الأخبار العاجلة

مليار قدم مكعب يومياً من الغاز إنتاج الحقول الجنوبية بنهاية 2017

اللعيبي: العراق يتطلع لسعر 65 دولاراً للبرميل
بغداد ـ الصباح الجديد:

قالت شركة غاز الجنوب إن إنتاج الغاز من جنوب العراق بلغ 700 مليون قدم مكعب يوميا ومن المتوقع أن يصل إلى مليار قدم مكعب يوميا بنهاية السنة.
وذكر مسؤول في الشركة، أن «شركة غاز الجنوب بدأت ضخ الغاز في خط أنابيب جديد تبلغ سعته 200 مليون قدم مكعب يوميا».
وقال أحمد صدام مدير الإنتاج في شركة غاز الجنوب «ستكون هناك زيادات كبيرة ملحوظة بنهاية العام الحالي».
وفي التاسع من كانون الثاني الجاري، بحث رئيس الوزراء حيدر العبادي ونظيره الأردني هاني الملقي في بغداد، استئناف العمل في مشاريع مشتركة أقرت سابقاً وفي مقدمها مشروع أنبوب النفط والغاز من البصرة إلى ميناء العقبة.
وزار الملقي بغداد على رأس وفد وزاري في زيارة رسمية استمرت يوماً واحداً جرى خلالها محادثات مع العبادي وكبار المسؤولين العراقيين تتركز على سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين لا سيما في المجالات الاقتصادية والتجارية.
وأفاد مصدر نقلاً عن وزير الإعلام الأردني محمد المومني قوله، إن «هذه الزيارة تأتي في إطار البحث في مجالات التعاون والتبادل المشتركة».
وأوضح أن الجانبين «سيناقشان سبل استئناف العمل في المشاريع المشتركة التي جرى إقرارها في وقت سابق، وفي مقدّمها مشروع أنبوب (البصرة – العقبة)»، مشيراً إلى أن «الأردن بحث مع الجانب العراقي سبل تطوير العلاقات التجاريّة بين البلدين والتي تأثّرت خلال السنوات الماضية بسبب الأوضاع الأمنيّة التي يعيشها العراق، إضافة إلى كثير من ملفّات التعاون الثنائي في مختلف المجالات الاقتصاديّة والتجاريّة والنقل والجمارك والصحّة وغيرها من الملفّات التي تنسجم مع مصالح البلدين الشقيقين».
وفي وقت بدأ فيه العراق خفض إنتاج النفط في كانون الثاني الجاري وفقا لاتفاق منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) لتقليص الإنتاج 1.2 مليون برميل يوميا بهدف دعم الأسعار، مع ان صادرات النفط من جنوب البلاد بلغت مستويات قياسية، يتجه العراق الى استغلال الغاز كمصدر لايراداته المُعتمدة الى حد كبير في تشكيل موازناته السنوية.
وكانت الكويت اتفقت مع العراق على استيرادها كميات من الغاز العراقي، تصل إلى 5 ملايين متر مكعب يومياً.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن وزير النفط عبد الجبار اللعيبي قوله، إن هذا المشروع سيبصر النور قريباً.
وتعد مشكلة الحقول النفطية المشتركة في الحدود المرسومة بين الكويت والعراق، من أهم المواضيع التي بصدد الحل.
من جهته، لفت وزير النفط الكويتي، عصام المرزوق لأهمية هذا الاتفاق، وأوضح أنه سيتم تحديد موعد إطلاق المشروع بعد قيام اللجان الفنية بتحديد الأسعار ووسائل النقل.
ووفقاً للمرزوق، سيبدأ الاستيراد بحجم 50 مليون قدم مكعب يومياً نحو 1.4 مليون متر مكعب، قبل الانتقال تدريجياً إلى 200 مليون قدم مكعب يومياً نحو 5.6 ملايين متر مكعب.
وقد بحث الوزيران أيضاً إنتاج حقول النفط على الحدود بين البلدين، واتفقا على تشكيل لجنة مشتركة. واتفق العراق والكويت في آب عام 2010، من حيث المبدأ على استغلال حقول النفط الحدودية، التي كانت مصدراً للنزاع في الماضي، لكن لم يتم وضع اللمسات النهائية على الاتفاق.
وهناك مواقع نفطية على الحدود بين البلدين من بينها حقل الرميلة العملاق في العراق، والذي يمتد إلى الكويت ويعرف هناك باسم «الرتقة».
وبدأت عمليات الحفر في حقل الرتقة عام 1967 من الجانب الكويتي، ولكنها سرعان ما توقفت إثر احتجاج العراق وعدم رغبة الكويت فعل الأزمات. ولكن عادت أعمال الحفر والإنتاج في أواخر عام 1977 وبداية 1978 إثر قيام العراق بحفر عدد كبير من الآبار في حقل الرميلة. فتم حفر ثمانية آبار كويتية. ووصل معدل الإنتاج في الآبار الكويتية إلى 20 ألف برميل يومياً في عام 1980 ولكنه انخفض إلى 11 ألف يومياً في عام 1989.
من جهته، قال المتحدث باسم وزارة النفط، عصام جهاد، إن الزيارة لا تهدف فقط إلى حل المشاكل العالقة، بل تتعدى إلى بحث فرص الاستثمار في القطاع النفطي العراقي، والذي يعد من أكثر القطاعات النفطية نمواً في المنطقة، خصوصاً في ما يخص قطاعات الاستخراج والتصفية والحفر والبنى التحتية وغيرها.
ويذكر، أنه تم توقيع أربع اتفاقيات أمس في بغداد بين الجانب الكويتي والعراقي، حيث يزور وفد كويتي برئاسة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية صباح الخالد العراق، مع وفد للمشاركة في الدورة السادسة للجنة الوزارية العليا المشتركة الكويتية – العراقية في العاصمة بغداد. وتشمل الاتفاقيات الأربع الموقعة بين البلدين مجالات الثقافة والصناعة والأمن والنقل الجوي.
في الشأن النفطي أيضاً، قال وزير النفط إن بلاده ملتزمة باتفاق أوبك بشأن خفض الإنتاج، وتتطلع في سعر لبرميل النفط في حدود 65 دولاراً.
وأضاف جبار علي اللعيبي، في تصريحات للصحفيين على هامش منتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي الأمريكي بأبوظبي: «نحن غير راضين عن أسعار النفط الحالية، ونتطلع إلى أسعار مرتفعة تدور حول 65 دولاراً للبرميل أو شيء من هذا القبيل».
وهبطت أسعار النفط أكثر من النصف في العامين الأخيرين؛ بفعل تخمة المعروض العالمي؛ وهو ما أضر بميزانيات منتجين رئيسيين.
وأكد اللعيبي أن بلاده ستخفض صادراتها من النفط الخام بواقع 210 آلاف برميل، مع نهاية يناير الجاري، مضيفاً: «خفضنا صادراتنا بالفعل بنحو 170 ألف برميل، وتتضمن خطتنا خفضاً آخرَ بنحو 40 ألف برميل قبل نهاية الشهر الحالي».
واتفقت منظمة أوبك، في نوفمبر الماضي، على خفض إنتاجها بواقع 1.2 مليون برميل يومياً، اعتباراً من كانون الثاني الجاري؛ بهدف الحد من تخمة الإمدادات العالمية، ودعم أسواق النفط.
ووافق المنتجون المستقلون أيضاً، في 10 كانون الأول الماضي، على تخفيض الإنتاج بواقع 558 ألف برميل يومياً، في أكبر مساهمة من الدول غير الأعضاء في أوبك على الإطلاق.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة