القوات المشتركة تحرر حيي “الكندي والقيروان” شمالي الموصل

مع اقتحام “مكافحة الإرهاب” لحي “الشرطة” ومنطقة الغابات
بغداد – أسامة نجاح:
أعلنت قيادة قوات جهاز مكافحة الإرهاب ، يوم أمس الاثنين ، عن تحرير حيي الكندي والقيروان في المحور الشمالي من مدينة الموصل من قبل القوات المشتركة ، فيما اقتحمت حي الشرطة ومنطقة الغابات التي تعد آخر معاقل داعش في الساحل الأيسر .
وكشفت مصادر أمنية عن اقتحام منطقة النبي يونس بضمنها حيي الجزائر والأرامل شرقي مدينة الموصل .
وقال القائد في جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الوهاب ألساعدي إن ” العمليات المشتركة في المحور الشمالي لمدينة الموصل من الجيش العراقي والقوات الاخرى حررت حيي الكندي والقيروان” ، مشيراً الى أن “القطعات رفعت العلم العراقي فوق مبانيهما بعد تكبيد العدو خسائر بالأرواح والمعدات”.
وأضاف الساعدي في حديث خاص لصحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ إن “قوات جهاز مكافحة الإرهاب تمكنت أيضاً من اقتحام حي الشرطة في الجانب الشرقي لمدينة الموصل من قبل قوات مكافحة الإرهاب تمهيداً لتحريره من سيطرة تنظيم داعش” ، لافتاً إلى أن” “القطعات بدأت بالتوغل داخل الحي”.
من جانبه أفاد مصدر أمني في مكافحة الإرهاب يوم ، أمس الاثنين ، بأن قوات مكافحة الإرهاب اقتحمت آخر معقل لزمر داعش الإرهابية في الجانب الأيسر لمدينة الموصل، مشيرًا إلى فرار العشرات من الإرهابيين بإتجاه منطقة الغابات.
وقال المصدر لصحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ إن عناصر تنظيم داعش الإرهابي لاذت بالفرار أمام تقدم قطعات جهاز مكافحة الإرهاب من حي الشرطة باتجاه حي الغابات في الجانب الأيسر من مدينة الموصل”.
وأضاف المصدر الذي لم يفصح عن أسمه أن “قوات الجهاز اقتحمت منطقة الغابات التي تعد آخر معقل للتنظيم بالجانب الأيسر للمدينة”.
الى ذلك كشف مصدر امني في قيادة عمليات (قادمون يانينوى) يوم أمس الاثنين٬ عن اقتحام منطقة النبي يونس بضمنها حيي الجزائر والأرامل شرقي المحافظة.
وقال المصدر لصحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ إن ” القطعات الأمنية باشرت باقتحام منطقة النبي يونس من ضمنها حيي الأرامل والجزائر وبمحورين الغربي والشرقي”٬ مشيراً إلى إن “حيي الأرامل والجزائر والنبي يونس بقيت ضمن دائرة واحدة كأحياء متلاصقة ومطوقة من أربع جهات”.
تمكن طيران الجيش، أمس الاثنين، من تدمير أحادية لداعش الإرهابي في المحور الشرقي لمدينة الموصل.
وذكر بيان لوزارة الدفاع تلقت صحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ نسخة منه، انه “في سياق التقدم المتواصل الذي تحرزه قواتنا المسلحة بجميع صنوفها، تمكن أبطال طيران الجيش وبصاروخ موجه، من تدمير أحادية للعدو في المحور الشرقي من عمليات قادمون يا نينوى “.
وأضاف البيان، ان “ذلك يأتي في ظل انهيار كبير بين صفوف العصابات الإرهابية التي فشلت في مواجهة اندفاعات قطعات الجيش العراقي وبقية الأجهزة الأمنية المتجحفلة معها لتحرير محافظة نينوى”.
وأعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية٬ التابعة لرئاسة اركان الجيش في وزارة الدفاع٬ أمس الاثنين ٬ عن ضبط معمل يقوم بتصنيع طائرات مسيرة مسلحة بطول 6م في حي “الحدباء” ضمن أيسر الموصل.
وقالت المديرية٬ في بيان٬ تلقت صحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ نسخة منه٬ ان “مديرية الاستخبارات العسكرية وبالتنسيق مع استخبارات عمليات نينوى ضبطت معملا لتصنيع الطائرات المسيرة ذات الأجنحة الكبيرة التي يصل طولها إلى 6 أمتار وهي تحمل الأسلحة والمتفجرات التي تلقى على قواتنا الأمنية من الجو”.
وأضافت٬ إن “هذه الطائرة ذات مواصفات خاصة حيث عثر داخل المعمل على طائرة ما زالت قيد التصنيع وقد تم الاستيلاء على جميع محتويات المعمل ومصادرتها وتسليمها للجهات ذات الاختصاص”٬ مشيرة الى انه “واحد من عدة معامل متنوعة تم العثور عليها في المحور الشمالي في حي الحدباء بنينوى”.
وتمكنت القوات الأمنية المتكونة من الجيش والشرطة الاتحادية من تحرير نحو 60حيا٬ فضلا عن تحرير جامعة الموصل والجزء الجنوبي من المدينة بالكامل٬ والوصول الى ضفة نهر دجلة٬ بعد نحو 3 أشهر على إعلان القائد العام للقوات المسلحة٬ حيدر ألعبادي٬ انطلاق عمليات استعادة الموصل آخر معاقل تنظيم داعش في العراق.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة