انتصار وتأهل للمغرب والبطل يخرج من الباب الضيق

في نهائيات أمم أفريقيا
ليبروفيل ـ وكالات:

تأهل منتخب المغرب إلى ربع نهائي كأس أمم أفريقيا «الغابون 2017» بعد فوزه على كوت ديفوار حاملة اللقب (1-0) في حين خرجت هذه الأخيرة من الباب الضيق مودعة البطولة بدون أي فوز.
وسجل هدف المغرب الوحيد لاعب نيم أولمبيك الفرنسي رشيد عليوي بطريقة رائعة جداً في الدقيقة 64.. وأخرج المدرب الفرنسي هيرفي رينارد مدرب المغرب الحالي، منتخب كوت ديفوار الذي فاز معه باللقب الغالي عام 2015.
ومن المقرر أن يلتقي المنتخب المغربي في دور الثمانية مع أول المجموعة الرابعة والذي سيتحدد في مباراتي الغد، حيث يلتقي المنتخب المصري مع نظيره الغاني فيما يلعب المنتخب المالي مع نظيره الأوغندي.
وفكّ المنتخب المغربي عقدة كوت ديفوار وتغلب عليها للمرة الأولى منذ 23 عاماً وتحديداً في 13 تشرين الأول 1994 وبالنتيجة ذاتها في تصفيات كأس الأمم الأفريقية التي أقيمت نهائياتها في جنوب أفريقيا عام 1996.. وكان المغرب بحاجة إلى التعادل فقط لحجز بطاقته إلى ربع النهائي، بيد أنه اقتنص فوزاً ثميناً بلغ به ربع للمرة الأولى بعد 13 عاماً وتحديداً منذ عام 2004 عندما وصل إلى المباراة النهائية وخسرها أمام تونس المضيفة.. وهي المرة الثالثة التي يبلغ فيها المغرب الدور ربع النهائي بعد 1998 في بوركينا فاسو خسر امام جنوب افريقيا 1-2 و2004.. يذكر أن المغرب احرز اللقب عام 1976.
وهو الفوز الرابع للمغرب على كوت ديفوار في 17 مباراة جمعت بينهما حتى الآن مقابل 6 هزائم و7 تعادلات.
و أبدى هيرفي رينارد، المدير الفني للمنتخب المغربي، سعادته بالتأهل إلى الدور ربع النهائي من كأس الأمم الإفريقية المقامة بالجابون، مشيرا إلى أن الفريق سيلعب المباريات المقبلة من دون ضغوط.
وقال رينارد، في المؤتمر الصحفي، عقب المباراة، «كان يجب أن نثق في هذه المجموعة، برغم أن بعض اللاعبين تلقوا عدة انتقادات في معسكر العين، كما تعرضت بدوري لانتقادات بسبب إبعادي أحد اللاعبين».
وأضاف المدير الفني الفرنسي أن أرضية الملعب لم تساعد اللاعبين، حيث عانوا كثيرا من سوء حالتها خلال المباريات.. وتابع رينارد «فنيا لم نكن جيدين والمنتخب الإيفواري تحكم نوعا ما في المباراة، لكننا تحلينا بالذكاء، وعرفنا كيف ننجح في الفوز».. وواصل رينارد، الذي قاد منتخب الأفيال لتحقيق اللقب القاري في النسخة الماضية، «أحترم المنتخب الإيفواري، لكن بالنسبة لي وكمدرب للمغرب أنا سعيد بهذا الإنجاز، الذي تحقق بعد 13 عاما من الغياب عن الأدوار الإقصائية، الآن ستبدأ المنافسة من جديد وعلينا احترام كل الخصوم المقبلة». وحول ما إذا كان يخطط للمنافسة على اللقب، قال «بصراحة عندما ترى منتخب السنغال فإن الشك يراودني، وكذا الكاميرون أو غانا، لكننا سنلعب بدون ضغط، وليس لدينا ما نخسره، نريد الذهاب إلى أبعد نقطة، وسنزعج الخصوم». هذا وطغت الاحتفالات على الشارع الكروي المغربي، بعد تأهل المنتخب المغربي لكرة القدم، لدور الثمانية في كأس الأمم الإفريقية بالجابون 2017.. وفاز المنتخب المغربي، على حامل اللقب منتخب كوت ديفوار بهدف من دون رد، في المباراة التي جرت اليوم الثلاثاء بأوييم. وشهدت شوارع المدن المغربية فرحة كبيرة، وخرج عدد كبير من الجماهير للاحتفال بهذا التأهل، بعدما أسعد هذا التأهل الجمهور المغربي كثيرًا، خاصة أنه جاء بعد مسلسل من الفشل ضرب منتخب المغرب في النسخ الأخيرة. ويعود آخر أفضل إنجاز للمنتخب المغربي، لنسخة تونس 2004 عندما بلغ الدور النهائي وخسر أمام المضيف بنتيجة (1-2)، ومنذ ذلك الحين توالت الخيبات، وخرج المنتخب المغرب في كل النسخ التي شارك فيها بعد مشاركة تونس من الدور الأول.
وانتظر بذلك الجمهور المغربي 13 عامًا ليتذوق حلاوة الفرحة والتأهل للدور الثاني. ولحساب المجموعة الثالثة، نجحت جمهورية الكونغو الديمقراطية باقتناص الصدارة برصيد 7 نقاط بعد فوزها على توغو (3-1)، وحل منتخب المغرب في المركز الثاني برصيد 6 نقاط، في حين لم تحصد كوت ديفوار الثالثة سوى نقطتين من تعادلين وتوغو نقطة واحدة.
وسجل للفائز جونيور كبنانغا 29،وندومبي موبيلي 54 وباول خوسي مبوكو 80، أما هدف الخاسر الوحيد فو دو لابا كودجو 69.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة