مؤتمر باريس: مواجهة «داعش» بـ «الأسرة الدولية»

بغداد ـ الصباح الجديد:

في أجواء من التفاعل الدولي لمواجهة تنظيم خطر ما يسمى بـ «الدولة الاسلامية»، افتتح في العاصمة الفرنسية باريس مؤخراً «مؤتمر باريس الدولي للسلم والأمن في العراق» لبحث مواجهة تنظيم الدولة بمشاركة 29 دولة عربية وأجنبية وبتمثيل من جامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.
وأعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أن هناك حاجة ماسة لتحالف دولي سريع وفعال في مواجهة «تنظيم الدولة الإسلامية»، ومن جانبه وصف الرئيس العراقي فؤاد معصوم مواجهة تنظيم الدولة على أنه من أخطر تحديات العصر.
وعدّ هولاند في كلمته الافتتاحية أن تهديد التنظيم لا يقف عند الحدود العراقية بل يطال المجتمع الدولي، وقال إن «تنظيم الدولة الإرهابي خطر يتهددنا جميعا والرد عليه يجب أن يكون عالميا».
وعن مواجهة التنظيم قال هولاند إنها لا بد أن تأتي من العراق أولا عبر رص الصفوف وإعادة إرساء الثقة بين الحكومة والشعب، مشيدا في هذا الصدد بتشكيل حكومة عراقية جديدة تمثل مختلف مكونات الشعب.
وطالب هولاند المجتمع الدولي بتقديم الدعم للعراق بمختلف الأشكال لمواجهة خطر الإرهاب عبر الدعم الإنساني لأكثر من مليوني نازح جراء أعمال تنظيم الدولة، بتوفير المأوى والطعام والعلاج.
وأضاف أنه لا بد من دعم دولي عسكري للعراق بالسلاح وعبر مساندة عسكرية لعمليات الجيش العراقي بشن غارات جوية تستهدف مراكز تنظيم الدولة، مشيرا إلى أن بلاده أقرت شن غارات جوية على مواقع التنظيم بالتنسيق مع الحكومة العراقية.
ولفت الرئيس الفرنسي إلى، أن «تنظيم الدولة نشأ في سوريا التي تعيش فوضى بسبب استهداف النظام السوري لشعبه خلفت نحو 200 ألف قتيل».
ونبه هولاند إلى أن خطر تنظيم الدولة لا يقتصر على منطقة الشرق الأوسط فحسب وإنما يهدد العالم، حيث إن التنظيم يجند أفرادا من مختلف الجنسيات، مشددا على ضرورة قطع كل الموارد عن هذا التنظيم وتنسيق الجهود العالمية بهذا الشأن.
من جانبه طالب الرئيس العراقي فؤاد معصوم في كلمته بمواصلة الضربات الجوية ضد أعضاء التنظيم وتجفيف منابع تمويلهم.
وعدّ أن تنظيم الدولة يريد من خلال إنشاء دولته في العراق أن يكون منطلقا إلى مناطق أخرى في المنطقة ومن ثم إلى بقية دول العالم.
ولفت إلى أن التنظيم يشمل متطوعين من مختلف دول العالم ومن بينها جنسيات أوروبية، وهو ما يدل على مدى انتشاره وتهديده للعديد من دول العالم.
وناشد معصوم المؤتمرين الوقوف إلى جانب الشعب العراق المنكوب جراء أعمال تنظيم الدولة، وقال إن العراقيين يواجهون حاليا بإدارة واحدة عدوا لم يفرق بين مواطن عراقي وآخر.
وطالب بالاستمرار في شن حملات جوية منتظمة ضد مواقع الإرهابيين، وعدم السماح لهم باللجوء إلى مناطق آمنة، وتجفيف كل منابع التمويل عنهم، وحث على المساهمة بجهود الإغاثة الإنسانية في العراق، ووضع خطط لإعادة النازحين إلى بيوتهم وإعادة إعمار ما دمر من مباني.
وإثر كلمتي الرئيس الفرنسي ونظيره العراقي، دخل المؤتمرون في اجتماع مغلق لبحث مختلف الجوانب والخروج بقرارات من المقرر أن يعلن عنها في نهاية اللقاء وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيويس.
وقبل انطلاق أعمال المؤتمر قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إنه أعطى موافقة للفرنسيين للقيام بطلعات قتالية جوية في الأجواء العراقية لمحاربة تنظيم الدولة.
وفي لقاء مع قناة تلفزيونية عراقية أمس ذكر العبادي أن بلاده ستقوم بمهمة التنسيق بين دول التحالف الغربي التي ستقوم بالطلعات الجوية في المناطق المستهدفة.
من جانبهم، أكد المشاركون في المؤتمر دعمهم للعراق في حربه ضد تنظيم «داعش» بكل الوسائل الضرورية وبضمنها العسكرية، فيما عدّ المؤتمر في بيان عقد انتهاء اجتماعه ان داعش يشكل تهديداً للعراق ولمجموع الأسرة الدولية.
وقال وزراء الدول المشاركة في المؤتمر ان تنظيم «داعش» يشكل خطراً يهدد العراق والمجتمع الدولي مشددين على ضرورة القضاء عليه.. وأدانوا الجرائم التي يرتكبها ضد المدنيين ومن ضمنهم الاقليات.
وأكدت الدول المشاركة الضرورة الملحة لإنهاء وجود داعش بدعم الحكومة العراقية من ضمنها المساعدات العسكرية شرط احترام القوانين وسلامة المدنيين.
وتعهدت الدول دعم العراق «بكل الوسائل الضرورية» بما في ذلك العسكرية وأكدت التزامها بتنفيذ قرارات مجلس الامن الخاصة بمكافحة الإرهاب وايقاف التجنيد وقطع التمويل عنه. وأشاروا إلى أنهم على قناعة باتخاذ خطوات صارمة لاجتثاث تنظيم داعش، ودعمهم للحكومة العراقية. وشدد المجتمعون في بيانهم الختامي على ضرورة القضاء على التنظيم في المناطق التي يسيطر عليها في العراق.
وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري عقب انتهاء أعمال المؤتمر التي استمرت اربع ساعات قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ان المؤتمر حدد 51 بلدا تغذي تنظيم الدولة الاسلامية بالموارد المالية والمقاتلين.. وأكد وضع خطط لتدفق هؤلاء المقاتلين.. وأشار إلى أنّ المؤتمر عبر عن آمال كبيرة في القضاء على هذا التنظيم.
وشدد على ان تنظيم الدولة الإسلامية لا يشكل دولة ولا يمثل الإسلام ومن الضروري تحجيمه وهزيمته «وهذا ما اجتمعنا لأجله» مشددا على ان محاربة عصابات داعش تتطلب عملا شاملا. وقال إن «العالم بأكمله معني وليست الدول التي يتواجد فيها تنظيم الدولة الإسلامية فقط بمكافحة التنظيم لأنه لن يتوقف عن التوسع.
وأشار إلى أنّه اذا اراد المجتمع الدولي ان يكون كفاحه فعالا فينبغي ان يكون طويل المدى وعالميا وشدد على ضرورة اتخاذ إجراءات عسكرية مختلفة لمساعدة العراق على قيادة مكافحة هذا الخطر وتجفيف الموارد المالية لهذا التنظيم الدولي.
وأضاف الوزير الفرنسي قائلا إن المؤتمر جمع 29 وفدا من 29 بلدا ومنظمات دولية من بينها الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي ودول عربية وممثلين عن دول العالم أكمله من أجل حشد حالف دولي قوي بهدف السلام والامن في العراق.
وقال ان تنظيم داعش يقول للعالم أجمع إما ان تكونوا إلى جانبنا او نقتلكم «وعندما نواجه مثل هذا التنظيم لابد ان ندافع عن أنفسنا».
وأكد ان العالم بأكمله معني بتنظيم داعش وليس العراق والدول المجاورة له فقط مشددا أنه من غير الممكن ان يتوقف هذا التنظيم عن التوسع ولذلك عقدنا مؤتمرا في جدة والاخر سيعقد في الامم المتحدة قريبا.
ومن جهته أكد الجعفري ان مؤتمر باريس ركز على دعم العراق في معركته ضد داعش واتفق على أن اي دولة تتعرض لخطر الإرهاب لن تواجهه بمفردها. وقال إن المجتمعين أكدوا توحدهم على دعم العراق انسانيا وعسكريا لدحر تنظيم داعش.
وأضاف الجعفري أن المؤتمر أكد النشاط العسكري في العراق للقضاء على داعش.. واوضح انه نقل في المؤتمر مشاركة جميع القيادات العراقية وعزمها على تخليص البلاد من التنظيم الإرهابي. وقال ان المؤتمر اوضح حقيقة «اننا لسنا لوحدنا بمواجهة الإرهاب وان الجميع سيقف مع العراق ويدعمه بمختلف أنواع الدعم.
وأضاف أن داعش يستهدف العراقيين جميعا من دون تفريق بين دين ومذهب وقومية وخلفية سياسية وقال إن معركة شرسة كهذه بحاجة إلى تضافر الجهود وتحشيد القدرات والقابليات.. وأشار إلى أنّ رسالة المؤتمر هي أن أي دولة تتعرض لخطر الإرهاب لن تترك بمفردها وإنما ستواجهه المنظومة الدولية والمجتمع الدولي.
واعلن الجعفري ان العراق «يأسف لغياب ايران» عن المؤتمر الدولي الذي عقد في باريس لمناقشة سبل مواجهة تنظيم الدولة الاسلامية.
وقال «لقد شددنا على مشاركة ايران، الا ان القرار ليس في يدنا. ونأسف لغياب ايران عن هذا المؤتمر».
وفي وقت سابق لدى افتتاحهما لمؤتمر باريس فقد دعا الرئيسان العراقي فؤاد معصوم والفرنسي فرانسوا هولاند إلى عمل دولي مشترك لتحطيم الشبكات الدولية لتجنيد الإرهابيين فيما دعا العراق إلى ضربات جوية سريعة لتنظيم الدولة الاسلامية تمنع تمدده إلى مناطق اخرى او اتخاذه ملاذات آمنة وتقديم دعم انساني لمليوني نازح عراقي.
وقال هولاند في كلمة افتتح بها المؤتمر الدولي في باريس بمشاركة 30 دولة تحت شعار « المؤتمر الدولي للامن والسلام في العراق «إن إرهاب تنظيم الدولة الاسلامية «داعش» لا يشكل خطرا على العراق وحده وانما على الشرق الاوسط والعالم.. وأشار إلى أنّ مواجهة هذا التنظيم تقع بالدرجة الاولى على العراق لكن المجتمع الدولي مطالب بمساعدته بعد ان انجز تشكيل حكومة وحدة جامعة لكل مكوناته وعلى العالم الان ان يتوحد ايضا ضد داعش.
ومن جهته ثمن الرئيس العراقي فؤاد معصوم مبادرة فرنسا لعقد هذا المؤتمر لدعم العراق في مواجهة أخطر ما يواجه العالم في العصر الحالي من إرهاب.. وحذر في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر
من مخاطر تنظيم الدولة الاسلامية الذي قال انه يشكل ابشع انواع الإرهاب الذي نقله من اطار العمليات المتفرقة إلى تأسيس دولة للإرهاب لا تستثني دينا او قومية وثم الانتشار إلى أماكن أخرى في العالم.
وأشار إلى أنّ خطر داعش يتمثل ايضا في غسل ادمغة الشباب وتجنيدهم لتنفيذ عمليات انتحارية.. وناشد العالم الوقوف إلى جانب العراق في مواجهة جرائم داعش التي تنال حاليا المسيحيين والايزيديين والشبك والتركمان والعرب والاكراد والشيعة والسنة في عمليات تطهير عرقي وديني بشعة أضافة إلى الالاف من المواطنين في المدن التي يسيطر عليها ويتخذهم رهائن تحت محاكمه «الشرعية».
وأضاف معصوم قائلا «اننا امام خطر حقيقي وندعو إلى سرعة اتخاذ مواقف حاسمة لكسر شوكة الإرهاب من خلال ضربات سريعة لداعش والاستمرار بضربات جوية منتظمة لقواعده واماكن تواجد مسلحيه وعدم السماح لعناصره باللجوء إلى اي ملاذ امن وملاحقتهم من خلال تجفيف مواردهم ومحاصرتهم بالقوانين ومنعهم من تجنيد الإرهابيين في مختلف دول العالم ومساعدة النازحين ووضع خطط لاعادتهم إلى اماكن سكناهم وتعمير ماهدمه الإرهاب.
وانعقد المؤتمر الدولي للامن والسلام في العراق لبحث الاجراءات الواجب اتخاذها لدعم هذا البلد في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» وتقديم المساعدات الانسانية لنازحيه الذين يقترب عددهم من المليونين فيما دعا وزير خارجيته الجعفري العالم إلى رد فعل قوي يوازي التحدي الذي يشكله التنظيم.
وشارك في المؤتمر وزراء 30 دولة لبحث خطة دولية لمواجهة داعش واجراءات تجفيف الموارد المالية للتنظيم ومساعدة العراق على مواجهته والاحتياجات الانساية لحوالى مليون 800 الف عراقي هجروا مدنهم التي سيطر عليها مسلحو تنظيم الدولة الاسلامية. وسيلقي الرئيسان العراقي فؤاد معصوم والفرنسي فرانسوا هولاند كلمتين يفتتحان بهما المؤتمر الذي سيعكف على تنسيق الجهود الدولية من أجل مواجهة «داعش» والمحافظة على وحدة أراضي العراق.
وفي ما يلي نص البيان الختامي لمؤتمر باريس:
1- بناء على دعوة رئيس الجمهورية الفرنسية ورئيس جمهورية العراق، انعقد مؤتمر دولي بشأن السلام والأمن في العراق، في باريس.
2- أعرب المشاركون في هذا المؤتمر: ألمانيا والسعودية والبحرين وبلجيكا وكندا والصين والدانمارك ومصر والإمارات العربية المتحدة وإسبانيا والولايات المتحدة الأميركية وفرنسا والعراق وإيطاليا واليابان والأردن والكويت ولبنان وعُمان وهولندا وقطر والنروج والجمهورية التشيكية والمملكة المتحدة وروسيا وتركيا وجامعة الدول العربية ومنظمة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي عن تمسكهم بوحدة العراق وسلامة أراضيه وسيادته، وأشادوا بالحكومة الجديدة برئاسة رئيس الوزراء الجديد حيدر العبادي، وقدم المؤتمرون له دعمهم الكامل من أجل توطيد سيادة القانون، وتطبيق سياسة لتعزيز وحدة الصف الوطني للعراقيين، وتحقيق التمثيل العادل لجميع المكونات في المؤسسات الاتحادية والمساواة بين جميع المواطنين واتخاذ جميع التدابير الضرورية والفعالة لمحاربة تنظيم داعش والجماعات الإرهابية التي تمثل خطرا مهددا لجميع العراقيين.
3- أكد المشاركون في مؤتمر باريس أن تنظيم داعش يمثل خطرا يهدد العراق والمجتمع الدولي برمته، وأدانوا الجرائم والفظائع الجماعية التي يرتكبها هذا التنظيم بحق المدنيين، ومن ضمنهم الأقليات الأكثر تعرضا للخطر، والتي يمكن وصفها بالجرائم ضد الإنسانية، وسيحرصون على محاسبة مرتكبي هذه الجرائم أمام العدالة، كما أنهم يدعمون التحقيق الذي تجريه مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان لهذا الغرض.
4- وشدّدوا على الضرورة الملحة لإنهاء وجود تنظيم داعش في المناطق التي يتمركز فيها في العراق، ولهذا الغرض التزموا بدعم الحكومة العراقية الجديدة بالوسائل الضرورية، في حربها ضد تنظيم داعش، بضمنها المساعدة العسكرية الملائمة، التي تفي بالاحتياجات التي تعبر عنها السلطات العراقية، شريطة احترام القانون الدولي وسلامة المدنيين.
5- كما ذكّر المشاركون في المؤتمر بعزمهم على تنفيذ قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة والمتعلقة بمحاربة الإرهاب ومكافحة موارده الخاصة بالتجنيد والتمويل، ولا سيّما القرار 2170، وسيحرصون على حسن تطبيق هذا القرار ويتخذون التدابير الضرورية لكي يحقّق هذا القرار غاياته، وإنهم على قناعة بضرورة اتخاذ خطوات صارمة من أجل اجتثاث تنظيم داعش، ولاسيّما عبر التدابير الكفيلة بالوقاية من التطرف، وتنسيق العمل بين جميع المؤسسات الأمنية الرسمية، وتعزيز المراقبة على الحدود.
6- وإذ يؤكّد الشركاء الدوليون مجددا دعمهم للحكومة العراقية، فقد ذكّروا بضرورة دعم تطلعات الشعب العراقي لاحترام حقوق الإنسان في إطار اتحادي يمتثل للدستور وحقوق الأقاليم ووحدة البلاد.
7- وأشادوا بدور الأمم المتحدة في العراق، ولا سيّما في تنسيق المساعدة الدولية للحكومة العراقية وتيسيرها، وأقرّ أيضا المشاركون في المؤتمر بأن جامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي هما شريكان إستراتيجيان أساسيان للعراق في الأجل الطويل.
8- واتفق المشاركون في المؤتمر على مواصلة الجهود المبذولة حتى الآن وتعزيزها وفق تطور الأوضاع الميدانية في مجال المساعدة الإنسانية في حالات الطوارئ المقدمة للحكومة العراقية والسلطات المحلية بغية مساعدتها في استقبال وإعانة اللاجئين والنازحين الذين يجب أن يتمكنوا من العودة الى ديارهم بسلامة.
9- وأشار الشركاء الدوليون إلى استعدادهم لمساعدة العراق في جهوده لإعادة البناء بغية تحقيق تنمية عادلة لجميع المناطق، ولا سيّما من خلال تقديم الخبرات والمهارات والدعم المالي الملائم.
10- اتفق الشركاء الدوليون على البقاء على استنفار في ما يخص دعمهم للسلطات العراقية ومحاربة تنظيم داعش، وسيحرصون على تطبيق الالتزامات التي اتخذت ومتابعتها، ولا سيّما في إطار الأمم المتحدة، وبمناسبة الاجتماعات الرفيعة المستوى التي ستعقد بموازاة دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة