قحطان جثير: جاهزون للمنافسة على كأس العرب برغم مدة التحضير القصيرة

مدرب الناشئة يشيد بإمكانات لاعبيه
بغداد ـ فلاح الناصر:
عد المدرب قحطان جثير اسناده لمهمة قيادة منتخبنا الوطني للناشئين بكرة القدم تحت 16 سنة بالخطوة التي كان ينتظرها من وقت طويل لتاكيد جدارته في العمل التدريبي مع المنتخبات الوطنية بعد نجاحه في رحلته السابقة عندما قاد فريق نادي الصناعة لستة مواسم شهدت تتويج الفريق بالمركزين الثالث والرابع في الدوري الممتاز بمواسمه الاخيرة.
وتناول جثير في حوار نقدمه عبر السطور التالية الحديث عن آلية اعداد المنتخب للاستحقاقات المقبلة، ورؤيته لامكانات اللاعبين فنياً.. فكان الاتي:

* كيف تصف نبا تسميتك مدرباً لمنتخب الناشئين؟
ـ بالتأكيد ان التسمية لم تأت من فراغ بل كانت نتاج عملي الناجح بشهادة الجميع لسنوات سابقة في نادي الصناعة الي اسهمت في قيادته لتحقيق افضل النتائج، اذ حققنا الفوز بالمركز الثالث وايضاً الرابع بعد اشرافي على الفريق لستة مواسم بدعم الادارة وزملائي في الملاك التدريبي واجتهاد اللاعبين فوق المستطيل الاخضر، وكذلك رحلتي مع كرة النجف وفي هذه المواسم استطاع فريقنا من تقديم خامات جديرة بالاحترام لصفوف المنتخبات الوطنية وملاعب الاحتراف.

* وما الصعوبات التي تعترض آلية الاعداد للمهمة الوطنية؟
ـ اكثر المشكلات التي تقف بوجه المنتخبات الوطنية بصورة متفق عليها هي قلة الملاعب التي نؤدي عليها التدريب، اتحاد الكرة الجهة الراعية الرسمية للمنتخبات الوطنية يسعى جاهداً لتامين متطلبات النجاح ويسهم في تذليل الصعوبات على قدر المستطاع بالتنسيق مع ادارات الاندية او المركز الوطني للموهبة الرياضية الذي فتح ابوابه امام تدريبات المنتخب الوطني للناشئين وكذلك ادارة نادي الصناعة مشكورة على ضيافتها التدريبات، وهنالك تحركات متواصلة لاعضاء الاتحاد على تأمين ملاعب للتدريبات قبل السفر الى قطر والدخول في منافسات بطولة كأس العرب.. والحمد لله لا توجد مشكلات في مسالة تفرغ اللاعبين وهنالك تعاون كبير مع ادارات الاندية والملاكات التدريبية.

* وهل من جهود للاولمبية او وزارة الشباب والرياضة في تذليل الصعوبات؟
ـ العمل المشترك بين جميع الجهات المسؤولة على الملف الرياضي في العراق، وزير الشباب والرياضة الجديد عبد الحسين عبطان تابع تدريبات المنتخب واشاد بالعمل واكد انه سيعمل على تامين معسكر تدريبي في ملعب المدينة الرياضية بمحافظة البصرة دعمأً لمسيرة الاعداد المتواصلة وهذه نقطة ايجابية ايضاً تسهم في دعم عجلة الاعداد الى امام.
الاولمبية لم تقصر هي الاخرى وتعمل بالتنسيق مع اتحاد الكرة على متابعة التدريبات والحضور المتواصل لاعضاء الاتحاد في المباريات الودية يخلق حالة من الارتياح بين اللاعبين الناشئين والملاك التدريبي، لان حضور المسؤول يؤكد على متابعته المستمرة، الاجراءات الرسمية دائماً تكون بيد وزارة الشباب المسؤولة على الاندية والمنشات الرياضية ونتوسم خيراً في الايام المقبلة ان تعمل على تهيئة مقومات النجاح لمشاركتنا العربية القريبة.

* مباريات تجريبية ودية.. هل يقتصر الاعداد عليها؟
ـ من دون شك ان جهود كبيرة يبذلها اتحاد الكرة على ايجاد افضل صيغ الاعداد ورفع درجة الجاهزية للبطولة العربية في قطر، ومن المقرر ان نواجه المنتخب البحريني يومي العاشر والرابع عشر من الشهر المقبل في المنامة قبل السفر الى قطر للبطولة العربية وهذه المباريات ستكون محطتين مهمتين للتكيف مع اجواء قطر قبل الدخول في الاختبار العربي شهر تشرين الاول المقبل الي سنواجه فيه منتخبات السودان يوم الحادي والعشرين والسعــودية يوم الرابع والعشرين وفلسطين في السابع والعشرين من الشهر نفسه.

* كيف ترى الملاك التدريبي المساعد؟
ـ اراه ايجابياً في كل شيء من دون مجاملة فهو ملاك تدريبي شبابي يعمل بجد من اجل اعلاء اسم الكرة العراقية، المدربون مؤيد جودي واحمد جمعة وغالب عبد الحسين ومدرب حراس المرمى حسين جبار اثبتوا حضورهم الناجح في الاندية او المنتخبات التي عملوا فيها خلال السنوات الاخيرة، ونحن متعاونين الى درجة كبيرة يتصدر اهتماماتنا تحقيق النجاح الذي لن يأتي الا بالعمل والمثابرة وبرغم فترة الاعداد القصيرة للبطولة الا انني ارى لاعبونا جديرون بالمنافسة على الكأس ان شاء الله.

* وهل تذكر لنا نقاط اختيارات اللاعبين للبطولة العربية؟
ـ بدأنا اختبارات للاعبين يوم 20 من شهر آب الماضي، وخلال الفحص للرنين تم ابعاد 13 لاعباً وبعدها تم اجراء اختبارات بدنية باشراف خبراء وايضا فحص طبي باشراف ملاكات وزارة الشباب والرياضة، وتم تخصيص ملف متكامل لجميع اللاعبين ليتم الاحتفاظ بها في سجلات اتحاد الكرة، ارسنا للاتحاد العربي قامئة تضم 30 لاعباً لبطولة العرب.. نحن في سباق مع الزمن ولعبنا مباريات ودية على صعيد عالي لتشخيص الاخطاء والعمل على تصحيحها لبناء فريق متميز.

* اخيراً.. عملت مع الكبار لسنوات عدة.. فما الاختلاف بين مهمتك السابقة وبين الجديدة؟
ـ فلسفتي التدريبية واحدة، الجيل الجديد يتطلب الكثير من العمل والتركيز ايضاً على الجوانب التربوية ضرورة لخلق لاعب مثالي ونحن نتعامل على هذا الاساس لان العمل التدريبي لا يقتصر على الجانب الفني، انا املك خبرة طويلة في اللعب بعد اشراف العديد من الاسماء التدريبية علي تدريبي في مسيرتي لاعباً مع الاندية او المنتخبات، ثم جاءت رحلتي الاحترافية علمتني الكثير من اسرار التعامل بين اللاعب وبين المدرب، واثق من امكاناتي التدريبية في النجاح بمهمتي الجديد و بتعاون زملائي المدربين ومؤازرة المسؤولين الرياضيين.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة