الأخبار العاجلة

وزيرة الصحة تعلن افتتاح 50 مشروعاً في مدينة الطب العام الحالي

أوعزت باستحداث دراسة دبلوم السموم السريري
سعاد التميمي

أوعزت وزيرة الصحة والبيئة الدكتورة عديلة حمود حسين خلال لقائها الدكتور حسن التميمي مدير عام دائرة مدينة الطب باستحداث دراسة دبلوم السموم السريري حرصاً من الوزارة على تعزيز استحداث مراكز السموم في المؤسسات الصحية لدائرة مدينة الطب وبالتنسيق مع جامعة بغداد .
كما ناقش اللقاء متابعة المشاريع الريادية التي سيتم انجازها خلال العام الحالي في مدينة الطب والتي تقدر بما يقارب من 50 مشروعاً من شأنها تعزيز الخدمات الطبية والعلاجية المقدمة للمواطنين ، والتاكيد على اهمية ادخال التقنيات العلاجية الحديثة في مركز المعجل الخطي والعلاج بالاشعاع وبحث سبل النهوض بواقع الخدمات الفندقية وتاهيل صالات عمليات النسائية والتوليد والنهوض بواقع تخصصاتها الدقيقة ومتابعة الاجراءات المتخذة من قبل الدائرة باعداد البروتوكولات العلاجية ولاسيما الاستعمال الامثل للمضادات الحيوية والاهتمام بالعملية التعليمية لطلبة البورد العربي والعراقي .
والتاكيد على الاستمرار بصيانة الاجهزة الطبية وبصورة دورية بالتنسيق مع اللجنة المركزية بدائرة الامور الفنية في مركز الوزارة والاهتمام بتغذية المرضى والاطباء وتحسين نوعيتها والاستثمار الامثل لامكانيات دائرة مدينة الطب وتفعيل الاداء في معامل الخياطة والغسيل المركزي للاستعاضة عن الشراء من خارج الدائرة وتلافي الازمة المالية وتوجيه الانفاق نحو الموارد الضرورية والقصوى .
كما وجهت الدكتورة عديلة بتفعيل الاخلاء الجوي وسرعة تقديم الخدمات العلاجية لجرحى قواتنا المسلحة وحشدنا المقدس قامت مدينة الطب وبأشراف من قبل مدير عام مدينة الطب د. حسن التميمي بتهيئة المهبط الخاص بهبوط السمتيات وبجهود الملاكات الهندسية لمدينة الطب والذي يساعد في نقل الجرحى بشكل سريع وخاصة للحالات الطارئة ويذكر ان مستشفيات مدينة الطب من المستشفيات التي عملت بشكل دؤوب وعلى مدى 24 ساعة وبملاكاتها لتقديم الخدمات الطبية للجرحى من العسكريين والمدنيين كما اسهمت بشكل كبير في ارسال العديد من الفرق الطبية خلال معارك التحرير.
على صعيد متصل أكدت الوزيرة ان العام الحالي هوعام مواجهة التحديات والجهد الدؤوب للارتقاء بأداء المؤسسات الصحية وتمكينها من تقديم خدمات وقائية وطبية وعلاجية كفوءة لأبناء شعبنا العزيز .
وأشارت الوزيرة خلال ترؤسها للاجتماع الأول في العام الجديد للمديرين العامين لدوائر الصحة في بغداد والمحافظات أهمية العمل بروح الفريق الواحد لمواجهة تلك التحديات لاسيما المالية منها والتي ألقت بظلالها على جميع مفاصل الأداء في المؤسسات الحكومية ، لافتة إلى ان التحديات الأمنية والحرب على الإرهاب تشكل هي ايضا تحديا مضاعفا ولكن الهمة العالية والسواعد السمر لمقاتلينا الإبطال قادرة على دق المسمار الأخير في نعش الدواعش المجرمين وطرد فلولهم من مدننا الحبيبة .
وشددت الوزيرة على اهمية تواصل المديرين العامين الميداني مع دوائر مركز الوزارة والمتابعة المباشرة لاحتياجات دوائرهم لا سيما من الادوية والملاكات الطبية والصحية الامر الذي من شانه تامين سرعة الانجاز في الاجراءات المتخذة بهذا الشأن وضمان الارتقاء بالخدمات التي تقدمها دوائرهم للمواطنين .
وجرى بعد ذلك تبادل الأفكار والرؤى حول عدد من المحاور المهمة وقف في طليعتها استعراض التوصيات التي خرج بها الاجتماع السابق والتأكيد على أهمية الدقة في تحديد تقدير الحاجة من الأدوية واعتماد برنامج الخزن الدوائي الالكتروني الذي يتيح لواضعي تقدير الحاجة ويعطي صورة متكاملة وواضحة عن احتياجاتها الفعلية من الأدوية ومتابعة تشكيل غرفة العمليات الخاصة بإصلاح الأجهزة الطبية العاطلة في المؤسسات الصحية وحسب توجيهات الأمانة العامة لمجلس الوزراء .
كما تم بحث موضوع التأمين الصحي لموظفي الوزارة وعائلاتهم لقاء مبالغ زهيدة وأهمية تشجيع الدوائر لموظفيها لإنجاح هذه التجربة واستدامة الخدمات التخصصية ذات الكلف العالية وبحث اهمية اعتماد برنامج الادارة المستندة على النتائج في اعداد خطط الوزارة خصوصا الخطة الاستراتيجية والخطط المعتمد ضمن خطة التمنية الوطنية وضرورة الانتقال بالادارة من المستوى التقليدي الى مستوى الادارة المستندة على النتائج انسجاما مع توجيهات الامانة العامة لمجلس الوزارء كونه واحدا من التجارب العالمية الناجحة بالادارة ومناقشة مقترح افتتاح صيدليات تعاونية في المستشفيات وباسعار زهيدة ومدعومة ومتابعة التغطية التلقيحية وتعزيز الرقابة الصحية.

*اعلام الصحة

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة