الجيش اليمني يسيطر على وسط مدينة المخا وقوّات التحالف تُدمّر طائرة عسكرية

مقتل 57 شخصا بينهم 16 مدنيا بعملية خاصة
متابعة الصباح الجديد:

أسفرت غارة نفذتها مروحيات وعملية إنزال يرحج أنها لقوات خاصة أميركية، ضد تنظيم القاعدة في اليمن، عن مقتل 57 شخصا بينهم 16 مدنيا، امس الأحد .
يعتقد أن عناصر من قوات المشاة الخاصة الأميركية «الكوماندوز» نفذته عقب غارات شنتها طائرات دون طيار جنوب شرق العاصمة اليمنية صنعاء.
ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر مسؤول في محافظة البيضاء قوله إن سبعة نساء وثلاثة أطفال على الأقل كانوا بين القتلى في الهجوم على مدينة يكلا.
وأفادت مصادر قبلية بأن طائرات هليكوبتر تحمل عناصر من الكوماندوز هبطت في المنطقة عقب الغارة الجوية التي استهدفت عددا من المنازل بالمدينة.
وأفادت مصادر قبلية بأن الغارات استهدفت ثلاثة منازل يعتقد أنها لقياديين في تنظيم القاعدة. وأضافت أن مسجدا ومركزا طبيا في المنطقة أضرم فيهما النيران.
وبين الحين والآخر، تنفذ طائرات أميركية بدون طيار غارات تستهدف ما تقول إنه قيادات وعناصر في تنظيم القاعدة في اليمن.
ويتهم عدد من المنظمات الحقوقية الولايات المتحدة بأنها تخفي الأرقام الحقيقية المتعلقة بالمدنيين الذين يقتلون جراء غارات بطائرات بدون طيار في عمليات توصف غالبيتها بأنها لمكافحة الإرهاب.
وتعتبر واشنطن تنظيم «أنصار الشريعة» في اليمن «أخطر فروع» تنظيم القاعدة.
واستغل التنظيم الحرب الدائرة بين الحوثيين وأنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح من جهة وبين أنصار الحكومة المعترف بها دوليا والتحالف العربي بقيادة السعودية من جهة أخرى حتى يتوسع ويمارس نشاطاته بحرية، لكنه واجه منافسة من تنظيم داعش .
سيطر الجيش اليمني على وسط مدينة المخا، بعد أن حرر الميناء ومناطق شاسعة من المنطقة الساحلية. وأعلن مسؤول عسكري، أن القوات الحكومية أحرزت تقدمًا في مدينة المخا المطلة على البحر الأحمر، بعد قتال ضار.
وأضاف المصدر أن القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي مدعومة بالتحالف العربي الذي تقوده السعودية، وتمكنت من استعادة مقر الشرطة وشوارع عدة داخل المدينة، وتمكنت أيضًا من السيطرة على المجمع الحكومي وإدارة الأمن، وحي البليلي، ومزارع عائش والتيسير وسويدي والبشيري ومحطة الوزن المحوري.
وتمكنت قوات التحالف من تدمير طائرة عسكرية من دون طيار شمال المخا، قبل إطلاقها من منصة لإطلاق الصواريخ، وكانت الميليشيات الانقلابية تعدها للإطلاق باتجاه قوات الجيش اليمني. وبدأت الميليشيات الانقلابية بعد تضييق الخناق عليها، في استخدام أسلحة تم تهريبها إليها من إيران، ومنها هذا النوع من الطائرات التي يتم تهريبها إلى اليمن.
وتعرض مبنى الإدارة المحلية في محافظة أبين، جنوب اليمن، لهجوم بثلاث قذائف صاروخية، لم تسفر عن إصابات. وقال المحافظ، الخضر السعيدي، إن «مجهولين أطلقوا ثلاث قذائف صاروخية هاون على مبنى الإدارة المحلية «مبنى المحافظ»، في مدينة زنجبار عاصمة المحافظة، إلا أنها جميعا اخطأت هدفها». وأضاف السعيدي «القذائف أُطلقت من حي المراقد، أحد أحياء زنجبار، ووقعت في بعض المزارع القريبة خلف المجمع الحكومي».
وأمر الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي امس الاول السبت، بنقل مجلس النواب اليمني إلى مدينة عدن. وكشف بيان رئاسي أن القرار اتخذ بسبب الظروف والأوضاع الأمنية في القاهرة، والخطر الذي يهدد حياة أعضاء البرلمان وعدم تمكنهم من أداء مهامهم التشريعية والقانونية في مقر المجلس في صنعاء التي تحتلها الميليشيات الانقلابية.
وأكد الرئيس هادي، أن العمليات الإرهابية لن تثني حكومة بلاده عن ممارسة عملها من عدن والبدء في إعمار ما خلّفته الميليشيات الانقلابية من دمار، وكانت الحكومة اليمنية، باشرت مهام عملها في عدن من أيلول الماضي، وعاد في حينها رئيس الوزراء اليمني، خالد بحاح، برفقة 7 وزراء ومسؤولين حكوميين آخرين إلى عدن لممارسة مهام الحكومة الرسمية في إدارة شؤون البلاد.
وتوصلت فصائل المقاومة الشعبية في تعز، إلى اتفاق بإلغاء مسميات فصائلها وشعاراتها والانضواء تحت ألوية الجيش الوطني في مواجهة ميليشيات الانقلاب. وأكد قادة هذه الفصائل بعد اجتماع لهم، حرصهم على تعزيز وحدة صف المقاومة الشعبية وتجسيد مبادئ القوات المسلحة اليمنية، للتخلص من الميليشيات الانقلابية.
وأعلن الجيش اليمني الطريق الرابط بين المخا ومحافظة الحديدة منطقة عسكرية، داعيًا المواطنين إلى الابتعاد عن أماكن تجمعات الميليشيات وتجنب استخدام الخط الساحلي. وظهر زعيم الانقلابين عبدالملك الحوثي في خطاب تلفزيوني، أقر فيه بخسائر ميليشياته في الساحل الغربي لتعز وفي نهم، محذرًا إياهم من التخاذل.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة