القوّات المشتركة تستعد لنصب ثلاثة جسور عائمة للعبور إلى ساحل الموصل الأيمن

رجّحت تحريره في غضون شهرين
بغداد – أسامة نجاح:
أعلنت مصادر امنية في قيادة العمليات المشتركة ، يوم أمس الثلاثاء ، عن وصول ثلاثة جسور عائمة قادمة من قاعدة القيارة استعداداً لنصبها على ضفاف نهر دجلة للعبور الى الجانب الأيمن لمدينة الموصل ، فيما أشار جهاز مكافحة الإرهاب الى ان معارك الساحل الايمن سوف لن تكون سهلة على ألإطلاق ، متوقعاً أن يستغرق تحريره نحو شهرين من القتال أو أكثر على الرغم من أنه أصغر من الساحل الايسر .
وقال مصدر أمني رفيع المستوى في قيادة العمليات المشتركة أن ” ثلاثة جسور عائمة وصلت من قاعدة القيارة في الموصل الى ضفاف نهر دجلة المحاذية الى الجانب الأيمن للمدينة استعداداً لاقتحامه ، مشيراً الى ان” الجسور لا يستغرق نصب الواحد منها أكثر من أربع ساعات وستكون مفتاح الربط الجديد بعد تدمير الجسور الخمسة التي تربط جانبي الموصل الشرقي والغربي”.
وأضاف المصدر في حديث خاص لصحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ إن “طيران التحالف الدولي قام بقصف المناطق المحاذية لنهر دجلة من جهة الغرب للقضاء على عناصر داعش الذين يحاولون استهداف القوات العراقية التي تتأهب لمد الجسور العائمة وتمشيط المناطق الشرقية المجاورة لنهر دجلة” ، لافتاً الى ان “طيران التحالف والقوة الجوية العراقية شنت ضربات جوية متلاحقة ودمرت 30 زورقاً لزمر داعش الارهابي بعدما كانت تحاول نقل عناصر التنظيم عبر نهر دجلة”.
وأكد المصدر الذي لم يفصح عن اسمه أن “الضربات الجوية تأتي في إطار تهيئة الظروف الملائمة لقوات الجيش العراقي من أجل البدء في مد الجسور العائمة لكي تكون بديلاً عن جسور الموصل الخمسة التي تم تدميرها سابقا “.
من جانبه ذكر مصدر في جهاز مكافحة الإرهاب ، إن معارك الساحل الايمن سوف لن تكون سهلة على ألإطلاق ، متوقعاً أن ، يستغرق تحريره نحو شهرين من القتال أو أكثر على الرغم من أنه أصغر من الساحل الشرقي الذي استغرق القتال فيه نحو ثلاثة أشهر.
وقال المصدر لصحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ إن الساحل الأيمن لمدينة الموصل يتألف من نحو 50 حياً ومنطقة سكنية من أبرزها الزنجيلي والموصل العتيقة والدواسة والمنصور والإصلاح والطيران والنفط وفيها أكبر معسكر للجيش العراقي في المحافظة وهو معسكر الغزلاني فضلا عن مطار الموصل الدولي كما توجد ممرات ما تزال سالكة باتجاه سورية.
ويبين المصدر الذي لم يفصح عن أسمه أن “مناطق هذا الساحل صعبة ومعقدة من حيث الطبيعة الجغرافية أو تركيبة المجتمع ذات الطبيعة القبلية عكس الساحل الايسر للمدينة ، منوهاً الى إن” الساحل الايمن كان ضمن نفوذ داعش قبل العاشر من حزيران لسنة 2014 الذي سقطت فيه المدينة تحت حكمه
وتوقع أن”تكون هنالك مقاومة عنيفة من قبل المجاميع الارهابية لأسباب عدة أبرزها أنه المعقل الأخير للتنظيم وسيكون أغلب المتشددين فيه ويقاتلون حتى النهاية .
والى ذلك أكد مجلس محافظة نينوى ، أمس الثلاثاء ، أن تحرير الجانب الايمن للموصل سيستغرق نحو أكثر من شهرين ، مبيناً أن ، الجانب الايمن سيكون اسهل بكثير من الايسر.
وقال عضو مجلس المحافظة حسام العبار لصحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ أن “الجانب الايسر استغرق نحو ثلاثة أشهر فيما سيتم تحرير الجانب الايمن بأقل من تلك المدة على وفق المعطيات على ألأرض”.
وأوضح أن”الجانب الايمن سيكون اسهل بكثير من الجانب الايسر بسبب الاستعدادات العسكرية وانكسار العدو وطبيعة الارض في الساحل الايمن ” ، لافتاً الى إن العمليات ستنطلق من جانبي النهر ومن المحور الجنوبي .
وأعلنت خلية الاعلام ألحربي ، أمس الثلاثاء ، أن الطائرات العراقية القت ملايين المنشورات والصحف على الجانب الايمن من مدينة الموصل.
وقالت الخلية في بيان تلقت صحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ نسخة منه إن “طائرات القوة الجوية العراقية ألقت مساء أمس ، ملايين المنشورات والصحف على الجانب الايمن من مدينة الموصل”.
وأضافت أن “المنشورات تتضمن حث المواطنين على الاستعداد لعمليات التحرير”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة