الأخبار العاجلة

قوّات هادي تقصف معسكر الصمع ومواقع حول مطار صنعاء الدولي

للمرة الأولى منذ بداية الحرب في اليمن قبل نحو عامين

متابعة الصباح الجديد:

في خطوة هدفها تأكيد المضي في الخيار العسكري، أعلنت قوات الرئيس هادي عن قصف حامية مطار صنعاء والاقتراب من ميناء المخا، فيما كثف الحوثيون من هجماتهم على الحدود السعودية
أعلنت قوات الجيش الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي امس السبت، عن قصف معسكر الصمع ومواقع حول مطار صنعاء الدولي للمرة الأولى منذ بداية الحرب قبل نحو عامين.
بدورها، شنت مقاتلات التحالف سلسلة غارات عنيفة على مركز تدريب الشرطة في مدينة ذمار جنوب صنعاء، كما استهدفت القاعدة البحرية في الحديدة ومواقع للحوثيين في غرب تعز.
وفي سياق المواجهات على الحدود مع السعودية، أعلن المسلحون الحوثيون عن استهداف دبابات للجيش السعودي في موقع السديس وتجمعا للجنود في موقع خلف الحمر، كما تحدثوا عن استهداف موقع العش والشبكة ومنفذ علب في عسير بالمدفعية والصواريخ.
وعلى صعيد المواجهات في جنوب البحر الأحمر، ذكرت القوات الموالية لهادي أنها وصلت إلى مشارف ميناء المخا استعدادا لانتزاعه من قبضة المسلحين الحوثيين بعد أن تمكنت من السيطرة على عدد من المواقع في الشريط الساحلي، وتطهير الطرقات من حقول الألغام التي زرعها الحوثيون وحلفاؤهم.
الحوثيون من جانبهم قالوا إنهم قتلوا 15 من القوات الحكومية، وجرحوا 18 آخرين ودمروا ثلاث آليات خلال التصدي لهجوم على مواقعهم في مديرية ذباب تحت غطاء جوي مكثف لطيران التحالف، الذي شن أكثر من 20 غارة جوية على المنطقة.
ووفق رواية هؤلاء، قتل أربعة آخرون من القوات الحكومية في قصف مدفعي استهدف مواقعهم في منطقة ثعبات بمديرية صالة شرق مدينة تعز.
وحسب وكالة الأنباء الخاضعة لسيطرتهم، تم تدمير مدرعة في منطقة ذباب في الساحل الغربي لمحافظة تعز، وقتل تسعة من أفراد القوات الموالية للحكومة في منطقة بير باشا وسط مدينة تعز. كما أطلق صاروخ من نوع «أورغان» على موقع تمركز القوات الحكومية في منطقة مريس بالضالع.
إلى ذلك، قال مسؤولون محليون في تعز إن 4 من أفراد القوات الحكومية في اليمن قتلوا برصاص مسلحين مجهولين في المدينة خلال يومين.
وذكر هؤلاء أن مسلحين يستقلون دراجة نارية قتلوا الجندي عبدالعزيز مدهش وزميله حمدي فؤاد وسط المدينة، كما قتل الجندي محمود التركي برصاص مجهولين، وتبع ذلك قتل مجند يعمل لدى إدارة المرور استهدف من قبل مسلحين مجهولين يستقلون دراجة نارية.
أما في محافظة الجوف، فذكرت القوات الحكومية أنها أفشلت هجوما للمسلحين الحوثيين وحلفائهم للسيطرة على موقع الأجاشر العسكري في مديرية خب والشعف، وهاجمت مواقع الحوثيين وسيطرت على موقعي المرة البيضاء والمرة السوداء، فيما استهدفت مقاتلات التحالف مواقع أولئك المسلحين في مديرية المتون.
فيما تعثرت زيارة المبعوث الدولي الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد التي كانت مقررة إلى صنعاء، بسبب اشتراط الحكومة المشكَّلة بالمناصفة بين الحوثيين وحزب الرئيس السابق التعامل معها بشكل رسمي، وتوضيح برنامج الزيارة قبل الموافقة عليها. كما اشترط هؤلاء رفع الحظر المفروض عن حركة الطيران المدني إلى مطار العاصمة.
المبعوث الدولي انتقل من عدن عقب لقاء الرئيس هادي إلى العاصمة الأردنية، ومنها إلى العاصمة السعودية على أمل أن يتمكن الوسطاء العمانيون من المساعدة على تجاوز الشروط، التي وضعها الطرفان المسيطران على صنعاء، ولتجنب أي خطوة قد تشكل اعترافا من المنظمة الدولية بتلك الحكومة التي لا تعترف بها أي دولة في العالم.
ووفق مصادر الحكومة المعترف بها دوليا، فإن هذه الغارات أتت ردا على إطلاق المسلحين الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح صاروخين بالستيين باتجاه مدينة مأرب، اعترضتهما منظومة باتريوت التابعة للتحالف، ودمرتهما خارج المدينة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة