السليمانية تستعد لمواسم سياحية كبرى

برغم ظروف الاستنفار الأمني

السليمانية ـ الصباح الجديد:

برغم الظروف الصعبة التي يعيشها العراقيون بسبب الاحداث المتتالية والارهاب والتهجير وقساوة الظروف الاجتماعية والاقتصادية، الا ان ذلك لم يؤثر على نفسية العراقي اينما كان واينما وجد، حيث ان روح المرح والبحث عن السياحة والفرح لاتزال مرتسمة على وجوه الناس وعشقهم للحياة، والسليمانية اصبحت اليوم قبلة كبرى للسياح والزوار من كل مكان داخل العراق وخارجه، والمتوقع ان يكون الموسم المقبل مهرجانا سياحيا كبيرا تشهده محافظة السليمانية لانها مدينة لها ظروفها وطقوسها السياحية التي حباها الله من الطبيعة والجبال والانهار والسهول والوديان والغابات وكل مستلزمات الجذب السياحي فيها.
وقال عمر علي حبيب الخبير السياحي في مديرية سياحة السليمانية في حديث صحفي تابعته «الصباح الجديد»، «نتوقع ان يكون الموسم السياحي القادم في السليمانية كبيرا جدا لما وفرته هذه المدينة السياحية من جمال الطبيعة وسحر الاجواء وتوفر المستلزمات الاخرى من الفنادق وبمختلف المستويات والدرجات والتي تناسب اذواق وامكانات السياح واحوالهم المادية من الفنادق البسيطة الثمن الى الفنادق الكبرى والمرافق السياحية والمنتجعات التي تم تنفيذها خلال هذا العام والاعوام التي سبقتها، كما اود الاشارة الى ان السليمانية بدأت هذه الفترة بنوع من النهوض واستقبال اعداد جديدة من السياح ومن خلال فتح الطريق الرئيسي من بغداد الى وكركوك ومما انعش الفنادق والمرافق السياحية والاسواق التجارية والمطاعم والمتنزهات والحدائق وملاعب الاطفال ومدن الالعاب، اضافة الى ان وجود العوائل المهجرة قد اضاف ايضا نوعا من الحركة السياحية فيها».
واضاف «لقد نفذت العديد من المشاريع ايضا ومنها تعبيد الطرق وفتح بعض الجسور والشوارع الكبيرة داخل مركز السليمانية وخارجه وتعبيد الشوارع الفرعية ووضع لوحات الاشارة والدلالة ووضع الخارطة الالكترونية السياحية لتعريف السياح على اهم المرافق السياحية والمنتجعات الزاهية بالوانها الربيعية طيلة ايام السنة لتضيف عليها الطبيعة الخلابة جمال اشجارها وزهورها ورونقها.. لتكمل الازياء الشعبية الفولكلورية الكردية الوانها الفيروزية الجميلة التي ما زال يرتدونها والتي اخذت الوانها الزاهية من سحر الطبيعة. واصبحت كل رقعه صغيرة وكبيرة من السليمانية موقــــعا سياحيا بدون منافس ويمكن لاي سائح ان يفترش أي بقعة في تــــلك الارض ليستمتع بــكل الاشـــياء التي يراها.. حيث تتشابك في غـابات متراصة تحفها الزهوروالاشجار من كل لون وشكل لتغدو كعروس رائعة».
والسليمانية، احدى محافظات اقليم كردستان العراق، كانت عاصمة لامارة بابان تبعد عن بغداد شمالاً بنحو (330) كم، وتضم عدة اقضية، اهمها: قضاء بنجوين، الذي يعتبر منفذاً الى ايران، وقضاء حلبجة، وقضاء جمجمال، كما انشئ في خمسينات القرن الماضي، فيها، سدان كبيران،هما سد دوكان، وسد دربنديخان.
و الجبال تحتضن المدينة من كل ناحية، وتلتقي في الجنوب الغربي بمضيق طاسلوجة المؤدي الى وادي بازيان الممتد الفسيح، وفي جنوبها الشرقي تتصل بمدخل شهر زور المترامي الاطراف.
يرتادها السواح في فصل الشتاء للاستمتاع بمنظر تساقط الثلوج، وفي فصل الصيف للاستمتاع بجوها المعتدل ومناظرها الخلابة، فيها الطرق معبدة بصورة هندسية بديعة، وعين الماء الموجودة في أزمر معلم سياحي منذ القدم، يضم مرافق سياحية ومشاريع سياحية عملاقة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة