سوريا: الضربات التي تقودها أميركا تسير «في الاتجاه الصحيح»

جبهة النصرة تخلي قواعدها في الشمال

متابعة الصباح الجديد:

قال وزير المصالحة الوطنية السورية علي حيدر لرويترز يوم أمس الاربعاء ان الغارات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد المتشددين تسير في الاتجاه الصحيح من حيث عدم التعرض للمدنيين أو الأهداف الحكومية.
وقال حيدر في اتصال مع رويترز «بالنسبة للغارات في سوريا نقول ان ما حصل حتى الآن يسير بالاتجاه الصحيح من حيث ابلاغ الحكومة السورية وعدم التعرض للمؤسسات العسكرية السورية وعدم التعرض للمدنيين».
من جانبه اكد الجيش الاميركي ان الضربات الاميركية ضد داعش تواصلت ليل الثلاثاء الاربعاء على اهداف في العراق وسوريا حيث دمر العديد من الاليات وموقع لتجميع الاسلحة, وقالت القيادة الوسطى ان الجولة الجديدة من القصف ترفع الى 198 عدد الضربات ضد اهداف في العراق منذ اعلان الرئيس الاميركي باراك اوباما حملة بقيادة اميركية ضد متطرفي تنظيم الدولة الاسلامية.
وفي سوريا حيث بدأت عمليات القصف الاثنين، بلغ عدد الضربات التي استهدفت التنظيم المتطرف 20 ضربة.
وانضمت الى الطائرات بدون طيار والمقاتلات الاميركية، طائرات حربية فرنسية في العمليات فوق العراق، وشارك ائتلاف من الحلفاء العرب في العمليات فوق سوريا، لكن بيان القيادة الوسطى أمس، يشير فقط الى الضربات التي نفذها الطيران الاميركي.
واكدت القيادة الوسطى تنفيذ خمس ضربات ليلا «استخدم فيها عدد من الطائرات الهجومية والقاذفة والمقاتلة».
الى ذلك قال مسؤول عسكري كردي إن تنظيم داعش عزز صفوف مقاتليه الذين يحاربون القوات الكردية للسيطرة على بلدة سورية على حدود تركيا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية بعد الغارات الجوية.
وقال أوجلان إيسو نائب قائد القوات الكردية التي تدافع عن بلدة كوباني على الحدود التركية إن مزيدا من مقاتلي داعش والدبابات وصلوا بعد الغارات الجوية التي شنها التحالف, وقال لرويترز خلال اتصال هاتفي «عدد مقاتليهم زاد وعدد الدبابات زاد أيضا منذ قصف الرقة».
وكرر دعوته للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة للتوسع في الغارات الجوية لتمتد لمواقع الدولة الإسلامية قرب كوباني التي تعرف ايضا باسم عين العرب قائلا «كوباني في خطر».
وكانت الدولة الإسلامية قد بدأت تقدمها صوب كوباني الأسبوع الماضي مما دفع نحو 140 ألف سوري كردي الى الفرار عبر حدود تركيا خلال ايام معدودة في اكبر واسرع عملية نزوح جماعي للمدنيين منذ بداية الحرب في سوريا عام 2011.
وقال إيسو ان مقاتلي الدولة الإسلامية تقدموا صوب كوباني أكثر من اي وقت سابق وأصبحوا على بعد ثمانية كيلومترات فقط الى الجنوب من كوباني.
وأضاف «نناشد القوات الأميركيةان تضرب مواقعهم. يبعدون ثمانية كيلومترات عن كوباني. كانوا على بعد 25 كيلومترا من قبل».
وكان المرصد السوري لحقوق الانسان قد ذكر في وقت سابق أن مواقع الدولة اسلامية غربي كوباني تعرضت لغارات جوية شنتها طائرات تبدو قادمة من اتجاه تركيا.
غير ان مسؤولين اكرادا في كوباني لم يستطيعوا تأكيد التقرير وقالت تركيا ان لا مجالها الجوي ولا القاعدة الجوية الاميركية في أنجيرليك في جنوب البلاد استخدما في الضربات الجوية, ومن تلال على الجانب التركي من الحدود يراقب عشرات الاكراد السوريين الفارين من القتال الاشتباكات الجارية بين المقاتلين الاكراد ومقاتلي الدولة الاسلامية وسط دوي المدفعية وطلقات الرصاص.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة