نيجيرفان: أبلغنا العبادي رغبة الأطراف الكردية بالمشاركة في الحكومة الاتحادية

اربيل- الصباح الجديد:
كشف رئيس حكومة اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، امس الجمعة خلال اجتماع لحكومته، عن اجتماع مرتقب للاطراف السياسية الكردية «لتأكيد وحدة الصف الكردي»، مشيرا الى ، ابلاغ رئيس وزراء الحكومة الاتحادية حيدر العبادي ، برغبة الاقليم «بمشاركة كافة الأحزاب السياسية المشاركة في حكومة إقليم كردستان في الحكومة الاتحادية».
واضاف في بيان تلقت «الصباح الجديد» نسخة منه «نرغب بمشاركة إقليم كردستان في الحكومة العراقية بشكل تشارك فيها جميع الاحزاب السياسية الكردية المشاركة في حكومة الاقليم»، لافتا الى «أن مسألة المناصب ليست مهمة بالنسبة لإقليم كردستان، وإنما ما يهمنا هو وحدة الصف ومواقف الجهات السياسية في الاقليم».
واوضح «أننا تقدمنا بهذا الطلب إلى السيد عبادي وننتظر الجواب»، كاشفا «عن إجتماع مرتقب للأطراف السياسية الكردستانية لبحث هذه المسألة». و مجددا التاكيد على «أن أولويات حكومة إقليم كردستان معالجة مشكلة النفظ وجميع المشاكل مع الحكومة العراقية عبر الحوار والتفاهم المشترك».
وبشأن قضية النازحين في دهوك، أوضح «أن مدينة دهوك تمر بأوضاع إنسانية سيئة جداً، لذلك ينبغي على الحكومة العراقية والمجتمع الدولي أيضاً التدخل وتقديم المساعدات، للحد من تفاقم هذه الكارثة الإنسانية»، لافتا الى «ان الأولوية الأولى لحكومة الإقليم هي بدء عملية التعليم في محافظة دهوك، وإجلاء النازحين الذين تم إيوائهم في المدارس التي يصل عددها إلى 430 مدرسة؛ ونقلهم إلى المعسكرات، وعودة الطلبة إلى مدارسهم».
واردف «صحيح أن حجم الكارثة الإنسانية في محافظة دهوك كبير جداً، وأن جميع الدوائر والمؤسسات الحكومية في المحافظة قدمت ما باستطاعتها، ولكن في خانقين هنالك ما يقارب 70000 نازح، ومع إستمرار الحرب ضد الإرهاب، ينبغي توقع مجيء المزيد من النازحين إلى إقليم كردستان، عليه ينبغى على العراق والمجتمع الدولي أيضاَ تقديم المزيد من المساعدات».
وبيّن «أن الحكومة العراقية قامت بارسال جزء من المساعدات، ولكن هذه المساعدات لم تصل بأي شكل مستوى وحجم هذه الكارثة، لذلك طالبنا من السادة رئيس الجمهورية، ورئيس الوزراء ورئيس البرلمان العراقي؛ لزيارة محافظة دهوك للإطلاع عن كثب على أوضاع النازحين فيها» .
كما جرى خلال الإجتماع بحث ومتابعة أسباب تهريب النفط المستخرج من حدود المناطق الخاضعة تحت سيطرة تنظيم داعش الإرهابي، وتقرر بهذا الصدد تشكيل لجنة عليا خاصة بهذه المسألة تضم عضوية كل من وزير البيشمركة، والداخلية والثروات الطبيعية ورئيس مؤسسة أمن إقليم كردستان، وذلك لمراقبة وتتبع هذا الأمر بشكل دقيق، وإتخاذ كافة الإجراءات الصارمة والمطلوبة والإسراع في قطع الطريق لأي سبب لهذا التهريب والتصدي بشكل قوي لهذه المسألة.
من جهة اخرى أصدر الحزب الديمقراطي الكردستاني وعلى لسان مسؤول مكتب اعلامه توضيحا حول المشاركة الكردية في الحكومة الاتحادية مؤكدا عدم وجود خلافات بين قيادات الحزب الديمقراطي حول تسنمهم المناصب في حكومة العبادي.
وجاء في التوضيح الذي تلقت «الصباح الجديد» نسخة منه، أن «عدم التحاق الوزراء الكرد بمناصبهم الوزارية في الكابينة الاتحادية الجديدة، مرتبط بتأكيد ومتابعة الجانب الكردي لشروطه في المشاركة في العملية السياسية التي تم تعيينها في مباحثات تشكيل الحكومة مع رئيس الوزراء العراقي الجديد حيدر العبادي وتوضيح مدة وآلية تطبيقها، وكذلك استحقاق الكرد كثاني قومية في العراق، بشكل يلائم مكانة الاقليم، اضافة الى الاستحقاق الانتخابي للكرد حسب انتخابات نيسان 2014».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة