الأخبار العاجلة

“داعش” يقطع اتصالاته مع مسلّحيه خوفاً من انتقال “حمى الانهيار”

بغداد ـ الصباح الجديد:
كشف مصدر محلي في محافظة نينوى، أن تنظيم “داعش” قطع اتصالاته اللاسلكية مع مسلحيه المتواجدين شرقي الموصل، عازياً ذلك الى أن التنظيم يريد منع انتقال “حمى الانهيار” للساحل الأيمن.
وقال المصدر ، إن “تنظيم داعش قطع اتصالاته اللاسلكية الرئيسة مع قياداته ومسلحيه المتواجدين في مناطق محددة شرقي الموصل، ظهر اليوم، بعد حصول انهيارات كبيرة وبنحو متسارع في صفوف التنظيم عقب تقدم القوات الأمنية من محاور عدة وتحرير عدة احياء في فترة زمنية قياسية على وفق المعلومات المتوفرة”.
وأضاف المصدر ، أن “داعش قطع اتصالاته اللاسلكية مع مسلحيه شرق الموصل كونها كانت تطلب الاستغاثة والعون والبعض كان يصرخ، ما دفع التنظيم إلى قطعها خوفاً من انتقال حمى الانهيار إلى عمق الساحل الأيمن في الموصل والتي تمثل المعقل الأخير لداعش في المدينة”.
وفي سياق آخر أفاد مصدر امني في كركوك، بأن عناصر من “داعش” أقدموا على حرق عائلة مكونه من خمسة أفراد وهم أم وأربعة من أطفالها بذريعة ترك أرض الخلافة بالحويجة جنوب غربي كركوك.
وقال المصدر ، إن “عناصر من داعش أقدموا، امس ، على حرق عائلة كاملة تتألف من أم وأطفالها الأربعة، ثلاثة فتيات وولد بعمر تسعة أشهر، من أهالي قضاء الحويجة، (55 كم جنوب غربي كركوك)، بذريعة ترك ارض الخلافة والهرب باتجاه كركوك”.
وأضاف المصدر ، أن “داعش أمسك العائلة في الطريق الرابط بين ناحية الرياض وجبال حمرين وقام بحرقها امام مجموعة من المدنيين الذين كانوا في طريق نزوحهم باتجاه ناحية العلم شرق صلاح الدين”، مبيناً أن “عناصر التنظيم الإرهابي قيدوا الأم وأطفالها ووضع عليهم مادة النفط الأسود واحرقهم وتوعد المدنيين الذين يهربون بالحرق”.
وفي سياق المعارك الجارية في غربي نينوى قتلت قوات الحشد الشعبي، قيادياً في عصابات داعش الارهابية في المحور الغربي لمدينة الموصل.
وذكر بيان لإعلام الحشد اطلعت عليه “الصباح الجديد”، ان “لواء 33 في قوات الحشد الشعبي، قتل ما يسمى بـ (قائد عمليات محور الجزيرة/ صحراء نينوى)، المدعو (أبو حيدر العسكري)، حيث تم استهدافه بالهاونات بعد ورود معلومات دقيقة عن تواجده في القاطع”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة