القوّات المشتركة تباشر القصف بالمدافع الذكية تمهيداً لاقتحام الساحل الأيمن في الموصل

بغداد – أسامة نجاح:
أعلنت قيادة جهاز مكافحة الإرهاب ، يوم أمس الأربعاء ، عن مباشرة القوات الأمنية عمليات القصف التمهيدي بالمدافع الذكية لمخابئ الدواعش تحضيراً لانطلاق معركة تحرير ساحل الموصل الأيمن ، فيما أشارت هيئة الحشد الشعبي الى ان ، قوات الحشد ستكون لها مشاركة أساسية في المرحلة السادسة والتي ستمتد من الساحل الأيمن للموصل وصولا إلى تلعفر مروراً بالمحلبية وانتهاءً بحدود قضاء سنجار .
وقال مصدر أمني رفيع المستوى في قيادة قوات جهاز مكافحة الإرهاب إن “القطعات المحتشدة داخل وحول الموصل بدأت بمرحلة القصف المدفعي التمهيدي استعداداً لانطلاق الصفحة الثالثة من المعركة المرتقبة لإكمال تحرير المدينة تماما’.
وأضاف المصدر في حديث خاص لصحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ ، أن “القطعات باشرت فجر يوم أمس الأربعاء القصف الدقيق بالمدافع الذكية عبر ضفاف نهر دجلة مستهدفة بنحو مركز أوكار ومعاقل عصابات داعش في الأحياء الضيقة التي تقع بمدخل المحورين الجنوبي والغربي من الساحل الأيمن”، مشيرًا الى أن” القصف دمر أيضًا عجلات عسكرية لهذه العصابات في المحور الغربي ما أدى إلى قتل نحو 20 داعشياً ، لافتاً إلى إن الجسور العائمة لم يتم نصبها إلى حد الآن ولكنها جاهزة لذلك “.
وتابع المصدر الذي لم يفصح عن أسمه أن ” جميع صنوف القوات الأمنية أكملت استعدادها تماماً وهي جاهزة لبدء اقتحام الساحل الأيمن وتحريره من دنس إرهابيي داعش وفك اسر سكانه من براثن الجماعات الظلامية” ، منوهاً إلى أن “أياماً قليلة جدًا تفصلنا عن موعد انطلاق العملية وهي بانتظار إعلان القائد العام للقوات المسلحة”.
ومن جانبه كشف المتحدث الرسمي باسم هيئة الحشد الشعبي النائب احمد الاسدي ، يوم أمس الأربعاء ، عن استكمال الحشد الشعبي استعداداته لتحرير الجانب الأيمن من الموصل ، مؤكداً ، إعداد فرق خاصة مدربة ومجهزة على حرب الشوارع.
وقال الاسدي لصحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ إن ” تشكيلات الحشد الشعبي أكملت جميع استعداداتها تمهيداً لانطلاق المرحلة السادسة من الصفحة الثانية لعمليات تحرير الجانب الأيمن من الموصل”، لافتاً الى إن “محور الحشد الشعبي كان أول المحاور التي حققت أهدافها في الصفحة الأولى من عمليات (قادمون يانينوى) بتحريره أكثر من 150 قرية وقطعه الطريق تماماً وصولا إلى نقطة التماس البري مع قوات البيشمركة في سنجار”.
وأكد الاسدي إن “الحشد ستكون له مشاركة أساسية في المرحلة السادسة، وعملياته ستكون الجيب الممتد من الساحل الأيمن للموصل وصولا إلى تلعفر مروراً بالمحلبية وانتهاءً بحدود قضاء سنجار”، كاشفاً في الوقت نفسه عن ” إعداد فرق خاصة من قوات الحشد مدربة ومجهزة على أعلى المستويات لتكون واحدة من مفاجأتنا للعدو في المعارك المقبلة”.
والى ذلك أفاد فريق الإعلام الحربي للحشد الشعبي، الأربعاء، بإنطلاق عملية عسكرية لتحرير القرى الواقعة بين تلعفر وسنجار.
وقال إعلام الحشد في بيان تلقت صحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ نسخة منه، إن “عمليات عسكرية انطلقت، يوم أمس الأربعاء ، لتطهير القرى الواقعة شمال الطريق الرابط بين تلعفر وسنجار غرباً”.
وأضاف البيان، أن “قوات الحشد بدأت بالتقدم باتجاه قرية “عين طلاوي” شمال غرب تلعفر”.
وأعلن القائد في جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، في وقت سابق ، عن انتهاء الاستعدادات العسكرية إيذاناً للبدء بعملية الساحل الأيمن من الموصل.
وقال الساعدي إن “قوات جهاز مكافحة الإرهاب أنهت جميع الاستعدادات العسكرية، تمهيداً لانطلاق عملية تحرير الساحل الأيمن لمدينة الموصل”.
وأضاف أن “القطعات على أهبة الاستعداد، وبانتظار صدور أوامر القائد العام للقوات المسلحة”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة