الأخبار العاجلة

الرياضة المدرسية و الأمل المنشود

تعد الرياضة المدرسية مسرحاً لاكتشاف المواهب والنجوم منذ زمن بعيد، ومازالت تقدم الموهوبين لجميع الألعاب كان ومازال معلم الرياضة الاسم المميز بين المعلمين، أتذكر المعلم رزاق والمعلم محمود، معلمي الرياضة في مدرسة الأبطال بقطاع 49 الاستاذ زيد مدرس الرياضة في اعدادية الثورة الدورة السنوية قطاع 37 وكان فريقه يضم مجموعة من نجوم اللعبة ومنتخب العراق كريم صدام و الراحل ناطق هاشم وشاكر محمود وهؤلاء لعبوا المنتخب العراق في بطولة كأس العالم بالمكسيك عام 86 حين صعد العراق وقتها لكأس العالم بهدف كريم صدام في مرمى منتخب الامارات بالوقت بدل الضائع.
اضافة إلى هؤلاء كريم زامل عبد الله جلوب وقاسم حسن و الراحل باسم علي وبحرمحمد وجبار عبد النبي وجمعه نعمة وحسن بخيت كاتب المقال كان حارس الفريق ومعه ماجد جاسم هكذا كانت فرق المدارس زاخرة بالمواهب و النجوم.
كنا نتظر درس الرياضة بحب وشغف بدأت الرياضة في هذا الوقت تحاول مواصلة الأبداع بعد أن عانت الكثير من الاهتمام في الفترة السابقة بفعل الأحداث التى مرت بها البلد الحركة الدؤوبة للأستاذ نجم عبود مدير القسم الرياضي في وزارة التربية وحركته الميدانية للوقوف على احتياجات ومتطلبات النشاط الرياضي من أجل النجاح و التألق في المحافل الدولية وتابعت فرق المدارس في الأولمبياد بالإمارات وكنت قريباً من وقد نجم عبود وعلاء جابر وكريم داود ورأيت بعيني النجاحات و التألق للاعبين في مختلف الألعاب .
الرصافة الثالثة أضاءت الظلمات وحققت الكثير من المكاسب و النجاحات بإحرازها العديد من البطولات على مستوى الدولة بفضل مدير قسمها الرياضي الأستاذ حكمت عطية شقيق مدربنا الأنيق عباس عطية وكادره الذي يضم مجموعة طيبة من نجومنا السابقين جبار عبد النبي وقاسم حسن وجاسم خلف ومحمد حسين درويش وسمير شبيب وكنعان ياور ورحيم كاظم جلال كريدي وطالب عباس أخر هؤلاء الذين رسموا لوحة انتصارات القسم الرياضي في الرصافة الثالثة.
نأمل أن تعود الرياضة المدرسية لسابق عهدها وتقدم لنا النجوم والمواهب لجميع الألعاب دعوه للمسئولين على الرياضة المدرسية تهيئة جميع المتطلبات التي تساهم في ازدهار الرياضة المدرسية وتحقيق طموحاتها نتمنى الاستجابة لهذه الدعوة ولو بعد حين أحلى الكلام : الكابتن عباس عبيد سفير الكرة العراقية بعد الكابتن راضي شنيشل في احد اللقاءات التلفزيونية في دبي عندما جاء أسم العراق انهمرت دموعه وبعد اللقاء اتصلت به وأهديته هذه الكلمات: دموعك يحلو الطول هزت ملايين، تبقى الرمز للطيب يا كحلة العين.
أخر الكلام قيل في الأدب العربي: قم للمعلم وقفة تبجيلا، كاد المعلم ان يكون رسولا.
وهناك دراسات هولندية نؤكد بأن أيام الطفولة يبقي الانسان يتذكر الكلمات التي سمعها في عمرة الأول وتبقي راسخة في ذهنة ولو بعد سنوات من هذا علينا الاهتمام بتدريب الصغار واختيار الكوادر التدريبية المناسبة لهذه المرحلة الحساسة نتألم عندما نسمع هذا وذاك يشرفون على تدريب الصغار ونعتصر آلماً عندما نرى جرار الخيط مسؤولا عن مصير الصغار وتطلعاتهم.
* مدرب محترف

نعمت عباس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة