تقنيات عالم المرمى

قيل مع الكبار حارس المرمى نصف الفريق وأنا أقول مع الصغار القفازات نصف الحارس القاعدة الأولى لا اعتقد هناك من يختلف عليها أما القاعدة الثانية والتي اكتشفتها في التجربة الميدانية مع الحراس الصغار حراسنا الصغار مستوى المسك لديهم ضعيف كونهم في بداية مرحلة التدريب إضافة الى عدم الثقة و الخوف من الفشل وتجنب اللوم من المدرب و اللاعبين في حالة الإخفاق في المسك أسباب كثيرة لا تساعد الحراس على المسك الصحيح قد تكون فنية أو خططية او نفسية على المدرب تشخيص الحالة والتدريب عليها بإنفراد و بالتكرار تثبت القدرة على المسك بنحو محكم أهم الأسباب الرئيسية في مسك الكرات نوعية القفازات كل ما تكون جيدة يكون المسك إيجابي واذ لم تكن جيدة بالتأكيد سيكون المسك سلبي القفازات الجيدة تمتص قوة الضربة وتسهل عملية المسك حتى في الإبعاد تسهم في إبعاد الكرة لمسافات بعيدة وآمنة.
أضاف الى الأسباب التي ذكرتها في عملية المسك هناك جوانب إيجابية للمسك أولها الكرة تكون في حوزة الحارس ويبدأ الهجوم بالطريقة التي يراها مناسبة فضلاً عن حماية الهدف أما الإبعاد الكرات للجانب أو الخارج له مردودات سلبية على الفريق ربما يسجل هدف من الكرات المرتدة من الحارس أو من ضربة الزاوية التي لا تقل خطورة من الضربات الثابتة أمام المرمى علموا الحراس الصغار تكنيك المسك الصحيح وبالتكرارات المستمرة حتى الإتقان وبعدها امنحوهم الثقة في المسك أو الإبعاد حسب موقف العب .
والكثير من المدربين يوصون حراسهم بإبعاد الكرات العالية الجانبية والتي تكون في أقصى الزاوية باليد المعاكسة سواء كانت جهة اليمين او اليسار وتكون الخطوات الصحيحة كالتالي
النظر لتحرك الكرة ومعرفة اتجاها – اخذ خطوات جانبية قبل الطيران، و الارتماء بالأمشاط اتجاه الكرة استخدام اليد الأقرب للكرة وليس المعاكس، إبعاد الكرة على الأطراف أو خارج الملعب.

* مدرب محترف

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة