«التشغيل« تدرس امكانية تجهيز العاطلين بالسيارات بدلاً من القروض

تخرج الاف المتدربين من الباحثين عن العمل
متابعة الصباح الجديد:

بحثت دائرة التشغيل والقروض التابعة لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية مع وفد شركة (زسكو) لتجارة السيارات امكانية تجهيز الباحثين عن العمل بالسيارات الانتاجية (كافتريا ـ باص ـ حمل) بدلا من تسليمهم القروض الخاصة بالمشاريع الصغيرة.
وقال المتحدث باسم وزارة العمل عمار منعم ان مدير عام دائرة التشغيل عزيز ابراهيم خليل اجتمع مع وفد شركة (زسكو) لتجارة السيارات لمناقشة امكانية تقديم مقترح الى الوزارة لعرضه على مجلس ادارة صندوق دعم المشاريع الصغيرة يتضمن تجهيز الباحثين عن العمل بالسيارات الانتاجية بدلا من منحهم قروضا للمشاريع الصغيرة.
واضاف منعم ان هذا المقترح يأتي ضمن سعي الدائرة لتقديم افضل الخدمات للباحثين عن العمل ومساعدتهم في ايجاد فرص عمل لائقة بهم ، لافتا الى ان السيارات الانتاجية تعطي للباحثين فكرة جاهزة لمشروع مدر للدخل ، فضلا عن تحسين مظهر المدن من خلال ادخال سيارات حديثة تتلاءم مع التطور الحاصل بالعالم بدلا من السيارات غير الملائمة.
يذكر ان دائرة التشغيل والقروض في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية تضطلع بتنفيد عدة برامج للقروض كصندوق دعم المشاريع الصغيرة المدرة للدخل وبرنامج التأهيل المجتمعي وبرنامج القروض الصغيرة، في ظل الاستراتيجية الوطنية للتخفيف من الفقر وبرنامج الخدمات الصناعية.
على صعيد متصل اعلنت وزارة العمل عن قيام دائرة التدريب المهني بتدريب (18) الفا و53 متدربا خلال العام الماضي ليصبح العدد (180) الفا و703 متدربين للفئات المستفيدة للنصف الثاني من العام الماضي من خلال (38) مركزاُ تدريبياً منتشرة في بغداد والمحافظات.
وقال منعم ان الدائرة تقدم خدماتها لشرائح متعددة من المجتمع العراقي خاصة الباحثين عن العمل (العاطلين) او الراغبين بتحويل مساراتهم المهنية والعديد من النشاطات التي تشمل تدريب طلبة المعاهد والمدارس الصناعية ضمن ورش مراكز التدريب التابعة لها التي تنفرد بتقنياتها وحداثتها ومدربيها.
واضاف المتحدث ان الدائرة تضطلع بمجال تدريب العاملين من الموظفين والعمال في قطاعات العمل الحكومي والاهلي وتطوير كفاءاتهم ، لافتا الى ان عدد المتدربين من موظفي دوائر الدولة قد بلغ (5) الاف و996 موظفا متدربا لغاية عام 2016، فضلا عن مشاركتها في تطوير النظم الاجتماعية والاقتصادية والثقافية من خلال مجموعة برامج ريادية اعدتها بالتعاون مع المؤسسات الدولية بما يتلاءم مع البيئة العراقية كدورة ابتكار الاعمال ودورة المهارات الحياتية ، ودورة الكاب (تعرف الى عالم الاعمال) إذ بلغ عدد المتخرجين منها (25) الفا و164 متدربا لغاية عام 2016، فضلا عن تدريب اكثر من (1600) نازح ومهجر.
واشار منعم الى ان القبول يتم عن طريق مقابلة المتقدمين للدورات من قبل لجان في المراكز التدريبية على ان يكون المتقدم للدورة مسجلاً في قاعدة البيانات من الاقدم الى الاحدث وان تكون الاسبقية للذين لم يشاركوا سابقا في اي دورة تدريبية تنظمها المراكز التدريبية التابعة للدائرة من اجل استغلال اوقات فراغهم ورفع مؤهلاتهم واكسابهم الخبرات وخلق مساحات اوسع لايجاد مهنة لهم سواء أكانت في القطاع العام او الخاص.
ومن ضمن أهداف الدائرة اوضح منعم انها تستثمر مدة العطلة الصيفية لصالح الطلبة بالتدريب على المهن الحرفية المختلفة فضلا عن دورات للموظفين والباحثين عن العمل التي يحصل فيها المتدربون على دروس عملية ونظرية على وفق منهاج مركزي معتمد، وعلى ايدي ملاك تدريبي متطور من اجل اكسابهم المهارات الفنية والعملية مع منحهم شهادة مشاركة.
يذكر ان دائرة التدريب المهني هي احد تشكيلات وزارة العمل والشؤون الاجتماعية التي بدأت عملها منذ سبعينيات القرن الماضي أذ بدأت عجلة تسارعها منذ عام 2003 بتعاونها مع المنظمات الدولية والمؤسسات العالمية المتخصصة في مجالات التدريب المهني، كما عملت بجهد لتوائم كفاءات العمل بالمعايير الدولية مع الاخذ بنظر الاعتبار الاساس المحلي، فضلا عن قيامها بفتح دورات تدريبية لبعض الفئات مثل المهجرين العائدين والنازحين حسب الرقعة الجغرافية للمراكز، والمعوقين والارامل والمطلقات.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة