الغابون 2017: صعقة «كهربا» تفك عقدة عمرها 31 عاماً

كوبر يقهر رينارد بالضربة القاضية ويعاقب المغرب
ليبروفيل ـ وكالات:

نجح منتخب الفراعنة في فك عقدة امتدت لـ 31 عاماً بفوزه في ربع النهائي على المنتخب المغربي 1-0 وضمان التأهل إلى نصف نهائي كأس أمم أفريقيا لكرة القدم.
وسجل محمود كهربا هدف المباراة الوحيد (88) لينهي هيمنة مغربية امتدت منذ بطولة الأمم الأفريقية التي أقيمت بالقاهرة عام 1986. وكانت آخر مواجهة بين المنتخبين في كأس أمم أفريقيا عام 2006 بمصر وانتهت بالتعادل السلبي.. وبالفوز فك المنتخب المصري عقدة دامت 31 عاماً لكن الأهم بالنسبة للفراعنة هو العبور الى نصف النهائي، إذ سيواجهون منتخب بوركينا فاسو، وهي ثاني مواجهة بين المنتخبين في هذا الدور بعد الأولى في أمم أفريقيا عام 1998.
من جانبه، أنهى المنتخب الغاني مغامرة نظيره الكونغو الديمقراطية، وأطاح به من بطولة كأس الأمم الإفريقية المقامة بالجابون، بعدما تغلب عليه 2-1 أول أمس، في دور الثمانية للبطولة.
ويلتقي المنتخب الكونغولي في المربع الذهبي للبطولة مع نظيره الكاميروني يوم الخميس المقبل.ويدين المنتخب الغاني بالفضل الكبير في هذا الفوز الثمين إلى الشقيقين أندريه وجوردان أيو، نجلي الأسطورة الغاني عبيدي بيليه، واللذين سجلا هدفي النجوم السوداء في هذه المباراة.
تقدم جوردان أيو لغانا في الدقيقة 63، فيما تعادل باول خوسيه مبوكو للمنتخب الكونغولي في الدقيقة 68، لكن أندريه أيو سجل هدف الفوز للنجوم السوداء من ركلة جزاء في الدقيقة 78.
وهذه هي النسخة السادسة على التوالي التي يتأهل فيها المنتخب الغاني للمربع الذهبي بالبطولة القارية.
الى ذلك، لم تكن مباراة منتخبي مصر والمغرب في ربع نهائي بطولة أمم إفريقيا لكرة القدم بالجابون مجرد لقاء فقط في المستطيل الأخضر بل كان أشبه بصراع عباقرة على رقعة شطرنج بين الأرجنتيني هيكتور كوبر المدير الفني للفراعنة والفرنسي هيرفي رينارد المدير الفني للأسود انتهى بفوز مصر بهدف قاتل.
منتخب مصر حقق الفوز بصعوبة بالغة بعد مباراة ومهمة أكثر من شاقة خاصة أن منتخب المغرب قدم واحدة من أروع مبارياته وكان الأقرب للتسجيل في بعض فترات المباراة خاصة في الشوط الثاني.
وظهرت عدة عوامل قادت منتخب مصر للفوز بلقاء المغرب ومنحت كوبر التفوق على حساب رينارد على رأسها الواقعية الشديدة للمدرب الأرجنتيني الذي تعامل مع اللقاء على مراحل وقسم المباراة إلى فترات وهو ما منحه الانتصار في النهاية.
تعرض كوبر لورطة فنية بمعنى الكلمة بعد إصابة محمد النني وخروجه من التشكيلة الأساسية وهو ما جعله يعدل حساباته ويشرك أحمد فتحي كلاعب ارتكاز ويدفع بالوجه الجديد الصاعد كريم حافظ والذي كان ثغرة واضحة في دفاع الفراعنة وتفوق رينارد بشكل واضح بعدما لعب بالثنائي السريع فيصل فجر ونبيل درار على حافظ.
وخسر الفراعنة تغييراً اضطرارياً بعد إصابة مروان محسن القوية التي أربكت حسابات كوبر واضطر لإشراك أحمد حسن «كوكا»، والحقيقة أن رينارد قرأ طريقة بناء هجمات مصر بشكل رائع وقام بالضغط على الثلاثي أحمد فتحي وطارق حامد وعبد الله السعيد لمنع تمرير الكرة إلى محمد صلاح وهو ما تسبب في سيطرة المغرب على وسط الملعب.
عاقب منتخب مصر أسود الأطلس بعدما أهدروا عدة فرص محققة على مرمى الحضري وخاصة المهاجم غير المحظوظ عزيز بوهدوز الذي أضاع محاولات عديدة وسهلة كما وقف الحظ ضد المغرب في تسديدة مبارك بوصوفة التي اصطدمت بالعارضة.
قلب كوبر الموازين بتغييره السحري بنزول محمود كهربا السريع الذي أوقف الزيادة من دفاع المغرب على حساب كريم حافظ الذي تأثر بقلة خبرته، وجاءت عودة أحمد فتحي لمركز الظهير الأيسر لتغلق انطلاقات درار وفجر كما أن كهربا لعب دوراً مهماً في إرهاق دفاع المغرب في المنحنى الأخير من اللقاء بعد مواجهة حافلة بالأداء البدني.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة