الأخبار العاجلة

حكومة الاقليم تنفي اتهامها «الاتحاد الوطني» باقتراح قطع الرواتب

أربيل-الصباح الجديد:
نفى المكتب الاعلامي لرئيس حكومة اقليم كوردستان نيچيرفان بارزاني، امس الجمعة ان يكون رئيس الحكومة قد وجه، في اجتماع خاص مع صحفيين، اتهامات لاثنين من قيادات حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بالوقوف وراء مقترح لرئيس الحكومة العراقية السابق نوري المالكي ليستخدم قطع ميزانية الاقليم كورقة ضغط ضد الحزب الديمقراطي وحكومة الاقليم.
فيما نفى ايضا الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية السابق جلال طالباني ان يكون قد ” تلطخ بمثل هذه السيناريوهات” بحسب بيان للمكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني.
وجاء في بيان مسؤول المكتب الاعلامي الحكومي سامي الارگوشي، اطلعت عليه الصباح الجديد “ان قناة NRT وموقعها قد اوردا خبرا مفاده ان بارزاني قد اتهم في اجتماع خاص مع عدد من الصحفيين قياديين اثنين في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بانهما اقترحا على رئيس الحكومة العراقية السابق نوري المالكي بان قطع ميزانية الاقليم وتأخر وعدم توزيع الرواتب سيشكل ضغطا شعبيا على الحزب الديمقراطي الكردستاني وحكومة الاقليم لاجبارها على الخضوع للحكومة المركزية”.
وقال البيان “ان المكتب يعلن بان هذا الخبر ليس صحيحا باي شكل من الاشكال ولم يشهد الاجتماع المذكور اي حديث عن اية جهة سياسية ولم يتم التطرق لاسم اي شخص او قيادي سياسي”، مبينا “ان الذي جاء على لسان احد الصحفيين الذي لم يكشف عن اسمه ليس سوى خبرا مفبركا ومختلقا لا اكثر”.
وفي السياق ذاته نفى حزب الاتحاد الوطني الكردستاني هذه المزاعم ،وقال المكتب السياسي للاتحاد في بيان اطلعت عليه الصباح الجديد إن “الاتحاد الوطني كقوة سياسية في كردستان لن يتلطخ بهذه التهم والسيناريوهات المفبركة، وشعب كردستان أكثر وعيا من أن ينجر وراء هذه السيناريوهات، فسياسة الاتحاد الوطني هي خدمة المواطنين وتوفير الرفاهية لهم”.
وأضاف البيان، أن “القوى الكردستانية والعراقية تشهد للاتحاد الوطني بدوره البارز في المناقشات البرلمانية من أجل تثبيت حصة الإقليم من الموازنة الاتحادية، إلى جانب دوره في الجهود الرامية لحل المشكلات بين أربيل وبغداد”.
وأشار إلى “أن إطلاق ميزانية الإقليم ورواتب موظفي كردستان كان من أبرز النقاط التي ناقشها المكتب السياسي للاتحاد الوطني في اجتماعه مع رئيس الوزراء العراقي الجديد حيدر العبادي في السليمانية الجمعة الماضي”.
ويأتي بيان الاتحاد الوطني هذا بعد أن نشرت وكالة باسنيوز الكردية، في وقت سابق، خبرا مفاده أن “العبادي أبلغ نوشيروان مصطفى، المنسق العام لحركة التغيير الكردية، أثناء اجتماعهما في السليمانية الأسبوع الماضي بأن المالكي لم يكن الشخص الوحيد وراء قرار قطع ميزانية ورواتب موظفي إقليم كردستان، وأن هناك أشخاصا اقترحوا عليه ذلك”.
ونقلت الوكالة عن مصدر مطلع لم تسمه، قوله، إن العبادي تحدث بوضوح عن دور اثنين من قياديي حزب طالباني في حث المالكي على إصدار قرار قطع الميزانية، من دون أن يسميهما.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة