بارزاني لـ»فوندرلاين»: الأسلحة التي تصلنا تقليدية وقادرون على هزيمة «داعش»

أول دفعة من المساعدات العسكرية الألمانية تصل أربيل

أربيل- الصباح الجديد:

كشف رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، من ان الاسلحة التي يتلاقاها الاقليم من الدول التي تساعده في حربه ضد الارهاب ، هي «اسلحة غير متطورة»، مؤكدا ، ان «قوات البيشمركة قادرة على هزيمة داعش والارهابيين بالرغم من ذلك»، فيما وصلت مطار اربيل، صباح امس الجمعة، اول دفعة من الاسلحة الالمانية الى الاقليم.
و قال بارزاني في مؤتمر صحفي مشترك مع وزيرة الدفاع الالمانية أورزولا فون درلاين عقد في اربيل حضرته «الصباح الجديد»، إن «الاسلحة التي وصلتنا هي مبعث شكر وتقدير ولكن طموحنا ان تكون نوعية الاسلحة متطورة لأن التي وصلت لغاية الان هي اسلحة تقليدية وليست من النوع الذي نستطيع ان نقول بانها اسلحة حديثة».
وتأتي زيارة وزيرة الدفاع الالمانية تزامنا مع وصول أول دفعة من السلاح الألماني لقوات البيشمركة.
وتابع بارزاني «نحن نطالب بتحسين الاسلحة التي ترسل للبيشمركة سواء من حيث النوعية والعدد»، مؤكدا « ان البيشمركة تقاتل بهذه الاسلحة بشكل جيد وهي وحدها التي تستطيع ان تهزم عدوا شرسا مثل هؤلاء الارهابيين».
بدورها قالت وزيرة الدفاع الالمانية «من خلال مباحثاتنا ظهر لنا ان الوجبة الاولى من الاسلحة التي ارسلناها فيها معدات مهمة لابطال العبوات الناسفة والكشف عن الالغام».
وتابعت «داعش عندما تقوم بترك هذه المساحات الواسعة تلجأ الى زرع الالغام فيها ومن المهم تنظيف المناطق التي تحرر منهم من الالغام لكي يستطيع سكانها العودة اليها مرة اخرى».
واضافت «هذه المنطقة معروفة عبر التاريخ بتعدد قومياتها واثنياتها ولهذا يجب العمل على ان يعود النازحون الى ديارهم للحفاظ على هذه التعددية، وهذا ما دفعنا الى تقديم الاسلحة الى البيشمركة».
واوضحت انها بحثت مع قادة وزارة البيشمركة «طبيعة الاسلحة التي تحتاجها هذه القوات»، مشيرة الى ان هناك «رغبة بتعاون وتنسيق طويل الامد في مجال التدريب والتطوير للقضاء بشكل نهائي على مسلحي تنظيم ما يعرف بالدولة الاسلامية»
واعلن امس الجمعة في اربيل عن وصل أول دفعة من الأسلحة الألمانية إلى قوات البيشمركة بعد أن تعثر وصولها مع المدربين الألمان بسبب مشاكل وأعطال فنية بحسب ما ذكره المتحدث باسم قيادة مهمة الجيش الألماني، وتتضمن شحنة الأسلحة الألمانية الأولى 50 قاذفة صواريخ مضادة للدبابات وذخائر، و250 بندقية جي3 و20 مدفعا رشاشا فضلا عن مركبات عسكرية.. وهناك دفعة أخرى من الأسلحة ستقدمها ألمانيا في بداية تشرين الأول. وكانت ألمانيا أرسلت نحو 9500 قطعة من المعدات العسكرية غير الفتاكة إلى كردستان مطلع الشهر الحالي، بينها سترات واقية وخوذ وأجهزة كشف ألغام ومناظير ليلية. وسيتم تسليح إجمالى 10 آلاف مقاتل كردي بأسلحة تقدر قيمتها بـ70 مليون يورو (89 مليون دولار) من مخزونات الجيش الألماني.
وكان رئيس الاقليم مسعود بارزاني قد استقبل يوم الخميس 25 أيلول 2014، وزيرة الدفاع الألمانية والوفد المرافق لها، والذي ضم عددا من المستشارين العسكريين في وزارة الدفاع الألمانية واعرب عن شكره وإمتنانه «لحكومة وشعب ألمانيا، في دعمهم ومساندتهم شعب كردستان في الأوقات الحرجة»، وقال «نحن نكن كل الإحترام والتقدير لإتخاذ هذا القرار الذي بعث الأمل لكردستان أن تشعر بوجود صديق كبير إلى جانبها كألمانيا».
وأضاف «ان القضاء على إرهابيي داعش وإستئصال جذورهم يتطلب جهود دولية مشتركة».
واكد «أن زمام الأمور والمبادرة اليوم بيد البيشمركه، وأن قوات البيشمركة في معركتها ضد الإرهابيين إنتقلت إلى مرحلة الهجوم».
من جانبها اكدت فون ديرلايين «أن ألمانيا تنظر بعين الإهتمام إلى مقاومة وبسالة البيشمركة وحمايتها هذا العدد الهائل من النازحين» ، مشددة على أن بلادها ستستمر في «تقديم المساعدات الإنسانية والعسكرية من تسليح وتدريب قوات البيشمركة».
يذكر ان وزيرة الدفاع الالمانية أورزولا فون ديرلاين زارت معسكرا تدريبيا لقوات البيشمركة، يعمل فيه ضباط المان، كما تعرفت على اوضاع النازحين الى بلدة عنكاوا ذات الاغلبية المسيحية.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة