الاتحاد الوطني يطالب بالتوزيع العادل للأسلحة على قوات البيشمركة

داعياً إلى مراعاة التوازن وعدم التفرد في تشكيل الإدارات المحلية في أربيل

السليمانية – الصباح الجديد:

دعا المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية السابق جلال طالباني ، الى «مراعاة التوازن وعدم التفرد في تشكيل الادارات المحلية في أربيل» ، فيما طالب «بالتوزيع العادل للاسلحة على قوات البيشمركة في مختلف جبهات القتال».
وقال بيان تلقت «الصباح الجديد» نسخة منه، ان ذلك «جاء عقب اجتماع المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني بمحافظة السليمانية، الذي خصصه للتباحث في اهم وآخر التطورات السياسية والنتائج التي توصلت اليها مباحثات تشكيل الحكومة المحلية بمحافظة السليمانية باستضافة عضوي اللجنة التفاوضية للاتحاد الوطني الكردستاني قادر حمه جان عضو الهيئة العاملة في المكتب السياسي والشيخ لطيف عضو المجلس القيادي، اضافة الى اعضاء القائمة الخضراء في محافظات السليمانية وأربيل ودهوك».
وأضاف ان «الاجتماع سلط الضوء على اهم وآخر التطورات في كردستان والعراق والمنطقة»، مشيرا الى «ان الصراعات السياسية التي يشهدها الاقليم انعكست سلباً على مختلف مفاصل الحياة وادت الى تراجع دور الاقليم في مختلف المحافل»، لافتا الى «ان الاطراف التي تراهن على اضعاف الاتحاد الوطني لن تجني سوى الخيبة والخذلان»، داعياً مختلف الكوادر الى العمل الجاد خدمة للمواطنين في الاقليم»
وقال عادل مراد سكرتير المجلس «ان الازمة المالية الخانقة التي يشهدها الاقليم نجمت عن مواقف متشنجة من بعض الاطراف في المركز والاقليم خلفت وراءها ازمات امنية واقتصادية وخدمية خانقة»، مستنكراً في الوقت ذاته «الافتراءات والفبركات الاعلامية التي تحاول تشويه صورة الاتحاد الوطني وبث الفرقة بين صفوفه، عبر اتهامه بالتسبب بقطع رواتب موظفي الاقليم»، مؤكداً «ان الاتحاد الوطني كان دوماً مع الحوار والتفاهم البناء مع بغداد لمعالجة المسائل العالقة بين الجانبين».
من جهته قدم قادر حمه جان عضو الهيئة العاملة في المكتب السياسي شرحا عن مراحل الحوار مع القوى السياسية لتشكيل مجلس محافظة السليمانية، لافتا الى «ان الاتحاد الوطني كانت ومازالت ابوابه مشرعة للحوار مع مختلف الاطراف الفائزة في الانتخابات»، مشيرا الى «ان مسألة تشكيل الحكومة المحلية بمحافظة السليمانية تعترضها كثير من العراقيل والمعوقات التي تتطلب الحوار الجاد والبناء بين الاطراف السياسية وتقديم تنازلات مشتركة تضمن الخروج من المأزق الراهن».
واصدر المجلس المركزي الى الرأي العام بلاغا قال فيه « في ظل الاوضاع والتداعيات التي خلفتها سيطرة الجماعات الارهابية على مناطق واسعة في العراق والمناطق الكردستانبة خارج الاقليم في محافظة الموصل وما تلاه من تهجير لمئات الالاف من المواطنين وقتل واعتقال وسبي مئات آخرين من النساء والشباب وحيث تصدى البيشمركه الابطال بمساندة جماهير كردستان للارهاب وهذا اسهم في تهيئة ارضية لتشكيل تحالف دولي للقضاء على داعش في العراق وسوريا وهي خطوة تصب في مصلحة شعب كردستان في سوريا والعراق».
واضاف «ان التحديات الجسام التي تواجه شعب كردستان تتطلب الصمود والصبر لحين تحرير كل المناطق الكردستانية خارج الاقليم من سطوة الجماعات الارهابية».
واوضح «لذا خصص المجلس المركزي جلسته لاستضافة الوفد المفاوض للاتحاد الوطني لتشكيل الحكومات المحلية في الاقليم واعضاء القائمة الخضراء في مجالس محافظات السليمانية واربيل ودهوك»، لافتا الى انه «عقب التباحث وتبادل الآراء وتقييم الاوضاع الراهنة في كردستان والحرب ضد الارهاب في اقليم كردستان وكردستان سوريا وآلية المشاركة في الحكومة الجديدة في العراق وطريقة تشكيل الادارات المحلية في اربيل ودهوك بشكل منفرد من قبل الحزب الديمقراطي دون العودة الى الشركاء، كل هذه الامور خلقت اوضاعا جديدة تجعلنا امام مسؤوليات كبيرة».
وطالب البلاغ بـ»تفعيل أداء مجالس المحافظات ومشاركة الاتحاد الوطني في الحكومات المحلية وفقا للثقل والدور السياسي»،لافتا الى ضرورة «مراعاة التوازن ولايجوز التفرد في تشكيل الادارات المحلية في اربيل ودهوك والمطالبة بحكومة محلية ذات قاعدة موسعة في السليمانية، وهو ما يفرض تشكيل مختلف المفاصل الادارية في الاقليم على اساس مشاركة الجميع في مختلف محافظات الاقليم».
وادان المجلس «الاتهامات الملفقة التي توجه الى الاتحاد الوطني من بعض الاطراف التي تحاول التغطية على فشلها العسكري والاقتصادي وتتهم الاتحاد الوطني بالسعي لقطع رواتب موظفي الاقليم بالاتفاق مع الحكومة الاتحادية».
وبيّن «يعلم المواطنون في الاقليم وهم واعون ويعرفون جيدا الجهة التي كانت تدعو الى توجه وفد الاقليم المفاوض الى بغداد لمعالجة المشاكل العالقة ومنها موضوع ميزانية ورواتب الموظفين في الاقليم، ومن هي الجهة التي كانت ترفض اي نوع من الحوار مع بغداد».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة