الوفود تصل الأربعاء.. والسبت بدء ماراثون بغداد الدولي

الدول المشاركة بلغت 26 دولةً بانضمام تنزانيا
بغداد ـ إعلام الماراثون:

انضمت تنزانيا الى الدول المشاركة في ماراثون بغداد الدولي بنسخته الثانية والذي سيقام في الرابع من شهر شباط المقبل بالعاصمة بغداد وتحت شعار (للمحبة والسلام).. وقال الامين المالي للاتحاد الدكتور زيدون جواد ان عدد الدول المشاركة اصبح 26 بانضمام تنزانيا الى الدول المشاركة في الماراثون الذي سيقام في الرابع من شهر شباط المقبل ، لافتا ان موعد وصول الوفود الرياضية سيبدأ من يوم الاربعاء المقبل الموافق الاول من شهر شباط وان الاتحاد اكمل تحضيرات استقبالهم وضيافتهم وستكون لجنة الاستقبال في انتظار المشاركين في مطار بغداد الدولي وقد امنت وسائل النقل من االمطار الى الفنادق.
واشار الى ان الاتحاد بأنتظار دعم الجهات الرسمية لتخصيص الجوائز وحسب اللوائح المتبعة في الاتحاد الدولي ،سيما وان الماراثون بات معترف به دوليا من خلال مباركة الاتحاد الدولي الذي سيرسل ممثلا عنه وكذلك اعتماد الاتحاد الاسيوي ممثلا عنه بالاضافة الى ان اغلب المشاركين هم من ابطال المسافات الطويلة من اللاعبين المحترفين وبالتالي يجب ان تكون الجوائز المالية جاهزة وحسب التعليمات ، منوها ان الجهات الداعمة الرسمية مازالت متاخرة في دعمها للماراثون.
وبين ان اللجان العاملة في الماراثون تعمل كخلية نحل والجميع يسعى لانجاح هذا الحث الكبير ويبذلون جهود واسعة دون كلل او ملل ، موضحاً ان الجميع يضع مسؤولية سمعة العراق وبغداد فوق كل الاعتبارات الاخرى وبالتالي تجد جميع اللجان تبذل جهود مضاعفة .
يشار الى ان الدول التي اعلنت مشاركتها هي كينيا والمانيا والبحرين ‏وايران واوزبكستان وطاجيكستان وتركمانستان وافغانستان وسوريا ولبنان والاردن واليمن ‏ومصر وتونس والمغرب ومنغوليا وارتيريا والصومال والهند والجزائر وسيريلانكا وسلطنة ‏عمان واثيوبيا واوغندا وتركيا وتنزانيا بالاضافة الى العراق .‏
ومع بدء العد التنازلي لماراثون بغداد الحبيبة العالمي للرجال والنساء يوم السبت المقبل تتكامل عناصر النجاح كما ونوعا بجهود كبيرة وتعاون مثمر اسهم اتحاد العاب القوى في تفعيلها بمختلف الاتجاهات من وحي تجارب وخبرة ومشاركة لاكبر البطولات العالمية يحدوها غرفة عمليات وتنسيق تواصل الليل بالنهار لاجل اكمال ترتيبات استقبال الوفود وتنظيم الفعالية بيسر واحتراف والاجمل من كل ذلك هو الانسجام الرائع بين مؤسسات رسمية وغير رسمية مع اتحاد العاب القوى ولجنة الماراثون وعدد كبير من المتطوعين الشباب الامر الذي يؤشر اقبالنا على بادرة رياضية ستكون مهرجان عالمي وطني بكل ما تحمله الكلمة .
رئيس الاتحاد العراقي المركزي لالعاب القوى ورئيس اللجان المنظمة لماراثون بغداد الدكتور طالب فيصل اكد ان النسخة الحالية من المسابقة للرجال والنساء قد اخذت بالاعتبار النسخة الماضية وعالجت جميع الارباكات السابقة والتوقفات بحلول بديلة سريعة ستكون بادية للعيان من المطار الى الفندق باستقبال الضيوف من الفرق المشاركة ، لافتا الى ان المؤسسة الرياضية العراقية برمتها قد دخلت اجواء الماراثون العالمي في بغداد الحبيبة كما ان تضاعف عدد البلدان المشاركة يوثق لنا بان هذا الحدث سيكون من ضمن اللائحة العالمية للمسابقات ببصمة واضحة لها مردودات كثيرة اولها الاسهام في رفع الحظر المفروض على الملاعب العراقية وليس اخرها تفعيل اقامة بطولات دولية برسم الالعاب الفردية لمختلف الاتحادات الرياضية ، وناشد فيصل جماهيرنا الرياضية لمختلف الالعاب ان تكون داعمة لنجاح هذه الفعالية الرياضية العالمية كواجب وطني نريد من خلاله ان يرى العالم الرياضة العراقية والجمهور والمدن تنعم بالسلام والمحبة والامل ، منوهاً ان الوفود الرياضية من الدول الشقيقة والصديقة بدات بالوصول الى بغداد وتوقع ان يصل عدد البلدان المشاركة الى 25 بلداً خلال اليومين المقبلين .
عدد كبير من الضيوف المشاركين حملتهم الرغبة العارمة في زيارة بغداد والمشاركة بمارثون المحبة والسلام لاطلاق فيض مشاعرهم للاعراب عن سعادتهم بالتواجد في هذه التظاهرة العالمية ومنهم المدرب اييبو ميراوي من ارتيريا الذي يختزن في ذاكرته معلومات جميلة عن العراق وبغداد والرياضيين المعروفين فيه ، مبينا ان وفد ارتيريا الذي يضم خيرة الرياضيين بالعاب القوى والمختصين بركضة نصف المارثون سيصلون الى بغداد برسالة سلام ومحبة تؤطرها الروح الرياضية والتنافس الشريف وهم على ثقة بان هذا الحدث سيكون علامة فارقة في مطلع كل عام ، معرباً عن ثقته بان الكفاءات العراقية من رياضيين واداريين لهم خبرة ودراية على جعله حدثاً عالمياً كبيراً.
البطلة الكينية نانسي شيبكراوي التي ستمثل الفريق النسوي الكيني الذي عرف عنه حصد الانجازات العالمية ويشار له على انه العلامة الفارقة في اية بطولة للاركاض الطويلة ومنعا الماراثون ونصف الماراثون ، اكدت ان مشاركتها في بغداد اليوم هي باكورة منهاجها في بطولات عالمية كبيرة حيث اكملت اعدادها جيدا بما يؤهلها لكسب احد المراز المتقدمة ، واضافت ان انطلاق البطولة بالنسبة للرجال والنساء معا يؤكد ان لهذا البلد مقدرة كبيرة وسعي لان يكون اسم بغداد حاضرا في البطولات العالمية من جانب ومن جانب اخر فانه سيحث الخطى لنشر رياضة الاركاض الطويلة محليا بالنسبة للاناث وهي لعبة جميلة تكسب من يتعامل معها قوة الشخصية والصبر والتحمل ولها مداخل كثيرة لكسب الانجازات الاولمبية والدولية ، لافتة الى انها شخصيا تريد التعرف على الرياضيات في العراق والتجول في هذا البلد الذ سبقته معلوماته التاريخية بالحضارة الموغلة في القدم .

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة