” الطارق ” تفتتح خطا جديدا لانتاج العبوات البلاستيكية والاستغناء عن استيرادها

جهزت الزراعة ب 10 الاف لتر من مبيد مكافحة الذبابة البيضاء
أيمان سعدون *
تعد شركة الطارق العامة أحدى شركات وزارة الصناعة والمعادن من الشركات المختصة والرائدة في صناعة المبيدات والأسمدة الزراعية وتضم مصنعين الأول لإنتاج المبيدات الزراعية والحشرية والأدغال إضافة إلى مبيدات فطرية والقوارض والعناكب ) وأنواع اخرى من الأسمدة التي كانت تسوق لصالح وزارة الزراعة والفلاحين اما المصنع الثاني فهو لإنتاج الكلور السائل والصودا الكاوية والقشرية وحامض الهيدروكلوريك وهايبوكلورات الصوديوم .
واوضح حمدي جاسم حمادي مدير موقع مصنع المبيدات الزراعية في الشركة قائلا لقد تم أعادة تأهيل المصنع بالكامل بعد تسلم موقع الشركة الجديد في منطقة الكرمة التابع لقضاء الفلوجة حيث تمت المباشرة بإكمال تنفيذ أعمال البنية التحتية للشركة من شبكات الكهرباء ومحطات تصفية ومعالجة المياه كذلك تم انجاز الأعمال المدنية من أبنية ومرافق متنوعة وقاعات للخطوط الإنتاجية مجهزة بنظام تنقية للهواء .
وقال لقد تم استيراد خطوط إنتاجية حديثة من مناشىء أوروبية واسبانية ونصبها وتشغيلها من قبل ملاكات الشركة وحاليا تعمل بكامل طاقتها الإنتاجية لإنتاج المبيدات العـشبية والحشرية ومبيدات الصحة العامة والتي تتكون من 3 خطوط إنتاجية وهي خط لإنتاج المبيدات الزراعية السائلة عبوة ( 5 لتر) وخط أنتاج مبيدات زراعية سائلة (1 لتر) وخط لإنتاج مبيدات الباودر، إضافة إلى استحداث خط لإنتاج القناني البلاستيكية للمبيدات لسد حاجة المصنع من عبوة المبيد وضمن المواصفات العالمية للاستغناء عن استيرادها من خارج العراق مما يكلف الشركة مبالغ أضافية على الإنتاج .
واضاف ان لدى الشركة خطة مستقبلية لإنشاء خط جديد لإنتاج مادة الكلور السائل حال اكتمال حصول الموافقات الاصوليه عليه ، اضافة الى ان جميع منتجات الشركة مطابقة للمواصفات العالمية حيث يتم فحصها في المختبرات الموجودة داخل المصنع من قبل قسم السيطرة النوعية والذي تم تجهيزه بأحدث المعدات والأجهزة المتطورة من مناشىء أوروبية تعمل على تحديد مصادر المنتج والنسب المطلوبة والمستخدمة في الإنتاج بدءا من دخول المواد الفعالة إلى المخازن وفحص نقاوته وتحليل المواد الغازية والسائلة ومعرفة مدى فاعليتها وصلاحيته واستعمالاتها الزراعية قبل طرح المنتج في الأسواق ألمحليه للحصول على منتج يحقق زيادة في المحاصيل الزراعية والقضاء على طيف واسع من الحشرات الضارة .
من جانبه أوضح عصام ثامر مسؤول خط أنتاج السوائل قائلاُ بأنه تم بدء التشغيل الفعلي للمصنع منذ عام وهو خط حديث اسباني المنشأ ويعمل بتكنولوجيا متطورة على وفق المواصفات العالمية ويتم أنتاج عدة أنواع من المبيدات منها مبيدات الأدغال واستعمالها يسهم بشكل أساس في زيادة الإنتاج للمحاصيل حيث تقضي هذه المبيدات على الأدغال في حقول المحاصيل والبساتين والتخلص من الأدغال المختلفه قبل ألزراعة والتخلص من محصول وزراعة محصول أخر ومن أهمها (مبيد كلايفوسيت ومبيد كيموتام) وكذلك أنتاج المبيدات الحشرية والتي تعد من أكثر المبيدات التي يهتم بها المزارع وذلك لأضرار الحشرات الملموسة على المحاصيل الزراعية وتؤثر على المبيدات بطرق الملامسة وعلى الجهاز الهضمي والتنفسي وتقتل الحشرات نتيجة لتداخلها مع عمل الجهاز العصبي ومنها (كيموسبان وكيموسيدين وكيموستاك وكيموراتي ) وإنتاج المبيدات الفطرية ( مبيد الكيموتيشيزول)ويستعمل للقضاء على الإصابات الفطرية التي تصيب النباتات وتسبب مشكلات كبيرة للمزارعين وأضرار اقتصادية ويتم تعبئة هذه المبيدات بعبوات مختلفة الأحجام ( 5 لتر و1 لتر) وتستعمل هذه المبيدات عن طريق الرش المباشر على الأراضي والمزروعات (المرشات اليدوية أو الالية أو الطائرات ) إضافة إلى خط الباودر لإنتاج مبيدات الصحة العامة لمكافحة الحشرات الضارة مثل العقارب والصراصر والنمل ومنها (مبيد كيموباف) .
واشار الى ان هذا المبيد يمتاز بكونه مبيد فعال ولايسبب أية مشكلات مضرة بالصحة وليس فيه أية روائح ويستعمل في جميع زوايا المنزل والغرف ،وجميع هذه المنتجات خاضعة لفحص جهاز التقييس والسيطرة النوعية في الشركة . الى ذلك أوضح المهندس حيدر حسن طه مسؤول مصنع العبوات البلاستيكية انه من المؤمل البدء بالإنتاج الفعلي للعبوات البلاستيكية خلال الشهر المقبل بعد انتهاء المراحل الأخيرة من التشغيل التجريبي للخط والذي تم إنشائه ضمن مخصصات الخطة الاستثمارية لعام 2010حيث جهز بخط متكامل ومتخصص يعمل بتكنولوجيا الحديثة (KUX) عملية البثق وهي خلط المواد البلاستيكية ذات الأربع طبقات وبأوزان متنوعة وحسب نوعية المنتج والتي يم أنتاجها حسب المواصفات العالمية المتبعة للسلامة والمحافظة على الإنسان .
وبين ان هذه العبوات متخصصة وحساسة لتعبئة المبيدات كونها تحتوي على طبقة داخلية مصنوعة من مادة بولي اماير وهي مادة تمنع احتكاك المواد المعبئة مع البلاستك ، مضيفا أن الخط ينتج أربعة أحجام (100-250-500- 1000) ملم لتر وبطاقة إنتاجية 500 عبوة بلاستيكية في الساعة وهي تغطي حاجة الشركة وهناك أمكانية لتسويق هذه العبوات إلى الأسواق المحلية .
وعن الجانب التسويقي للشركة بين عبد الرحمن محمد طه مدير التسويق بان اغلب أنتاجها يسوق إلى وزارة الزراعة حيث تم تنفيذ عدة عقود تجهيز مع الوزارة وأخرها عقد تجهيز (10) ألاف لتر من مبيد كيموسناك لمكافحة حشرة الذبابة البيضاء بمبلغ (140) مليون دينار ونال المنتج أعجاب الوزارة حيث اعطى فاعليته كذلك تم تجهيزهم بمبيد لمكافحة آفة الحميرة والدوباس التي تصيب النخيل وان الوزارة متعاونة مع الشركة ، واعرب عن امله أن يستمر هذا التعاون بشكل موسع لدعم المنتج الوطني .
وأشار طه إلى المعوقات التي تواجه الشركة بشكل رئيس هو استغلال بعض ضعاف النفوس اسم الشركة في فترة توقفها بعد أحداث عام 2003 وطرح منتج رديء النوعية وغير مطابق للمواصفات المعتمدة لدى الشركة وبيعه في الأسواق المحلية مما اثر على سمعة منتج الشركة هذا إضافة إلى دخول مبيدات إلى البلد من مناشىء رديئة ومن دون خضوعها للفحص الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية عكس منتجات الشركة .
ودعا الحكومة إلى تفعيل قانون حماية الوطني وفرض الرسوم والضرائب على المنتجات المستوردة بسبب تأثيراتها السلبية على حياة المواطنين وتأثيرها على البيئة ، كما طالب أمانة بغداد وجميع الفلاحين والمزارعين إلى اقتناء منتجات الشركة من المبيدات الزراعية وبطريقة البيع المباشر في مقرها الكائن في بغداد الكسرة أو من معملها الكائن في ناحية الكرمة وتشجيع الصناعة الوطنية والالتزام بقرار مجلس الوزراء الملزم لوزارات الدوله بشراء منتجات شركات وزارة الصناعة والمعادن بما يمكنها من تطوير صناعتها والارتقاء بمنتوجها ومنافسة السلع المستوردة ، مبينا بأنه سيتم افتتاح مراكز تسويقية لمنتجاتها في جميع المحافظات .

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة