طائرات التحالف تقصف لأول مرة مواقعاً لـ داعش في حمص

أردوغان: برلماننا يقرر مشاركتنا .. والعمليات الجوية وحدها لن تكفي

متابعة الصباح الجديد:

ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة وجه أمس السبت, للمرة الاولى ضربات جوية على مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية في محافظة حمص.
واوضح ان “طائرات تابعة للتحالف العربي الدولي لمحاربة التنظيم قصفت منطقة الحماد الصحراوية الواقعة في شرق مدينة تدمر التي يسيطر عليها التنظيم بعيدا عن خط الجبهة حيث تنتشر القوات السورية التي تسيطر على حمص، ثالث مدن البلاد.
وقال المرصد ومقره بريطانيا ويؤكد انه يعتمد على شبكة من الناشطين والمصادر الطبية على الارض ان ضربات جوية استهدفت مواقع للتنظيم كذلك في مدينة منبج بمحافظة حلب وفي الرقة معقل المتشددين.
وتابع ان التحالف قصف قاعدة للتنظيم في منبج في محافظة حلب. وهذه المدينة الواقع على بعد 80 كلم شمال مدينة حلب, كما ضربت قوات التحالف معسكرات لتدريب مسلحي التنظيم وقواعدهم في محافظة الرقة المجاورة شرقا، التي تعد معقلهم.
وقال المرصد انه “سمع دوي 31 انفجارا على الاقل في الرقة ومحيطها”. واضاف ان الضربات طالت ايضا مدينة الطبقة التي يسيطر عليها الجهاديون وتبعد نحو 50 كلم شرق الرقة, وذكرت المنظمة غير الحكومية ان عددا غير محدد من الدواعش قتل في الضربات الاخيرة.
وقال الناشط في هذه المحافظة ابو يوسف ان “صفارات سيارات الاسعاف تسمع في الرقة بينما يشعر السكان بالهلع بسبب كثافة ضربات التحالف”.
من جانب آخر قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في تصريحات نشرت أمس السبت إن القوات التركية قد تساهم في إنشاء منطقة آمنة في سوريا في حالة ابرام اتفاق دولي على اقامة ملاذ للاجئين الذين يفرون من داعش.
وأحجمت تركيا عن لعب دور قيادي في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة الدولة الإسلامية إلا ان مسؤولين ذكروا الأسبوع الماضي ان اردوغان يجري مفاوضات بشأن طبيعية الدور التركي.
وقال اردوغان في مقابلة مع صحيفة حريت في طريق عودته من نيويورك حيث شارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة “المنطق الذي يفترض ان تركيا لن تشارك عسكريا خاطيء”.
وذكر اردوغان أن المفاوضات جارية لتحديد كيفية تنفيذ الحملة الجوية واحتمال القيام بعملية برية وتحديد الدول المشاركة مبديا استعداد تركيا للمشاركة.
وأضاف “عند توزيع الأعباء ستضطلع كل دولة بدور معين وستنفذ تركيا الدور المناط بها مهما كان” مضيفا ان العمليات الجوية وحدها لن تكفي.
وتابع “لا يمكن القضاء على مثل هذه المنظمة الإرهابية بالغارات الجوية فقط. القوات البرية تلعب دورا تكميليا… يجب النظر للعملية كوحدة واحدة ومن الواضح انني لست عسكريا إلا ان العمليات الجوية مهمة لوجستية. واذا وجدت قوة برية فلن تكون مستديمة”.
وحين سئل عن احتمال ان تنشيء تركيا منطقة آمنة للاجئين في سوريا بشكل منفرد أجاب “ينبغي ان يحدث ذلك بالتعاون مع دول المنطقة. ينبغي ان نتحاور فيما بيننا. نحتاج للشرعية في إطار المجتمع الدولي”.
وقال شاهد من رويترز إن مقاتلي الدولة الإسلامية يسيطرون على اراض على ثلاث جبهات تحيط ببلدة كوباني الاستراتيجية على الحدود مع تركيا وان الاشتباكات المتقطعة استمرت أمس في حين سمع دوي أسلحة ثقيلة.
وأضاف الشاهد ان المتشددين لازالوا يتحصنون بمواقعهم على بعد عشرة كيلومترات غربي كوباني داخل سوريا موضحا أن المواقع الكردية هي آخر خط دفاع بين المقاتلين والبلدة.
وتقع كوباني على طريق يربط بين شمال وشمال غرب سوريا وحالت سيطرة الاكراد على البلدة دون ان يعزز مقاتلو الدولة الإسلامية مكاسبهم غير ان تقدمهم دفع أكثر من 150 ألف كردي للفرار إلى تركيا.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة