أصيبوا بجروح»، معتبرة أن «التحالف الدولي يحاول دفع المتشددين إلى إخلاء المنشأة».
ولفت إلى أن معمل كونيكو يعد أكبر معمل للغاز في سورية، ويقوم بتغذية محطات توليد الكهرباء العاملة بالغاز.
في غضون ذلك، قصفت طائرات التحالف مصافي للنفط يسيطر عليها تنظيم «الدولة الإسلامية» على الحدود التركية شمال سورية، ما أدى إلى اندلاع النيران في مصفاة تقع في بلدة تل الأبيض بالقرب من الحدود التركية، كما أفاد شهود عيان في الجانب التركي, وتشير النتائج الأولية إلى أن القصف الذي قامت به طائرات أميركية وسعودية وأخرى من الإمارات العربية المتحدة كان ناجحا.
وقد اشتعلت النيران في مصفاة في بلدة تل الأبيض بالقرب من الحدود التركية، كما قال شهود عيان في الجانب التركي, ووردت تقارير عن اشتباكت تدور حول بلدة كوباني المحاصرة.
وقال أحد سكان البلدة التي تتعرض لهجوم من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية لبي بي سي إن خمس قذائف قد سقطت فيها، وأخرى في الجانب التركي من الحدود. ولم تشن طائرات التحالف غارات على المنطقة، بينما واصل المقاتلون الأكراد اشتباكهم مع مسلحي الدولة, وقد تسبب تقدم تنظيم الدولة الإسلامية في نزوح 140 ألف شخص من المنطقة غلى تركيا.
وقد استهدفت الموجة الأولى من الغارات الخميس 12 مصفاة, وتقول الولايات المتحدة إن بعض المصافي الصغيرة تدر على تنظيم الدولة الإسلامية مليوني دولار يوميا.
وقال متحدث باسم القيادة الأميركية إن «المؤشرات الأولية تؤكد نجاح الغارات ، مع استمرار تقييمها».
وقد تسببت الغارات في تصاعد ألسنة اللهب من المصافي إلى ارتفاع 60 مترا، حسب شاهد عيان يقيم في بلدة أكجاكالي التركية.
وقال شاهد العيان إن الغارات استمرت ساعتين، وتسببت باهتنزاز البنايات في البلدة.
وقد استهدف القصف بالإضافة إلى المصافي مقر قيادة تنظيم الدولة الإسلامية.
من جانب آخر, ذكر ناشطون في المعارضة السورية أن عدداً من أفراد القوات الحكومية قتلوا جراء تفجير نفذه المسلحون واستهدف نفقاً حفره الجيش على الجبهة الشمالية لمدينة داريا في الغوطة الغربية بريف دمشق.
وفي حيي الأشرفية والخالدية في حلب، استهدف المسلحون معاقل الجيش الحكومي بقصف بقذائف الهاون والقذائف محلية الصنع.
كما شن الطيران الحربي غارات على مناطق عدة، كان أعنفها على حي جوبر الدمشقي وبلدة تلمنس بريف إدلب حيث قتل 5 أشخاص على الأقل جراء القصف بالبراميل المتفجرة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة