الأخبار العاجلة

مليونا وحدة سكنية حاجة العراق

بغداد ـ الصباح الجديد:
اكدت الأمانة العامة لمجلس الوزراء ان البلاد بحاجة إلى إنشاء ما لا يقل عن مليوني وحدة سكنية لحل أزمة السكن.
وقال الأمين العام للمجلس مهدي العلاق في بيان صدر على هامش ترؤسه اجتماعا لمناقشة أزمة السكن، إن «الأرقام الأخيرة تشير إلى حاجة البلاد لإنشاء ما لا يقل عن مليوني وحدة سكنية لحل أزمة السكن، مع الأخذ بنظر الاعتبار زيادة الشطر الأسري في المجتمع».
وأضاف البيان، أن «ما أنجز في مجال إصلاح كفاءة السكن لا يتناسب مع حجم الحاجة لتوفير السكن الملائم إلى المواطنين».
في الشأن ذاته، أكد مختصون في قطاع العقارات، انخفاض أسعار سوق العقار خلال عام 2016 أكثر من 40% بسبب حالة الركود الذي أصابته نتيجة زيادة المعروض وقلة الطلب، وعزوا السبب إلى سياسة التقشف التي مارستها الحكومة خلال العامين الماضيين وقلة القروض العقارية.
وقال مصدر مواكب، إن «سوق العقار شهد العام الماضي هبوطاً بالأسعار تجاوزت الـ40% بسبب الركود الذي أصابه منذ احتلال داعش لمدينة الموصل»، مشيرا إلى أن «سعر المتر الواحد الذي كان في عام 2012 يبلغ مليون ونصف المليون دينار أصبح اليوم 900 الف دينار ولا يوجد عليه طلب».
وأضاف المصدر، أن «المواطنين قاموا بخفض السعر من أجل زيادة الطلب ولكن من دون جدوى تذكر»، مشيرا إلى أن «البعض قام بتقسيم المنزل الذي تبلغ مساحته 200 متر إلى ثلاثة منازل بهدف بيعه سريعا».
وأوضح أن «قطاع العقارات يُعد من أهم القطاعات الاقتصادية لأنه يقوم بتشغيل القطاعات الإنتاجية الأخرى عندما يشهد انتعاشاً»، داعياً الدولة إلى «توزيع القروض السكنية على الموظفين مثلما حدث في السنوات السابقة عندما قامت بتوزيع سلفة المئة راتب».
من جهته، قال المتحدث باسم وزارة التخطيط، عبدالزهرة الهنداوي، إن «العراق يعيش أزمة سكن ليست وليدة اليوم وذلك بسبب قلة الاستثمار في قطاع السكن»، مبيناً أن «البلد يحتاج إلى 2.5 مليون وحدة سكنية لإنهاء الأزمة».
وأضاف أن «7% من سكان العراق يسكنون في العشوائيات المنتشرة بعموم البلد التي أثرت على جمالية المدن الرئيسة»، مشيرا إلى أن «الركود الذي يشهده سوق العقار يعود إلى الأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلد بسبب قلة السيولة».
ولفت إلى أن «أسعار العقارات شهدت تراجعاً بسبب حالة الركود»، مؤكداً أن «الدولة تتجه حاليا إلى الاستثمار في قطاع السكن من خلال مشاريع الدفع بالآجل».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة