أسواق بغداد تشهد أرتفاعاً ملحوظاً في أسعار المستلزمات المدرسية

بغداد- زينب الحسني:
بدأت الامهات آستعداداتها للعام الدراسي بأصطحاب أبنائها الى الأسواق،أذ باتت هذه الاستعدادات تثقل كاهل العائلات مع الارتفاع الواضح بالاسعارخصوصاً مع التقارب الزمني بين عيد الاضحى المبارك و قدوم العام الدراسي الجديد ، «الصباح الجديد « التقت بعض النسوة اللواتي أجمعن على الارتفاع الواضح بالاسعار ،اذ تجد بعض الأمهات أسعار الملابس المدرسية مرتفعة جداً وغير مناسبة مقارنة بموضتها ونوعيتها، لكن البعض الآخر يرى بأن المتطلبات المدرسية المطروحة في الأسواق في الوقت الحاضر، هي أفضل بكثير من الأعوام السابقة.
من جانبها اعلنت وزارة التربية «ان الوزارة ستوزع علبة الوان وهندسة لكل طالب اضافة الى الكتب والقرطاسية المخصصة لهم في العام الدراسي الجديد 2014-2015، اذ قامت بتزويد المديريات العامة للتربية بهذه المواد والقرطاسية الكاملة منذ بداية شهر حزيران اضافة الى تسليم اغلب المديريات العامة للتربية بالكتب والقرطاسية منذ شهر نيسان وبنسبة تجهيز وصلت 90بالمئة».
عبيرعبد المنعم « موظفة « تقول انها كانت تتوقع ارتفاعاً في الاسعار خاصة وأن الاهالي يتبضعون قبل بداية العام الدراسي بشهر تقريباً او اقل , لكن يبدو ان الطلب على البضاعة وكثرتها وتنوعها أسهم في ارتفاع ملحوظ في أسعارها .
واضافت عبد المنعم ،أن العائلة التي لديها طالب واحد ممكن ان تشتري له بكل اقبال وفرحة أما العائلة التي لديها اكثر من ثلاثة طلبة فالامر مختلف طبعاً ويشكل عبئاً على دخل الاسرة .
ودعت عبد المنعم التجار الى مراعاة الظروف التي يمر بها البلد التي أثرت بشكل او بأخر على الوضع الاقتصادي للبلد مما انعكس سلباً على المواطنين .
وطالبت من الجهات المعنية الاخذ بنظر الاعتبار كثرة الايتام في بلادنا مما يستدعي من الحكومة ووزارة التربية توفير جميع المستلزمات والتجهيزات المدرسية التي دائماً ما يتغاضون عنها ، مؤكدة ان ابناء الشهداء والضحايا يستحقون التفاتة حقيقية .
وبينت أميرة هاشم « موظفة « ،»ان وزارة التربية اعلنت عن توفير وتوزيع القرطاسية على طلبة المدارس ،مماسيكون له الاثر الكبير في استقراراسعارها في الاسواق , اذ بادرت الوزارة وخلال هذه الايام التي هي من المفترض انها عطلة السنة الدراسية الى رفد المدارس بالقرطاسية وبنوعيات ومصادر متميزة واعداد كبيرة وسوف يستمر الامر لحين اكتفاء التلاميذ لحاجتهم لها «.
واضافت هاشم على الحكومة أن تسرع بأقرار الموازنة العامة التي سوف تنعكس من دون شك على الوزارة وتساعد في ازالة أي عائق يحول دون توفير احتياجات المدارس وغيرها , فكثير من الامور يرتبط بعضها بالاخر , وعند ارتياد العائلات العراقية الى الاسواق ،نلاحظ الرغبة الشرائية للعائلة موجودة ،كونهم يعدون دخول أبنائهم الى المدرسة فرحة ويعبرون عنها من خلال شراء ماهو اجمل .
هدى صاحب « ربة بيت « أوضحت أن معاناتها متكررة وطلبات الابناء لاتنتهي ، مطالبة من الحكومة بناء اسواق مركزية تجارية التي تعتمد اسعاراًثابتة وارباحاً قليلة أخذ بنظر الاعتبار العائلات الفقيرة والطلبة الايتام ، ،مضيفة ان العائلة العراقية باتت فريسة سهلة لجشع التجار واستغلالهم للمواسم من دون اي رادع اخلاقي او قانوني يحول دون ذلك .
اما سعدية قاسم وهي «ربة بيت « تقول أن معاناتها في تجهيز أبنائها الطلبة مع بداية كل عام دراسي جديد هي نفسها تتكرر، لا سيما أن والدهم موظف يتقاضى راتباً محدوداً، مضيفة أن بعض الاحتياجات ضرورية كالاحذية والحقائب المدرسية ،اذ أعتادت العائلات الاستعداد لهذا الحدث المهم من خلال اصطحاب أبنائها لاقتناء لوازمهم المدرسية.
وبينت قاسم أن أسعار الملابس المدرسية مرتفعة جداً وغير مناسبة مقارنة بموضتها ونوعيتها، إلا أن البعض الآخرمن الامهات يرى بأن المتطلبات المدرسية المطروحة في الأسواق الآن هي أفضل بكثير من الأعوام السابقة اذ نلاحظ هناك الكثير من المستلزمات الجميلة والمفيدة دخلت الى الاسواق ،لاسيما مع قرب حلول عيد الاضحى المبارك .

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة