البيشمركة: بات لدينا أسلحة كفيلة لدحر داعش في نينوى

بعد تراجع معنويات التنظيم أمام ضربات التحالف الدولي

نينوى ـ خدر خلات:

قال احد المقاتلين المتطوعين في احدى جبهات القتال في اطراف مدينة الموصل بان لدى عناصر تنظيم الدولة الاسلامية «داعش» اسلحة متطورة وثقيلة مع وفرة في العتاد بشكل واضح، ولكن معنويات التنظيم في تراجع بفعل الضربات الجوية للتحالف الدولي. فيما أكد المتحدث الرسمي باسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني في محافظة نينوى ان لدى قوات البيشمركة اسلحة كفيلة بدحر تنظيم داعش، وستستخدم في حينها .
وكان تنظيم داعش قد بسط سيطرته على اجزاء واسعة من محافظة نينوى وبضمنها مدينة الموصل (400 كلم شمال بغداد) في العاشر من حزيران الماضي، بعد انسحاب مفاجئ للقوات الامنية العراقية.
وقال احد المقاتلين المتطوعين لقتال تنظيم داعش في احدى الجبهات في اطراف مدينة الموصل في حديث الى «الصباح الجديد» ان «معنويات المقاتلين الذين يتصدون لتنظيم داعش، سواء قوات البيشمركة او المتطوعين ترتفع يوما بعد يوم، خاصة بعد تشكيل تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة الامريكية لتوجيه ضربات جوية وصاروخية على مواقع داعش في العراق وسوريا».
وتابع «في المقابل يمكن القول ان معنويات عناصر التنظيم الارهابي في تدني واضح، بدليل ان التنظيم خسر عدة مواقع مؤخرا لصالح قوات البيشمركة او القوات العراقية في وسط وشمال البلاد».
واضاف المتحدث ان «الارزاق التي تصل للمقاتلين، الجافة منها والطرية، هي ارزاق جيدة كما ونوعا وليس لنا مشكلة في ذلك بتاتا، كما انه لدينا اسلحة واعتدة، ولكن الاشتباكات المتقطعة مع تنظيم داعش تشير الى ان التنظيم يحظى باسلحة ثقيلة ومتطورة، وخاصة القناصات البعيدة المدى والتي تعد مصدر قلق بالنسبة الينا».
ومضى بالقول «كما لاحظنا ان التنظيم بدا يستخدم مدفعية ثقيلة من عيار 106 ملم ومدافع (SPG 9) في قصف واستهداف بعض مواقعنا».
ودعا المتحدث الى «توفير اسلحة متطورة كالقناصات ذات المديات البعيدة، اسوة بالتي يمتلكها داعش، فضلا عن توفير الاسلحة المتوسطة واعتدتها، كالدوشكات ورشاشات الـ (BKC) فضلا عن المدفعية الثقيلة من اجل الاسراع في هزيمة تنظيم داعش في اطراف الموصل».
وتتحدث تقارير صحفية عديدة عن امتلاك تنظيم داعش اسلحة متطورة وثقيلة، كالقناصات التي يصل مداها الى 5 كلم، فضلا عن مدافع ثقيلة ومدرعات ودبابات.
وفيما يرى بعض المراقبين ان داعش غنم اكثر هذه الاسلحة من الجيشين العراقي والسوري، يقول مراقبين اخرين، ان داعش يحظى بدعم دولي وان حكومات تمده بالاسلحة والعتاد اسوة بما تمتلكه الجيوش الحديثة من مختلف صنوف الاسلحة، عدا الطيران الحربي، والصواريخ بعيدة المدى.
من جانبه قال المتحدث الرسمي باسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني في محافظة نينوى، سعيد مموزيني، في حديثه لـ «الصباح الجديد» ، «بات لدى قوات البيشمركة المرابطة في محافظة نينوى من الاسلحة والاعتدة بمختلف صنوفها، ما هو كفيل بسحق تنظيم داعش ودحره الى الابد».
واضاف ان «معنويات البيشمركة افضل من معنوياتهم، وسلاحنا افضل من سلاحهم، وقيادتنا اكثر حكمة من قياداتهم، وهزيمة داعش مسألة وقت لا اكثر».
ورفض مموزيني الكشف عن «الاسلحة التي باتت بيد قوات البيشمركة والتي وصفها بالكفيلة بهزيمة داعش، واضاف «ما لدينا من اسلحة سيعرفها تنظيم داعش الارهابي في حينه، عندما تبدأ المعركة الحقيقية لدحره وطرده من جميع المناطق التي اجتاحها في الشهرين الاخيرين».
وحظيت قوات البيشمركة بدعم وتأييد دولي في الفترة الاخيرة، وبحسب تقارير صحفية فان معدات واسلحة من مختلف الصنوف بدأت تصل الى مطار اربيل برفقة خبراء من شتى الدول الاوربية.
وكانت تنظيم داعش قد بسط سيطرته على مناطق شاسعة من محافظات نينوى وصلاح الدين وديالى والانبار في الاشهر الثلاثة الاخيرة.
لكن القوات العراقية معززة بالالاف من عناصر الحشد الشعبي، وقوات البيشمركة، تمكنت من الحاق الهزيمة بعناصر التنظيم في عدة مناطق وسط وشمالي البلاد، بدعم جوي عراقي واميركي مشترك.
كما تشن الطائرات الاميركية وطائرات دول غربية وعربية عديدة ضربات جوية وصاروخية عنيفة لمواقع التنظيم في كل من العراق وسوريا منذ اسبوع تقريبا.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة