حزب بارزاني يتحدث عن أمكانية تعديل وزاراته ويؤكد: يجب مساواتنا بحقائب “القوى العراقية”

أشترط الرد على رسالة ” نيجيرفان” لاستمرار المشاركة في الحكومة

بغداد – وعد الشمري:

كشف التحالف الكردستاني عن رسالة بعثها رئيس وزراء الاقليم نيجيرفان بارزاني إلى رئيس الحكومة حيدر العبادي تتضمن ايجاد حلول للمشاكل العالقة بين بغداد واربيل، مؤكداً أن الاجابة عليها ضمن المهلة المحددة في المنهاج الحكومي (3 أشهر) ستحدد مصير مشاركة الكرد من عدمه، فيما اشار في الوقت ذاته إلى امكانية تعديل حصصه في الحكومة واستبدال بعض الاسماء التي تم التصويت عليها، وطالب بمساواته بحقائب الاطراف السّنية.
وقال النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني شاخة وان عبدالله إلى “الصباح الجديد” إن “الكرد لم يوافقوا بصورة نهائية على التشكيلة الحكومية الحالية”، مضيفاً أن “العبادي منحنا مناصب لا تتناسب مع حجمنا في البرلمان، وقد يجري خلال الايام المقبلة تغييرها او استبدال بعض الاسماء التي تم توصيت لها في وقت سابق”.
وتابع عبدالله أن “رئيس الوزراء الاقليم نيجرفان بارزاني كان قد بعث برسالة إلى العبادي، وينتظر الرد عليها ومن بعد ذلك سيتم تحديد مصير مشاركة الكرد في هذه الحكومة”، موضحا أن “الرسالة تتضمن ارسال وفد تفاوضي جديد إلى بغداد يجري مباحثات حول بعض الملفات العالقة وحسم الخلافات بين الطرفين”.
وأكد النائب عن حزب مسعود بارزاني أن “حل جميع المشكلات يجب أن يكون خلال 3 اشهر كما وعد رئيس الوزراء في منهاجه”، مبيناً “في هذه الفترة سيتم أقرار قانون النفط والغاز وايجاد الية للتعجيل في تنفيذ المادة 140 من الدستور الخاصة بالمناطق المتنازع عليها”.
وبالعودة إلى ملف الوزارات، يورد عبدالله أن “أتحاد القوى العراقية لديه مقاعد تتساوى مع حصتنا داخل البرلمان، في حين تم منحه 8 مناصب وزارية، بالمقابل فأن العبادي حدد لنا 3 فقط على امل أعطائنا الرابعة”، مشددّا على “َضرورة ان تكون هناك عدالة في منح الحقائب الوزارية بين المكونات السياسية ولا أن نغبن على حساب طرف آخر”.
لكن النائب عن الاتحاد الوطني الكردستاني ريبوار طه مصطفى ذكر في تصريح لـ “الصباح الجديد” أن “عدم مشاركة الوزراء الكرد في الحكومة لا تتعلق بالحوارات مع العبادي”.
وتابع مصطفى أن “مشاورات تجريها بعض الاحزاب الكردستانية لغرض وضع خارطة طريق للعمل ضمن مجلس الوزراء الحالي”، لافتا إلى أنه “يجري البحث حالياً عن مرشح للوزارة الكردية المتبقية في الحكومة وهي ستكون اما الهجرة والمهجرين أو المرأة”.
واشار إلى أن “ممثلنا في الحكومة فرياد رواندزي جاهز للاشتراك في الحكومة لكنه ينتظر التحاق بقية الوزراء الكرد”، ملمحاً إلى “وجود خلافات داخل حزب بارزاني تحول من دون قدومهم ببغداد في هذه المرحلة”.
وحصل الكرد مبدئياً على وزارتين وهما المالية والتي اسندت إلى روز نوري شاويس، والثقافة لرواندزي، فيما تسنم هوشيار زيباري منصب نائب رئيس الوزراء.
وكان شاويس قد بحث الخميس مع ممثل الخاص للامم المتحدة في العراق نيكولاي ملادينوف ، آفاق عمل الحكومة الاتحادية الجديدة وسبل التعجيل في حل الملفات العالقة بين بغداد واربيل ، مؤكداً ان حسم قضية تسمية الوزراء الكرد ضمن حكومة حيدر العبادي سيكون في غضون الفترة القريبة العاجلة.
وكان مجلس النواب العراقي، منح في ليل (الثامن من أيلول 2014 الحالي)، الثقة لحكومة حيدر العبادي، وبرنامجه الوزاري، وما رافقه من اتفاق سياسي، في جلسة “ساخنة” استغرقت نحو ساعتين، حيث أدى ٢٤ وزيراً القسم، بينما بقيت وزارتا الداخلية والدفاع وحقائب أخرى، تدار بالوكالة، بعد أن تعهد العبادي بحسمها في وقت لاحق.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة