الأخبار العاجلة

أفغان يشنقون أربعة مسلحين من طالبان انتقاماً لضحايا غزنة

توقيع الاتفاق الأمني مع واشنطن قريبا

متابعة ــ الصباح الجديد:

قال مسؤول إن قرويين أفغانا شنقوا أربعة مسلحين من حركة طالبان يوم أمس السبت فيما تحارب قوات الأمن المقاتلين لليوم السادس في منطقة باقليم غزنة.
ونفذ الشنق بعدما قتل مسلحو طالبان أكثر من مئة شخص في المنطقة خلال الأسبوع المنصرم بينهم أكثر من 12 شخصا ضربت أعناقهم وفقا لمحمد علي أحمدي نائب حاكم الاقليم, ويأتي القتال الدائر في منطقة اجرستان في الاقليم الواقع إلى الجنوب الغربي من العاصمة كابول في إطار تصعيد لهجمات طالبان في مختلف أنحاء أفغانستان حيث يستفيد المسلحون من انحسار الدعم الجوي الأميركي مع قرب رحيل القوات الأجنبية عن البلاد.
وأشارت تقديرات إلى أن الهجوم قتل خلاله ما بين 80 إلى مئة شخص بين مدنيين وعناصر في قوات الأمن.
وقال مسؤولون الجمعة إن هناك مخاوف من سقوط المنطقة في يد الحركة.
وقال نائب قائد شرطة المنطقة أسعد الله صافي إن حكومة إقليم غزنة فقدت الاتصال مع الشرطة في المنطقة، وإن المنطقة ستنهار في حال لم تصل مساعدة ملحة من الحكومة المركزية.
ولم تنشر اللجنة الانتخابية يوم الأحد الماضي النتائج النهائية بعد إعادة فرز ثمانية ملايين صوت في الدورة الثانية من الاقتراع الرئاسي.
لكنها أعلنت الجمعة، خلال حفل في كابول، أنه حصل على 55.72 في المئة من الأصوات مشيرة إلى إلغاء مئات آلاف الأصوات المزورة خلال عملية إعادة الفرز.
وبدأ هجوم الحركة المتشددة بمشاركة نحو 700 من مقاتليها قبل ستة أيام تقريبا لكن أحمدي قال إن طالبان لم تسيطر حتى الآن على المنطقة بفضل تعزيزات من قوات الكوماندوس التابعة للجيش الأفغاني وخطر شن حلف شمال الأطلسي ضربات جوية.
واستمر القتال العنيف أمس في اجرستان الواقعة في غرب الاقليم, وذكر أحمدي أن سكان قرية ارزاكاي تسلموا المقاتلين الأربعة لكن لم يتضح من ألقى القبض عليهم وسلمهم للقرويين أو لماذا فعل ذلك.
وقال أحمدي إن قوات كوماندوس تابعة للجيش ومدعومة من طائرات التحالف بقيادة الولايات المتحدة وصلت الجمعة لمساعدة الجيش الأفغاني والشرطة,وأضاف «كانت طائرات التحالف في السماء لكنها لم تقصف المنطقة حتى لا يسقط ضحايا مدنيون».
وسيتوقف الدعم الجوي للقوات الأجنبية بالكامل بعد رحيل القوات الدولية عن أفغانستان نهاية العام الحالي, وسينهي الانسحاب مهمة بدأت بالاطاحة بطالبان من الحكم عام 2001 بعد رفض الحركة تسليم أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة الراحل عقب هجمات 11 أيلول في الولايات المتحدة.
وتعزز موقف مقاتلي طالبان في الآونة الأخيرة أيضا بسبب شهور من الاضطرابات السياسية عقب انتخابات رئاسية متنازع عليها ما أثر على معنويات قوات الأمن.
لكن أزمة الانتخابات انتهت باتفاق لتقاسم السلطة سيؤدي إلى أداء الفائز أشرف عبد الغني اليمين الدستورية رئيسا لأفغانستان يوم غد الاثنين. ومن المتوقع ان يتولى عبد الله عبد الله الذي حل في المركز الثاني منصبا يتمتع بسلطات مشابهة لسلطات رئيس الوزراء.
من جانب آخر قال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست الجمعة إن الولايات المتحدة تتوقع أن يوقع الرئيس الأفغاني المنتخب أشرف عبد الغني الاتفاق الأمني الثنائي فور تنصيبه.
ولم يشر إرنست إلى وقت محدد لتوقيع الاتفاق، الذي يضع شروطا تبقى بموجبها القوات الأميركية في أفغانستان بعد عام 2014.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة