الأخبار العاجلة

ارفع يدك عن الزناد واشترِ بثمن الرصاصة كراساً والوان

اقيم في المركز الثقافي البغدادي فعالية تعد امتداد للفعاليات التي اقيمت في اكثر من مكان ومحافظة عراقية بمناسبة يوم السلام العالمي
الفعالية كانت لجماعة كوثا الثقافية وفرقة عصافير التي تعنى باقامة فعاليات تستهدف بناء الطفل العراقي
كوثا وهي دلالة حضارية لعاصمة السومريين السفلى بحسب ما ذكر بالتاريخ القديم واثار المدينة مازالت موجودة جنوب شرق العاصمة بغداد وشمال مدينة بابل التاريخية ومن هذا المنطلق انطلقت جماعة كوثا التي تعنى بالتطوير الحضاري في الثقافة والاعلام والفنون توجهنا بسؤالنا الى سرمد بليبل مؤسس جماعة كوثة والمشرف العام على الفعالية ليحدثنا عن ماهيتها وعن المشاركين فيها حيث قال بليبل «اصحاب المبادرة جماعة كوثة وفرقة عصافير واليوم نقيم فعاليات فنية حملناها معنا ونحن قادمين من بابل لتسليط الضوء على المنجز البابلي وكونها مازالت متواجدة لتقف بوجه الموت والإرهاب فامس كنا في الحلة نحتفل بمهرجان يوم السلام واليوم هي امتداد للفعالية وفرصة من اجل السلام كي يرى العالم ومن قبله العراقيون انفسهم بان العراق ما زال ينبض بالحياة وما زال يزهو بوجه مشرق وجميل وطبيعة الفعاليات ستكون موسيقية ومسرحية اضافة الى فعاليات اخرى ستقام في اتحاد الادباء وتتضمن عروض تشكيلية وموسيقية بمساهمة من الاتحاد اما المسرحية التي سنقدمها اليوم فهي بعنوان الثعلب والارنب وهي من تمثيل الطفلة الموهوبة روان سالم واعداد واخراج الموسيقي سالم حسين والمعزوفات لفرقة كوثة باشراف الموسيقي عقيل العزاوي وعزف على الاورغ اضافة الى عزف على الة العود لرافت المدفعي والتقنيات لوليد صبار
اما الطفلة روان فقد حدثتنا عن مساهمتها قائلة:
اطلقت حملة ارفع ايدك عن الزناد وبثمن الرصاصة اشتري لي كراسة والوان واليوم نحن نطلقها في بغداد لأنه قد ذلك قد يسهم بتغيير نفسية الطفل نحو الافضل فهم اليوم بدل الالعاب يقتنون السلاح فنحن بقبولنا ذلك ننمي روح العنف بروح الطفل الصغير» وعندما سألناها عن طبيعة البيئة التي نشأت بها فأصبحت بهذا النضج في طريقة التفكير والاسلوب اخبرتنا روان «معروف عن الاهل انهم يصرخون بوجه اطفالهم اما انا فكان ابي عندما أخطئ يقول لا باس الكل يخطأ فيشعروني ان لدي قيمة في البيت لم اسمع يوما احدا يؤنبني بطريقة عنيفة بل العكس كانوا دائما يحتوونا ويشعرونا انهم قريبين منا «
احد ضيوف المتنبي وهو الاستاذ المدرس كامل عزيز يقول ان مثل تلك الفعاليات تضفي اجواء جميلة على المنشهد العراقي بشكل عام ويشعر زوار المتنبي ان هناك حياة اخرى غير تلك التي يشهدها الشارع العراقي والتي تتسبب يوميا بزرع الرعب والخوف في قلوب العراقيين واليأس الذي بات سمة لغالبيتهم اما هنا فنحن نشعر ان الأمل ما زال موجود وان القادم من الايام قد يحمل لنا شيئا من هذا الجمال نستطيع ان ننثره علىت شوارع بغداد والعراق كافة ليرجع كما كان او يكون كما حلمنا به وطن الجمال والفن وان تكون بغداد كما عرف عنها دائما عاصمة السلام وليس الحرب والقتال.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة