روسنفت تعلن اكتشافا نفطيا في القطب الشمالي في مشروع مع اكسون

يقدر بحجم احتياطي النفط في المملكة السعودية

الصباح الجديد ـ وكالات:

اعلنت الشركة الروسية النفطية الحكومية «روسنفت» يوم أمس السبت اكتشاف نفط في القطب الشمالي اثناء عمليات البحث والتنقيب التي تجري في اطار مشروع مشترك مع المجموعة العملاقة الاميركية اكسون موبيل.
وياتي أعلان الشركة الروسية العملاقة عن اكتشافها أضخم حقل للنفط الخفيف جدا، في منطقة القطب الشمالي، ياتي بمثابة اضافة رصيد مهم للشركة في مجال تنافسها الشرس مع قريناتها العالمية.
وقد جرت عمليات البحث والتنقيب بالتعاون مع شركة أكسون موبيل الأمريكية، حيث تم حفر البئر الاستكشافية خلال فترة قياسية (1.5 شهر). ويقدر احتياطي النفط فقط بأكثر من 100 مليون طن.
إن اكتشاف هذا الحقل النفطي، يعني ظهور منطقة نفطية جديدة، يعادل حجم الاحتياطي النفطي فيها مجمل احتياط النفط في المملكة السعودية.
يعمل على منصة الحفر حاليا 116 شخصا من بلدان مختلفة، وهذه هي البداية فقط، لم تكن هناك توقعات باكتشاف النفط في أول بئر يحفر في بحر كارا. ولكن بعد هذه النتيجة غير المتوقعة، حتما سيزداد العدد ليصل إلى آلاف العاملين في هذه المنطقة.
وياتي اعلان هذا الاكتشاف بينما فرضت الولايات المتحدة في تموز عقوبات على روسنفت، اكبر شركة نفطية روسية، وعلى رئيسها ايغور سيشين لمعاقبة موسكو بسبب دورها في النزاع في اوكرانيا.
واوضحت روسنفت في بيان «لقد تم اكتشاف نفط» في بئر «يونيفرسيتي-1» الواقعة في بحر كارا قبالة ساحل شمال سيبيريا.
ووصف رئيس روسنفت ايغور سيشين المقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، هذا الاكتشاف بانه «انتصار مشترك» وشكر «اصدقاءه وشركاءه» وبينهم اكسون موبيل في حفل اعلن خلاله الاكتشاف، كما اوضح بيان روسنفت, وسيطلق على الحقل النفطي اسم «انتصار»، كما اضاف سيشين.
وكانت اكسون موبيل اعلنت الاسبوع الماضي الحصول على مهلة اضافية لاقفال منشآتها في الجزء الروسي من القطب الشمالي عملا بالعقوبات التي تفرضها واشنطن على موسكو.
وبموجب الاجراءات الاخيرة التي اتخذتها الولايات المتحدة الاسبوع الماضي، فان امام الشركات الاميركية نظريا حتى 26 ايلول لوضع حد لانشطتها في هذه المنطقة الاستراتيجية والغنية بالمحروقات.
الا ان اكسون موبيل طلبت من السلطات الاميركية مهلة اضافية لاقفال بئر «يونيفرسيتي-1» التي يجري التنقيب فيها والتي تستغلها منذ هذا الصيف مع شركة روسنفت الروسية في بحر كارا شمال سيبيريا.
واوضحت روسنفت السبت ان هذه المنطقة في بحر كارا قد تحتوي على 87 مليار برميل من النفط وان مجمل المنطقة قد يحتوي على احتياطات تعادل احتياطات المملكة العربية السعودية.
الا ان استغلال النفط في هذه المنطقة القطبية حيث تسود ظروف مناخية قاسية للغاية يتطلب استثمارات كثيرة وتكنولوجيات حديثة.
وتعارض مجموعات الدفاع عن البيئة عمليات التنقيب في هذه المنطقة في القطب الشمالي وخصوصا غرينبيس التي سجن ناشطون منها العام الماضي في روسيا بعد محاولتهم اقتحام منصة نفطية تعود للمجموعة العملاقة الروسية الناشطة في قطاع الطاقة غازبروم.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة