مساهمات

ذكاء امرأة
مرت امرأة فائقة الجمال برجل فقير بل معدم، فنظر إليها وقلبه ينفطر شغفاً بجمالها، ثم تقدم منها ودار بينهما الحوار التالي :
الرجل: “وزيّناها للناظرين”
المرأة: “وحفظناها من كل شيطان رجيم”
الرجل: “بل هي فتنة ولكن أكثرهم لا يعلمون”
المرأة: “واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب”
الرجل: “نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا”
المرأة: “لن تنالوا البرّ حتى تنفقوا”
الرجل: “وإن كان ذو عسرة”
المرأة: “حتى يغنيهم الله من فضله”
الرجل: و”الذين لا يجدون ما ينفقون”
المرأة: “أولئك عنها مبعدون”
عندها احمر وجه الرجل غيظاً وقال:”ألا لعنة الله على نساء الأرض أجمعين!!”
فأجابته المرأة:”للذكر مثل حظ الأنثيين”
مساهمة من الصديقة

ملاك حسن
أحلام :
هنالك عبارة تقول «ان من لديه احلاماً يملك قدراً من السعادة اكثر من الذي يحقق كل ما يريده»
فكل منا بين حين وحين اخر يراوده حلم ما ،منا من يحلم بشراء سيارة حديثة و من يحلم بإكمال تعليمه لكن غالبا ما نفكر بأن احلامنا مجرد احلام نحتفظ بها في دواخلنا و يبقى الواقع هو الحاكم الاقوى .
لكن ما اعذب الاحلام عندما تكون وقوداً ودافعاً لحياتنا نحو التقدم و الريادة.
و لكي تصبح تلك الاحلام حقيقة لابد لنا من ان نعيد برمجة ذواتنا و التحايل على الواقع للوصول لأهدافنا.
فقدم لنا علماء النفس بعض النصائح التي تساعدنا على برمجة ذواتنا لتحقيق الحلم.
و من اهم النصائح هي ان تضع صورة او تكتب حلمك على و رقة و تضعها دائماً امامك بحيث تراها بنحو يومي .. نعم ضع تلك الورقة امام مرآتك، على جهاز الكومبيوتر ،عليك ان تراها دائماً.
فعقلك الباطن يتعامل مع الصور بنحو اوضح و سيحدث ما يسمى بقانون التركيز و هو ان أي شيء تركز عليه يتحكم فيك ،ثم يؤثر في شعورك و احاسيسك .فيحدث لك ما يسمى بالانجذاب و هو ان أي شيء تفكر فيه و تركز عليه يعود اليك بالنتائج نفسها لانك ارسلت له طاقة من نوع معين فعادت لك من النوع نفسه .
فنحن في زحمة الحياة قد ننسى احلامنا و لكن عند كتابتها و وضعها امام اعيننا سيبقى ذهنك متأهباً لتحقيقها مغتنماً كل الفرص المتاحة.
ايضا لا تستخف ابدًا بقدراتك جل الاشياء العظيمة كانت مجرد حلم.
حاول ان تبتعد عن نقد الاخر فبنقدك غيرك ستعطي ايعازاً لعقلك ان ينشط في النقد و يخفق في تحسين ذاتك.
من النصائح الاخرى حاول ان تقرأ دائماً عن الذين حققوا احلامهم و ان تضع لك منهم مثلاً على كحافز للمواصلة.
و اعلم .
رأى أدﻳﺴﻮن اﻟﻤﺼﺒﺎح ، وهنري ﻓﻮرد اﻟﺴﻴﺎرة ، ﻗﺒﻞ أن ﻳﺸﺮع أي ﻣﻨﻬما ﻓﻲ ﺧﻄـﻮة واﺣـﺪة !
لم يحفزهما سوى ذلك الحلم الذي اهاج بداخلهما طوفان الطموح الجارف .
ارﺳﻢ ﺣﻠﻤﻚ ﻳﺎ عزيزي
و ضع منه نسخة في مكتبك و اخرى اعلى سريرك اجعله اول من يقول لك صباح الخير لانه سيحقق لك فعلا السعادة و الخير
واﻷﺣﻼم ﻣﻘﻴﺪة ﺑﻬﻤﻢ أﺻﺤﺎﺑﻬﺎ .
و الخيال لا يستخدم للهرب من الواقع بل لخلقه و انتظر و اصبر دائماً .. لان الاحلام لا انتهاء لها .. و لان الله يباغتنا بعطاياه أجمل .. فأجمل

مساهمة من الصديقة ميس عادل

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة