عناصر لداعش فارين من التنظيم يستعطون الأهالي: لم نأكل منذ ثلاثة أيام

بغداد ـ الصباح الجديد:
افاد سكان محليون في مدينة الموصل ان عناصر تنظيم داعش يعيشون حالة من التدهور في المدينة مع تقدم القوات الأمنية فقد قام الفارون من الاحياء المحررة في الجانب الايسر من المدينة باستجداء الماء والغذاء من الأهالي.
وتحدث السكان لوسائل الاعلام، من المناطق المحاذية للاحياء المحررة في الساحل الايسر اذ تستعد القوات العراقية لأقتحامها.
وقال سكان محليون في الحي الزراعي شمالي الموصل ان مسلحي تنظيم داعش الإرهابي الفارين من حيي الضباط والمالية جابوا شوارع حيهم وطرقوا أبواب المنازل وطلبوا من الاهالي تزويدهم بالماء والغذاء بعد ان أكدوا انهم لم يأكلوا أي شيء منذ 3 أيام.
وفي سياق متصل أعلنت قيادة عمليات قادمون يانينوى، السيطرة على بنايات الاتصالات والاستثمار والكهرباء والامن الداخلي في الساحل الايسر من الموصل.
وقال قائد عمليات قادمون يانينوى الفريق الركن عبد الامير رشيد يارالله في بيان اطلعت عليه “الصباح الجديد”، إن “قوات جهاز مكافحة الارهاب تسيطر على مجمع دوائر اتصالات وبريد نينوى وبناية هيئة الاستثمار ومديرية كهرباء نينوى وبناية الامن الداخلي في الجانب الايسر لمدينة الموصل وترفع العلم العراقي عليها بعد تكبيد العدو خسائر بالأرواح والمعدات”.
وفي السياق ذاته أعلنت قيادة الشرطة الاتحادية، عن التوغل بحي سومر في الساحل الايسر من الموصل وفتح منافذ آمنة لإخلاء المدنيين.
وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت في بيان اطلعت عليه “الصباح الجديد”، إن “الشرطة الاتحادية تتوغل في حي سومر وتفتح منافذ آمنة لاخلاء المدنيين”.
وأضاف أن “الشرطة الاتحادية تقترب من تحرير المثلث الجنوبي في الساحل الايسر بالكامل”، مشيراً الى أن “العدو يفقد القدرة على المقاومة ويلجأ للقصف العشوائي باستهداف المناطق السكنية للانتقام من اهالي الساحل الايسر”.
كما أفاد مصدر أمني في محافظة كركوك، بأن أحد خبراء المتفجرات لدى تنظيم “داعش” وستة آخرين قتلوا بانفجار وقع في أثناء قيامهم بتفخيخ سيارة في قضاء الحويجة جنوب غربي المحافظة.
وقال المصدر في حديث لـ السومرية نيوز، إن “انفجاراً وقع، امس داخل ورشة متفجرات في الحويجة (55 كم جنوب غربي كركوك) في أثناء قيام أحد خبراء المتفجرات لدى داعش وستة من معاونيه بتفخيخ سيارة، ما أسفر عن مقتلهم في الحال”.
وأضاف المصدر ، أن “الخبير يدعى أبو عمر الجوالي وهو ضابط في الجيش السابق وكان يعمل في هيئة التصنيع العسكري”، لافتاً الى أن “الانفجار نجم عن خطأ في ربط أسلاك التفخيخ”.

مقالات ذات صلة