الأخبار العاجلة

من وحي الدوري الممتاز

«1»
مباراة (الميناء مع الطلبة) ضمن منافسات الاسبوع الثامن عشر من الدوري الممتاز اثبتت ان كرة القدم العراقية بخير، برغم ان نتيجتها أسفرت عن هدف وحيد ويتيم لصالح الفريق المستضيف نادي الميناء إلا أن المستوى الفني كان متميزاً، اللعب الفعلي تفوق على مباريات كثيرة من دوريات اسيوية، ما (تسمى) بدوريات المحترفين أخطاء تحكيمية لاتكاد تذكر سوى هدف ملغى للميناء من وضع تسلل، والاكثر من عشرون الف متفرج الذين تزينت بهم مدرجات ملعب (جذع النخلة) في المدينة الرياضية ومعهم فنون التشجيع أبهرتنا وذكرتنا بجماهير الفرق الكبيرة في اوربا، وتغلبوا بالعدد على إحصاءات الحضور الجماهيري لجولات وليس لمباريات في البطولات المحلية لبعض الدول المجاورة . الأهم هو السيطرة الكاملة من النواحي الأمنية والإدارية وهذا يحسب لكل الأطراف التى أدارت هذه المباراة في مدينة (الخير) مدينة السياب وَالنَّخْل والبترول.
«2»
الاسابيع الثمانية عشرة من الدوري العراقي الممتاز لموسم 2016-2017 أفرزت لنا حقائق تدرج كمغانم ومآثر تضاءلت لها سلبيات المواسم السابقة بقدر وان كان يسيراً،
البنية التحتية -من خلال الملاعب الحديثة -ساهمت بتطوير الأداء وجذبت الجماهير الشغوفة والعاشفة لفرقها. فوز القوة الجوية ببطولة الاتحاد الاسيوي منحت الحافز والرغبة للفرق العراقية للتألق والابداع ، اختيار اللاعب (حمادي احمد) ضمن أفضل ثلاث لاعبين في القارة الصفراء وهو خريج الدوري العراقي الممتاز اعطى الدافع للاعب العراقي لتحسين مستواه الفني، تطور الأساليب التكتيكية لبعض الفرق اثبتت ان المدرب العراقي مدرب يمتلك فكر ونضج تكتيكي ويحتاج لمعادلتي النجاح الأُخْرَيين (كفاءة الادارة. وجودة اللاعبين) .الحلقة الأضعف نوعية اللاعب الأجنبي المحترف. على المطلق ومن المفروض ان يشكل اضافة للدوري وللفريق الذي يمثله !!

* مدرب كروي وناقد رياضي
ميثم عادل

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة