الأخبار العاجلة

محاضرة عن تأثير الأدب العربي في الأدب الأوروبي في منتدى نازك الملائكة

بغداد- احلام يوسف:
اقام منتدى نازك الملائكة في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق محاضرة بعنوان “اصداء الأدب العربي على الأدب الأوروبي.. دراسة ومقارنة”.
ادار الجلسة الدكتور احمد الظفيري، الذي تحدث في مقدمتها عن الامسيات والأصبوحات التي بادر اليها المنتدى، والتي تنوعت ما بين الفن، وبين الادب والشعر.
قدم الظفيري اولى الضيفات وهي الدكتورة نجاة عيسى حسن، استاذة الادب الألماني، ورئيسة قسم اللغة الالمانية في جامعة بغداد: صدر لها مجموعة من الكتب باللغة الالمانية، وباللغة العربية، ترجمة لمسرحية “انا امك يا شاكر”، وترجمة لمسرحية سعد الله ونّوس، “مغامرات رأس المملوك جابر، و”الفتيات الميتات” وهي مجموعة قصص المانية قيد النشر. تحدثت بدورها نجاة عيسى عن الأدب العربي، والعوامل التي اسهمت بتأثيره في الأدب الغربي، واهمها الحروب الصليبية التي كان لها دور فعال في موضوع التقارب بين الحضارتين، والثقافتين، وقالت: ” ان احتلال الاتراك للعاصمة البيزنطية، كان له دور كبير في هرب اكثر رجال الادب والمفكرين الى اكثر من عاصمة غربية، و ظهرت اول ترجمة لحكايات “الف ليلة وليلة” من قبل مستشرق فرنسي، والتي ترجمت فيما بعد الى اللغتين الانجليزية والالمانية”.
تحدثت عيسى عن تأثير الأدب العربي على الأدب الالماني، مستدلة على ذلك برواية “آلام فارتر” للأديب والمفكر الشاعر الالماني يوهان فولفغانغ فون غوته، الشهير في بلداننا بـ”غوتة”،حيث تقول عيسى ان في بعض مقاطعها نجد ان هناك شبها بالحكاية الثالثة من قصص ألف ليلة وليلة.
الاستاذة المساعدة تغريد عبد الزهرة عبد الحسن، حاصلة على شهادة الماجستير باللغة الفرنسية من جامعة بغداد، وماجستير من جامعة ليون كلية الآداب والفنون، والدكتوراه من الجامعة نفسها، اشرفت على العديد من رسائل الماجستير، تحدثت في الجلسة عن قصيدة “انشودة المطر للسياب ما بين بدر شاكر السياب وبين الشعراء الفرنسيين”.
وبدأت حديثها بإلقاء السيرة الذاتية لكل من السياب، والشاعر الفرنسي بول فرلاند، وقالت: ” وُلد بدر شاكر السيّاب في قرية جيكور، في البصرة وكان لهذه البيئة اثر كبير وواضح على كتاباته الشعرية و”انشودة المطر” خير شاهد على ذلك”.
كان السيّاب يجيد اللغة الإنجليزية ولذا اسهم مساهمة فعّالة في ترجمة الكثير من الأعمال العالمية لأدباء العالم، وممن ترجم لهم السيّاب الإسباني فدريكو جارسيا لوركا، والهندي طاغور، والتركي ناظم حكمت، والإيطالي أرتورو جيوفاني، والبريطاني تي إس إليوت، ومن تشيلي بابلو نيرودا.
وقد أصدر السيّاب مجموعة ترجماته لأول مرة عام 1955 في كتاب أسماه: “قصائد مختارة من الشعر العالمي الحديث”.
اما بول فرلان فهو شاعر فرنسي ويعد رائدا باستعمال رموز الحركة، وقد تأثر بالشاعر والناقد الفرنسي شارل بودلير حسب الباحثة. ثم بدأت بالمقارنة ما بين مؤلفات الشاعرين مستندة الى بعض قصائدهما.
حضر الجلسة نخبة من النقاد والأدباء والمثقفين ووسائل الاعلام، وتداخل فيها الأساتذة فاضل ثامر، والدكتور نجاح كبة، والدكتور حسين الجاف، والكاتب عبد الأمير المجر، وعلي البنفسج، . واختتمت بتقديم دروع الأبداع للضيفتين قدمها لهما الناقد فاضل ثامر.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة