الكاميرون تحتفي بلقبها الخامس وباسوغوغ الأفضل

بروس يدخل التأريخ في نهائيات أمم أفريقيا
ليبروفيل ـ وكالات:

أطلق منتخب الكاميرون العنان لأفراحه بعد أن توّج بلقبه الخامس قارياً على حساب نظيره المصري بالفوز 2-1 مساء أول امس، في المباراة النهائية.
وسرعان ما نقشت «الأسود غير المروّضة» النجمة الخامسة على قميصها قبل تسلّم الكأس.
وفي سياق توزيع جوائز البطولة، تحصّل مهاجم منتخب الكاميرون كريستيان باسوغوغ على جائزة أفضل لاعب في البطولة، في حين توّج زميله وقائد منتخب بلاده نجامان موكاندجو بجائزة أفضل لاعب في المباراة النهائية.
وأبدى البلجيكي هوجو بروس المدير الفني للمنتخب الكاميروني لكرة القدم سعادته بفوز فريقه بكأس الأمم الإفريقية 2017 بالجابون.
وفاز منتخب الكاميرون علي نظيره المصري بهدفين مقابل هدف في المباراة النهائية التي أقيمت بينهما أول أمس، في نهائي البطولة.
وقال بروس خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة: «خضت البطولة بلاعبين صغار السن بعد أن امتنع النجوم الكبار عن الحضور لنهائيات كأس الأمم الإفريقية».
وأضاف في تصريحاته: «لقد أثبتوا نجاحهم وقدموا أنفسهم بشكل جيد، هذا الجيل سيكون مستقبل الكرة الكاميرونية».. وشدد بروس على أنه لم يسع للفوز على مصر للثأر منها نظرا لتفوقها على الكاميرون في نهائي البطولة مرتين من قبل، مشيرا إلى أنه لم ينظر للنتائج السابقة بين المنتخبين في البطولات الإفريقية.
واختتم: «لعبت منذ البداية من أجل الفوز بلقب كأس الأمم الإفريقية فقط، وكان تركيزي منصب علي ذلك، وهو ما تحقق بالفعل».
هذا وانضم المدرب البلجيكي هوجو بروس، المدير الفني للمنتخب الكاميروني، إلى السجل الذهبي للمدربين الفائزين بلقب كأس الأمم الإفريقية على مدار تاريخ البطولة الذي يمتد عبر 6 عقود كاملة.
وقاد بروس المنتخب الكاميروني للفوز بلقبه الخامس في تاريخ البطولة بتغلبه على نظيره المصري 2-1 في المباراة النهائية للنسخة الحادية والثلاثين من البطولة.
وأصبح بروس، 64 عاما، المدرب رقم 26 الذي يحرز لقب البطولة على مدار 31 نسخة أقيمت حتى الآن، حيث سبق لكل من المصري حسن شحاتة والغاني تشارلز جيامفي أن قادا منتخب بلاده للفوز باللقب ثلاث مرات مع تفوق شحاتة في كونها ثلاث نسخ متتالية في أعوام 2006 و2008 و2010.
كما أحرز الفرنسي هيرفي رينارد اللقب مع منتخبي زامبيا في 2012 وكوت ديفوار في 2015، ليكون الوحيد الذي توج باللقب مع منتخبين مختلفين، كما أنه المدرب الأجنبي الوحيد الذي توج باللقب مرتين.
وفرضت المدرسة الفرنسية في التدريب نفسها في صدارة قائمة المدارس الأجنبية (من خارج القارة الإفريقية) التي حصدت اللقب، حيث كان اللقب من نصيب مدربين فرنسيين في 5 نسخ مقابل 3 ألقاب للمدرسة اليوغسلافية ولقبين للمدرسة المجرية ولقب واحد لكل من مدارس التدريب التشيكوسلوفاكية والهولندية والألمانية والرومانية والبرازيلية والإنجليزية.
وأضاف بروس المدرسة البلجيكية إلى السجل الذهبي لكأس الأمم الإفريقية لتكون المدرسة العاشرة في هذا السجل.. وفشل الأرجنتيني هيكتور كوبر المدير الفني للمنتخب المصري في أن يصبح ثاني مدرب فقط من اميركا الجنوبية يحرز اللقب بعدما فاز البرازيلي أوتو جلوريا باللقب مع نيجيريا في نسخة 1980 بنيجيريا.
وفي المقابل، جاءت الألقاب الـ14 الأخرى التي فاز بها مدربون من القارة الإفريقية عبر 10 مدربين من 8 جنسيات.
وتتصدر مدرسة التدريب المصرية هذه القائمة برصيد 5 ألقاب مقابل 4 ألقاب لمدربين من غانا ولقب واحد فقط لكل من مدربي الكونغو والجزائر وكوت ديفوار وجنوب أفريقيا ونيجيريا.
فيما، أبدى هيكتور كوبر المدير الفني للمنتخب المصري لكرة القدم حزنه الكبير لهزيمة فريقه أمام الكاميرون في نهائي كأس الأمم الإفريقية.. وقال كوبر خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة: «كنت أرغب في إسعاد الشعب المصري، ولكن هذا هو حال كرة القدم، لابد أن يكون هناك فريق فائز وآخر خاسر».
وأضاف: «كنا أفضل من الكاميرون في الشوط الأول وأحرزنا هدفا وكان بإمكاننا أن نضيف هدفا آخر ولكن الحظ لم يحالفنا، وفي الشوط الثاني لم يسعفنا العامل البدني، وفقدنا السيطرة التي انتقلت إلى المنتخب الكاميروني».
وتابع كوبر: «حزين لأنني خسرت نهائي جديد.. ولكني حزين أكثر لعدم إسعاد الجماهير المصرية، التي كانت تنتظر اللقب الإفريقي الثامن، وأعلم مدى عشقه للكرة، وأعتذر له على الخسارة».
وشدد المدرب الأرجنتيني على أن القادم سيكون أفضل للمنتخب، مختتما: «قدمنا جيلا جديدا للكرة المصرية، ولدينا مباريات مهمة في تصفيات كأس العالم يجب أن نبدأ الاستعداد لها من الآن».
ولم يتمالك عصام الحضري، حارس مرمى منتخب مصر المخضرم، نفسه بعد الخسارة بملعب «الصداقة» بالعاصمة الجابونية ليبروفيل، وقف الحضري مذهولا داخل المستطيل الأخضر، وبكى بحرقة شديدة بعد ضياع اللقب الإفريقي، بالخسارة أمام أسود الكاميرون بهدف في وقت قاتل، إلا أن نجوم منتخب مصر التفوا حول الحارس المخضرم، وحاولوا تهدئته بعدما انهمرت دموعه.
ورغم الخسارة، تسلم حارس مرمى «الفراعنة» جائزة أفضل حارس مرمى في البطولة، وكان يطمح في الفوز باللقب الإفريقي للمرة الخامسة في تاريخه بعد أعوام 1998، و2006، و2008، و2010.
وتسلم الحضري قائد الفراعنة أيضًا جائزة اللعب النظيف التي توج بها المنتخب المصري.
وقدم حارس مرمى وادي دجلة مستويات مميزة في البطولة، حيث اهتزت شباكه بثلاثة أهداف (منها اثنان في النهائي)، ونجح في الحفاظ على نظافة شباكه في أول 4 مباريات.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة