الأخبار العاجلة

داعش يستنفد كل وسائله في إيقاف تقدم القوّات المشتركة بالجانب الأيسر للموصل

غرق العشرات من عناصر التنظيم الهاربين بنهر دجلة
نينوى ـ خدر خلات:

غرق العشرات من عناصر تنظيم داعش الارهابي بنهر دجلة عند محاولته الهرب باتجاه الجانب الايمن بضمنهم قيادات كبيرة وطاقم اعلامي، فيما استنفد التنظيم كل وسائله لايقاف القوات الامنية التي تحرر المزيد من الاحياء السكنية وهي في طريقها لطرد التنظيم بالكامل من الجانب الايسر بغضون ايام قليلة.
وقال مصدر امني عراقي مطلع في محافظة نينوى الى “الصباح الجديد” ان “العشرات من عناصر تنظيم داعش الارهابي قضوا غرقاً بنهر دجلة عند محاولتهم الهرب من الجانب الايسر باتجاه الجانب الايمن”.
واضاف “تم استهداف عدد من القوارب المحملة بالعشرات من عناصر التنظيم بضربات جوية او من قبل قواتنا الامنية في اثناء محاولتهم الوصول الى الجانب الايمن وتم قتل اكثرهم، فيما غرق عدد من عناصر التنظيم بالنهر خلال محاولتهم عبوره سباحة، لكن ارتفاع منسوب النهر وشدة جريانه في هذه الفترة ادت الى غرقهم”.
ولفت المصدر الى ان “ضربة بصاروخ حراري موجه باتجاه احد الزوارق كشف عن مقتل طاقم اعلامي تابع الى ما يسمى وكالة اعماق الداعشية، وكان هذا آخر طاقم اعلامي للتنظيم يعمل في الجانب الايسر”.
وتابع “رصدنا نداءات استغاثة تشير الى مقتل هؤلاء الاعلاميين الدواعش وكان برفقتهم قيادات كبيرة على وفق النداءات اياها الذين هربوا وتركوا عناصرهم يواجهون الموت او الاعتقال فيما تبقى من الساحل الايسر”.
ولفت المصدر الى انه “تم رصد ايضا توقف العدو عن ارسال امدادات ومساعدات لمقاتليه من الجانب الايمن بعد ان تيقن انه في طريقه لخسارة الجانب الايسر بالكامل، علما ان العدو كان ينقل مقاتلين واعتدة ومؤناً من اعالي نهر دجلة بالنسبة لمدينة الموصل وتحديدا عبر منطقة الرشيدية”.
على صعيد آخر، قال المصدر نفسه ان “جميع الاساليب التي اعتمد عليها العدو لاباء او عرقلة تقدم قواتنا فشلت في تحقيق اهدافها، وباتت احياء الساحل الايسر تتحرر بوتيرة اسرع”.
ومضى بالقول “التنظيم اعتمد على سد الطرق بآليات ومعدات ثقيلة او حتى سيارات صغيرة تعود للمواطنين، كما لجأ الى نصب قضبان حديدية حادة في الشوارع لايقاف او اعطاب عجلات الآليات العسكرية، لكن قيادات قواتنا عالجتها بسهولة من خلال فسح المجال للدبابات المجنزرة للعبور اولا وتدمير تلك القضبان وسحقها”.
ونوه المصدر الى ان “مفخخات العدو ومفارز العرقلة من قناصين وانتحاريين تم معالجتها بعد التعاون الكبير من الاهالي اضافة الى المعلومات الوافرة التي نقلها الاهالي للقوات الامنية عن اماكن تلك المفخخات وتمركز القناصين ومخابئ الانتحاريين، فضلا عن ان عدد المفخخات والانتحاريين انخفض بنحو حاد في الاسبوع الاخير من معركة تحرير الموصل”.
ويشار الى ان القوات الامنية تمكنت من تحرير واقتحام ما تبقى من الاحياء السكنية في المحور الشمالي الغربي للساحل الايسر، وهي احياء المهندسين، الزراعي، الجزائر ومنطقتي النعمانية والعطشانة، فيما الاشتباكات والمناوشات الخفيفة تدور بمحيط احياء ومناطق العربي، رشيدية، بيسان، الملايين الأولى والملايين الثانية، و منطقة القوسيات والغابات السياحية ومنطقة القصور الرئاسية. وهذه هي آخر الاحياء الباقية في الساحل الايسر، وفي حال تحريرها سيتم الاعلان عن تطهير الساحل الايسر بالكامل.

القصف الجوي العنيف
يلاحق فلول داعش
مع تحسن الاحوال الجوية عاود الطيران الحربي التابع للتحالف الدولي و للقوات العراقية الضربات العنيفة على مواقع داعش بمدينة الموصل.
فقد تم استهداف مواقع وآليات مسلحة بمناطق الغابات والقصور الرئاسية المجاورة، كما تم تدمير اهداف للعدو في منطقة الرشيدية بمحيط منطقة المستشفى، فيما استهدفت غارة اخرى صهريج نفط لداعش على شارع بغداد في منطقة موصل الجديدة بالجانب الايمن والتي يقوم العدو بالتعبئة من هذه الصهاريج بنحو مباشر بعد ان بات يخشى تعبئة عجلاته بالوقود من محطات التعبئة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة