داعش يعدم 12 مدنياً حاولوا عبور نهر دجلة ويهدد بإعدام العشرات من منتسبي الأجهزة الأمنية

ضبط عشرات اللقى الأثرية بمنازل التنظيم بأيسر الموصل
نينوى ـ خدر خلات:

ضبطت الاجهزة الامنية في الجانب الايسر من مدينة الموصل عشرات اللقى الاثرية في منازل دواعش متخفين، وفيما اقدم التنظيم الارهابي على اعدام 12 مدنياً حاولوا عبور نهر دجلة باتجاه الايسر هدد باعدام جميع المنتسبين السابقين.
وقال مصدر امني عراقي مطلع في محافظة نينوى الى “الصباح الجديد” ان “حملات البحث والتدقيق على عناصر تنظيم داعش المتخفين في الاحياء المحررة بالجانب الايسر من مدينة الموصل مستمرة، وسط تعاون كبير من الاهالي الذين باتوا يبلغون عن الدواعش والمشتبه بهم، حيث تم اعتقال العشرات منهم والذين هم قيد التحقيق”.
واضاف “الاجراءات تشمل تدقيق الهويات، وعدد افراد الاسرة ومقارنتها بالبطاقة التموينية، فضلا عن التفتيش على الاسلحة والمواد المتفجرة وغيرها”.
وبحسب المصدر فانه “خلال تفتيش احياء العربي والنور والحدباء من قبل جهاز مكافحة الارهاب وجهاز الامن الوطني، تم ضبط عشرات اللقى الاثرية والفخارية، فضلا عن كميات كبيرة من المواد المتفجرة التي تدخل بصنع العبوات الناسفة والاجهزة الخاصة بها، مع ضبط عشرات الاطنان من مادة القمح المهربة من قبل الدواعش”.
وتابع “الحملات التدقيقية والتفتيش ستستمر في ظل معلومات تتوارد باستمرار من الاهالي الذين يكشفون اسماء الدواعش وجرائمهم بحق الاهالي طوال مدة سيطرة التنظيم المتطرف على المدينة لنحو عامين ونصف العام”.
على صعيد آخر، اقدم تنظيم داعش الارهابي على اعدام 12 شاباً من اهالي منطقة الزنجلي بالجانب الايمن بعدما تم القبض عليهم وهم يحاولون عبور نهر دجلة باتجاه الجانب الايسر.
وهدد التنظيم الارهابي باعدام كل من يهرب من “ارض الخلافة” الى “اراضي الكفر والمرتدين”، كما انه توعد بإعدام أي منتسب سابق في الاجهزة الامنية حتى لو كان بحوزته وثيقة التوبة، حيث يتهمهم التنظيم بالتواصل مع الاجهزة الامنية العراقية.
وفي حال نفذ داعش تهديداته فانه سيرتكب مجزرة جديدة تضاف الى سجل جرائمه البشعة بحق اهالي نينوى.

استمرار القصف الجوي
في مؤشر على قرب اطلاق عمليات تحرير الجانب الايمن، استمرت وتيرة الضربات الجوية على مواقع داعش موقعة به خسائر بشرية ومادية.
اعنف الغارات شنها طيران الجيش العراقي استهدفت تجمعات لداعش الإرهابي في قرية خراب جحش جنوب غرب مركز تلعفر حيث كان ينوي الهجوم على قاطع تواجد فوج أباذر/ لواء الحسين حشد تلعفر، اسفرت الغارة عن مقتل 20 ارهابياً تم نقل جثثهم الى مستشفى تلعفر العام على وفق معلومات حصلت عليها استخبارات “لواء الحسين حشد تلعفر”.
وكانت الغارات الجوية في تلعفر قد اسفرت عن مقتل نحو 160 ارهابياً بضمنهم اجانب في الايام القليلة الماضية.
وفي منطقة 17 تموز تم استهداف اوكار داعش باكثر من خمس عشرة ضربة جوية اسفرت عن مقتل واصابة عشرين ارهابياً، كما تم تدمير نفق قرب جسر بادوش بضربتين جويتين ومقتل من كان بداخله، فيما اسفرت ضربة جوية عن تدمير مخزن كبير للأسلحة والأعتدة في قرية القبة الواقعة في شمال الموصل، فيما نتج عن غارة اخرى تدمير عدد من المحال التجارية المهجورة قرب دورة اليرموك التي حولها داعش لمصنع لصناعة العبوات الناسفة وتم قتل 4 من الدواعش الروس الخبراء في التفخيخ وصناعة العبوات الناسفة و 6 من الدواعش المحليين.
وتصاعدت وتيرة الضربات الجوية التي يشنها طيران التحالف الدولي والطيران العراقي في الايام القليلة الماضية بعد تحسن حالة الطقس، فيما الانظار تتوجه الى الجانب الايمن الذي قد يشهد انطلاق معركة تحريره قريباً جداً.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة