واسط تحمل الزراعة مسؤولية تأخر اقرار الخطة الشتوية

الكوت – ضياء الصالح:
حمل مجلس محافظة واسط وزارة الزراعة من تأخر إقرار الخطة الزراعية للمحافظة للموسم الشتوي المقبل المتضمنة زراعة مساحة مليون و200 الف دونم بالحنطة والشعير محملة الوزارة «المسؤولية الكاملة عن أي تأخير بهذا الشأن لما لذلك من آثار سلبية على الفلاحين.
وقال رئيس اللجنة الزراعية في مجلس واسط هاشم العوادي لمراسل «الصباح الجديد» إن اللجنة الزراعية في المحافظة صادقت ومنذ وقت مبكر على الخطة الخاصة بالموسم الشتوي التي تضمنت زراعة مساحة مليون و200 ألف دونم بمحصولي القمح والشعير، منها أكثر من 800 ألف دونم بالحنطه ، مشيراً إلى أن الخطة ترسل سنوياً إلى وزارة الزراعة للمصادقة عليها وإقرارها، لتكون ملزمة بتوفير متطلباتها من مياه السقي والبذور والأسمدة، فضلاً عن تخصيص الزيوت والوقود المطلوب للساحبات والحاصدات .
وأضاف العوادي ان المحافظة لا يمكن أن تبدأ بتنفيذ الخطة من دون إقرارها من قبل وزارة الزراعة لتجنيب الفلاحين تحمل أيّ تكاليف زائدة عازياً ذلك إلى إمكانية قيام الوزارة بتعديل الخطة في ضوء الظروف والإمكانيات المتيسرة لديها .
وحمّل رئيس اللجنة الزراعية في مجلس محافظة واسط، وزارة الزراعة المسؤولية الكاملة عن تأخير الخطة ، داعياً إياها إلى الإسراع بالمصادقة على الخطة الزراعية للمحافظة لاسيما أن موعدها اقترب وان ايّ تأخير فيها ستكون له انعكاسات سلبية كبيرة على الموسم الشتوي .
وتقدر المساحة الصالحة للزراعة في محافظة واسط، ومركزها الكوت نحو 2556626 دونماً منها 47847 اراض مستصلحة و151550 أراض شبه مستصلحة، في حين تقدر مساحة الأراضي غير الصالحة للزراعة 2035489 دونماً، وتتم عملية الإرواء لتلك المساحات من خلال مجموعة كبيرة من المنظومات الاروائية المنتشرة في عموم مناطق المحافظة وبالاتجاهين السيحي والضخ، لكن الصفة الغالبة للإرواء هي الري بالضخ الذي يعتمد الكهرباء كلياً، وفي الحالتين يعد نهر دجلة المصدر الرئيس حيث يخترق المحافظة من الشمال الى الجنوب الشرقي وبطول 327 كم.
يذكر أن مديرية زراعة واسط قد أعلنت في العاشر من تموز الماضي عن حصول المحافظة على المرتبة الأولى على صعيد المحافظات كافة بإنتاج محصولي القمح والشعير خلال الموسم الماضي، بإنتاجها 551 ألف طن من المحصولين المذكورين، بفارق 182 ألف طن عن محافظة صلاح الدين التي حلت ثانياً.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة